Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

العنزي: استحداث القسم النسائي في مسابقة الملك عبدالعزيز للقرآن خطوة تاريخية

تعكس عناية المملكة بالمرأة وكتاب الله

A A
أكد المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عبدالله بن محمد العنزي، أن النسخة السادسة والأربعين من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره شهدت نقلة نوعية وتميزًا لافتًا، منوهًا باستحداث قسم خاص بالمتسابقات لأول مرة في تاريخ المسابقة منذ انطلاقتها عام 1399هـ.
وأوضح العنزي أن إضافة القسم النسائي جاءت بناءً على موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وما رفعه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مؤكدًا أن هذه الخطوة تجسد الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في تمكين المرأة والعناية بها، وإتاحة حضورها ومشاركتها في المحافل القرآنية الدولية، إلى جانب إبراز جهود المملكة في خدمة كتاب الله والعناية بأهله.
وقال: إن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية تُعد من أبرز وأعرق المسابقات القرآنية العالمية، لما تتضمنه من فروع متنوعة تعنى بحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره والقراءات وعلوم القرآن، مشيرًا إلى أن ما تشهده المسابقة من تطور مستمر يعكس حجم الاهتمام الذي توليه المملكة لكتاب الله الكريم وخدمة المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية، بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا نوعيًا في منظومة العمل، ولا سيما في مجال المسابقات القرآنية، من خلال تطوير البرامج والخدمات المقدمة للمشاركين، والارتقاء بمستوى التنظيم والتحكيم، بما يحقق توجيهات القيادة الرشيدة في إبراز جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالقرآن الكريم.
وأضاف أن المشاركة النسائية في الدورة السادسة والأربعين شكلت حدثًا تاريخيًا في مسيرة المسابقة، لافتًا إلى أن مشاركة 132 متسابقة من بين المشاركين القادمين من 133 دولة عكست مدى الإقبال والحرص على المشاركة في هذا المحفل القرآني العالمي، كما أظهرت المستوى المتميز الذي تتمتع به المتسابقات في حفظ كتاب الله وتلاوته.
وبيّن العنزي أن لجان التحكيم النسائية رصدت خلال مراحل المسابقة الأولية والنهائية مستويات متميزة لدى المتسابقات، مشيرًا إلى ما حظيت به مشاركتهن من إشادة وثناء، وهو ما يؤكد أهمية هذه الخطوة في فتح آفاق أوسع أمام حافظات كتاب الله للمشاركة في المسابقات الدولية وتمثيل بلدانهن في هذا المحفل القرآني العريق.
وأكد أن استحداث القسم النسائي لا يمثل إضافة تنظيمية فحسب، بل يُعد امتدادًا لعناية المملكة بالمرأة المسلمة وحافظات كتاب الله، وترجمة عملية لمكانة القرآن الكريم في المملكة، ورسالتها العالمية في خدمة كتاب الله وأهله.
واختتم العنزي تصريحه بالتأكيد على أن النجاحات التي تحققها مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية عامًا بعد عام تأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي تحظى به من القيادة الرشيدة، وبمتابعة وحرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تطويرها وتعزيز حضورها العالمي، بما يرسخ مكانة المملكة بوصفها راعيةً لخدمة القرآن الكريم والعناية بحفظته من مختلف دول العالم.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store