تحت عنوان «توحيد المملكة العربيَّة السعوديَّة: الأسس والآثار والرسالة الحضاريّة»، نُظِّمت سلسلة من الندوات الثقافيَّة والتوعويَّة في مختلف مناطق ومدن المملكة، وذلك بالتزامن مع احتفاء البلاد باليوم الوطني السعودي.
وتأتي هذه اللقاءات بإشراف وزارة الداخليَّة، ممثلة في الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد، امتدادًا للإرث التاريخيِّ العظيم للمملكة، وتجسيدًا لأجواء الاعتزاز والافتخار بالمكتسبات الوطنيَّة؛ حيث تسلِّط الضوء على يوم التوحيد المجيد الذي يقف شاهدًا حيًّا على ملحمة وطنيَّة تاريخيَّة كبرى، قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيَّب اللهُ ثرَاهُ-، وتجلَّى فيها أسمَى صور التلاحم والترابط بين القيادة والشعب، لتتأسس عليها أركان دولة رائدة وقويَّة.
واستعرضت الندوات مسيرة البناء والتنمية للمملكة الغالية، ومراحل التطور الشامل الذي تشهده في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.
كما ركزت المحاور على إبراز الإنجازات النوعيَّة والتحوُّلات الإستراتيجيَّة التي تشهدها المملكة على الأصعدة كافَّة، تعزيزًا لرسالتها الحضاريَّة واستمرارًا لدورها الرياديِّ على المستويين الإقليمي والدولي.
التأسيس والبناء والتنميةنظَّمت إمارة منطقة المدينة المنوَّرة، بالتعاون مع الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة الداخليَّة، ندوة «توحيد المملكة العربيَّة السعوديَّة: الآثار والأسس والرسالة الحضاريَّة»، لمنسوبيها بمناسبة اليوم الوطنيِّ السعوديِّ.
وتناولت الندوة مسيرة المملكة، وأبرز مراحل التأسيس والبناء والتنمية، وما شهدته بلادنا من نهضة تنمويَّة شاملة أسهمت في ترسيخ الأمن والاستقرار، وخدمة المواطن والمقيم والزائر.
تعزيز الرؤية المؤسسةوأقامت وزارة الداخليَّة في نادي الوزارة بمنطقة الحدود الشمالية محاضرة مماثلة، استهدفت منسوبي الإمارة والقطاعات التابعة للوزارة بالمنطقة.
واستعرضت المحاضرة التي قدمها العقيد سامي محمد الحبيشي، قائد مركز تدريب حرس الحدود بالمنطقة، ثلاثة محاور رئيسة تمثَّلت في الأسس التي قام عليها مشروع التوحيد، والرُّؤية المؤسسة، إلى جانب الآثار الوطنيَّة للتنمية والوحدة وتحقيق الأمن، مختتمًا بالرسالة الحضاريَّة الراسخة للمملكة.
جلسات وورش تخصصيةوفي الرياض، عقدت الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة الداخليَّة، ندوة موسَّعة عن «توحيد المملكة العربيَّة السعوديَّة: الأسس والآثار والرسالة الحضاريَّة» في مقر الإدارة.
وشهدت الندوة حِراكًا علميًّا لافتًا تضمن 3 جلسات، وتقديم 10 أوراق علميَّة، وتنظيم 3 ورش عمل.
وتناولت الفعاليات القِيم الوطنيَّة ومعاني الانتماء عبر أبعاد تاريخيَّة، وأمنيَّة، واجتماعيَّة، وتنمويَّة، واقتصاديَّة، وإعلاميَّة، مع إبراز جهود وزارة الداخليَّة في حفظ الأمن والسلامة لدعم التنمية الوطنيَّة الشاملة.
رسم صناعة المستقبلوفي مقر إمارة المنطقة الشرقيَّة، وبحضور عدد من قيادات ومنسوبي الإمارة، أقيمت ندوة تحت نفس العنوان، وهدفت إلى التعريف بمراحل التوحيد، وإبراز الإرث الوطني، وتضمَّنت محاور غنيَّة ركزت على التحوُّل التاريخيِّ «من استرداد الرياض إلى بناء الدولة»، واستعرضت آثار التوحيد الممتدة «من وحدة الأرض إلى وحدة الإنسان»، وصولًا إلى «الرسالة الحضاريَّة وصناعة المستقبل» التي رسَّخت حضور المملكة العالمي.
مسيرة النهضة والبناءوفي حائل أقيمت ندوة نظمتها الإمارة، واستعرضت جهود الملك المؤسس عبدالعزيز -رحمه الله- في بناء دولة حديثة قامت على العقيدة والشريعة الإسلاميَّة، ومنهج الكتاب والسُّنَّة.
وسلطت الفعاليات الضوء على مسيرة البناء التي تعاقب عليها الملوك البررة -رحمهم الله- وصولًا إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وما تشهده البلاد من نهضة تنمويَّة وحضاريَّة شاملة تعزِّز مقوِّمات الحياة الكريمة.
تعزيز الأمن والأمانكما استضافت إمارة منطقة القصيم في قاعة «طويق» بديوان الإمارة الندوة ذاتها، حيث جرى استعراض المرتكزات التاريخيَّة التي قام عليها مشروع التوحيد، بوصفه مرحلة مفصليَّة في بناء الدولة وترسيخ وحدتها وتماسكها المجتمعيِّ.
وأقامت إمارة منطقة الباحة ندوة لمنسوبيها تناولت مسيرة التأسيس والنهضة الشاملة التي شهدتها المملكة، مبرزةً ما أسهمت به هذه الجهود التاريخيَّة في تعزيز الأمن والأمان والتحوُّل التنموي المُستدام الذي تعيشه أرجاء الوطن كافَّة تحت ظلال استقرار راسخ.
وأقامت إمارة منطقة تبوك بالتعاون مع الإدارة العامَّة للتوجيه والإرشاد بوزارة الداخليَّة، ندوة «توحيد المملكة العربيَّة السعوديَّة: الآثار والأسس والرسالة الحضاريَّة»، وتناولت جوانب مضيئة من مسيرة الوطن مستعرضةً أبرز مراحل التأسيس والبناء والتنمية، وما شهدته المملكة من تطور انعكس على تعزيز الأمن والأمان والاستقرار، وترسيخ مقوِّمات الحياة الكريمة للمواطن والمقيم.
وتناولت مسيرة البناء والتنمية التي واصلها أبناء الملك المؤسس -رحمهم الله- من بعده، وصولًا إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وما تشهده المملكة من نهضة تنمويَّة وحضاريَّة متواصلة في مختلف المجالات.