احتفت ممثلية الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بجدة بعام الذكاء الاصطناعي 2026، من خلال معرض «تراثنا.. ثقافتنا»، الذي أُقيم ضمن فعاليات جناح الجمعية المصاحب لـ "معرض الشرق الأوسط الدولي السابع للتعليم والتدريب"، بمركز جدة للمعارض والفعاليات.

وشهد المعرض مشاركة 20 فنانًا وفنانة، قدموا مجموعة من الأعمال والتجارب الفنية المستلهمة من التراث والثقافة السعودية، في معالجات بصرية معاصرة تجمع بين الأصالة والتجديد، وتفتح مساحات جديدة للتعبير والإبداع.

وجاءت مشاركة الجمعية في سياق الاحتفاء بـ عام الذكاء الاصطناعي 2026، لتؤكد أهمية مواكبة التحولات التقنية في المجال الفني والثقافي، واستثمار التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي بوصفها أدوات مساندة للفنان، تسهم في تطوير تجربته وتوسيع آفاقه الإبداعية.

من جانبه صرّح الفنان نذير ياوز ممثل الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بجدة، بأن مشاركة الجمعية في معرض «تراثنا.. ثقافتنا» تأتي ضمن توجهات الممثلية لتعزيز الحضور الفني والثقافي، وتوسيع مجالات مشاركة الفنانين في الفعاليات النوعية التي تجمع بين الثقافة والتعليم والابتكار، مشيرًا إلى أهمية استثمار هذه المشاركات في إبراز الهوية الوطنية والتراث السعودي برؤى فنية معاصرة، وتعزيز فرص التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، بما يدعم أهداف الجمعية في تنمية الحراك التشكيلي وترسيخ مكانة الفن ضمن المشهد الثقافي في المملكة.

كما عكس المعرض توجه الجمعية نحو تمكين الفنانين، وتشجيع التجريب، وربط الفن بالتحولات التقنية والثقافية المعاصرة، بما يسهم في تقديم التراث السعودي برؤية فنية حديثة تواكب المستقبل وتحافظ في الوقت ذاته على جذوره وأصالته.

وأفاد المتحدث الرسمي لممثلية الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بجدة جميل الحارثي أن هذه المشاركة تأتي في إطار مواكبة الجمعية لـ "عام الذكاء الاصطناعي 2026"، وانسجامًا مع التوجهات الوطنية في المجال الثقافي، وما يشهده القطاع الثقافي والفني في المملكة من تطور وتوسع في توظيف التقنيات الحديثة والابتكار.

وأوضح أن مشاركة الجمعية في هذا الحدث تعكس توجهها نحو مواكبة المتغيرات في المشهد الفني والثقافي، وفتح مساحات جديدة أمام الفنانين للتجريب والتفاعل مع التقنيات المعاصرة، مؤكدًا أن نشاط ممثلية الجمعية بجدة يأتي امتدادًا لدور الجمعية في دعم الفنانين، وتفعيل حضور الفن التشكيلي، وإتاحة فرص المشاركة والحضور في مختلف الفعاليات الثقافية والتعليمية والمجتمعية.

وأضاف أن معرض «تراثنا.. ثقافتنا» يقدم نموذجًا على إمكانية الجمع بين التراث والهوية والفن والتقنية، بما يعزز حضور الثقافة السعودية بصورة إبداعية معاصرة، ويؤكد قدرة الفنان السعودي على مواكبة المستقبل بأدواته ورؤيته الإبداعية.

وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بجدة في دعم الحراك الفني، وتمكين الفنانين، وتعزيز حضور الفن التشكيلي في مختلف الفعاليات، بما يرسخ دور الفن بوصفه أحد روافد المشهد الثقافي المتجدد في المملكة.

