أطلقت وزارة الصحة "جلسات عش بصحة"، التي تجمع صُنّاع الوعي من مختلف المجالات، من المتخصصين والممارسين الصحيين وصُنّاع المحتوى والمؤثرين في منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب قيادات القطاع الصحي، في مساحة حوارية تعزز الشراكة والتكامل، ضمن مبادرة "عش بصحة" بوصفها المرجع الأول للتوعية الصحية، بما يدعم مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، أحد برامج رؤية المملكة 2030، في تعزيز الوقاية ورفع الوعي وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة أكثر صحة.
وتناولت الجلسة توجهات التوعية الصحية، ودور "عش بصحة" وأولوياتها في تقديم محتوى صحي موثوق، إلى جانب مناقشة سبل تمكين صُنّاع الوعي وتعزيز حضورهم وإسهاماتهم في المنصات الرقمية، وتوحيد الجهود للوصول إلى مختلف فئات المجتمع برسائل صحية أكثر فاعلية وتأثيرًا.
وتمثل "جلسات عش بصحة" امتدادًا لدور المنصة في تعزيز التواصل والتكامل بين صُنّاع الوعي تحت مظلة واحدة، وفتح مسارات مستدامة للتعاون وتبادل الخبرات وصناعة المحتوى الصحي، بما يعزز موثوقية الرسائل التوعوية ويوسّع نطاق وصولها، ويسهم في تحويل المعرفة الصحية إلى ممارسات وسلوكيات تعزز صحة الفرد والمجتمع.
وتناولت الجلسة توجهات التوعية الصحية، ودور "عش بصحة" وأولوياتها في تقديم محتوى صحي موثوق، إلى جانب مناقشة سبل تمكين صُنّاع الوعي وتعزيز حضورهم وإسهاماتهم في المنصات الرقمية، وتوحيد الجهود للوصول إلى مختلف فئات المجتمع برسائل صحية أكثر فاعلية وتأثيرًا.
وتمثل "جلسات عش بصحة" امتدادًا لدور المنصة في تعزيز التواصل والتكامل بين صُنّاع الوعي تحت مظلة واحدة، وفتح مسارات مستدامة للتعاون وتبادل الخبرات وصناعة المحتوى الصحي، بما يعزز موثوقية الرسائل التوعوية ويوسّع نطاق وصولها، ويسهم في تحويل المعرفة الصحية إلى ممارسات وسلوكيات تعزز صحة الفرد والمجتمع.


