أكَّد فنَّانُون ومبدعُون سعوديُّون إدانتهم الشديدة، واستنكارهم التام للهجمات الإرهابيَّة الغادرة التي تتعرَّض لها المملكة من قِبل ميليشيا الحوثيِّ الإرهابيَّة، مشدِّدين على أنَّ هذه المحاولات البائسة لن تزيد الشعبَ السعوديَّ إلَّا تلاحمًا وقوَّةً.
وأعلن نجوم الفن والدراما والموسيقى، أنَّهم وكافّة أبناء الشعب يقفُون فداءً لتراب الوطن الطَّاهر، وخلف قيادته الحكيمة -حفظها الله-، مؤكِّدين أنَّ أرواحهم وإبداعهم دروعٌ حصينةٌ لحماية المكتسبات الوطنيَّة، وصون أمن واستقرار بلاد الحرمَين الشَّريفين، ومجدِّدِين اعتزازهم وفخرهم بالتَّضحيات البطوليَّة التي يقدِّمها جنودُنا البواسلُ في ميادين الشَّرف والبطولة.
ودعوا اللهَ الكريمَ أنْ يحفظَ الوطنَ الحبيبَ وقيادتَه العظيمةَ، والشعبَ الوفيَّ، وأنْ يديمَ على بلادِنا الغالية أمنَها وأمانَهَا.
الوطن قصيدة فخر
أكَّد الموسيقارُ القديرُ جميل محمود، أنَّ المملكة العربيَّة السعوديَّة ليست مجرَّد أرض نعيش فوقها، بل هي الوجدان والهُويَّة والكيان الذي يسكنُنا جميعًا، مضيفًا: «إنَّ ما نعيشه اليوم من نهضةٍ شاملةٍ ورُؤيةٍ حكيمةٍ، يقودُها مولاي خادمُ الحرمَين الشَّريفين، وسيِّدي وليُّ العهدِ، هو بمثابة معزوفةِ فخرٍ وتاريخٍ يُكتب بمدادٍ من نور. حفظَ اللهُ بلدَنا، وحمَى جنودَنا، ودامت رَايةُ التَّوحيد خفَّاقةً بالعزِّ والأمنِ والأمانِ».
حب الوطن في عروقنا
وعبَّر عازفُ القانون والموسيقارُ مدني عبادي، عن دور الفنَّان في المنظومة الوطنيَّة قائلًا: «حبُّ الوطن ينبضُ في عروقنا قبل صدورنا، والدِّفاع عنه فرضٌ وواجبٌ على كلِّ مواطنٍ، كلٌّ من موقعه وبأدواته. نحنُ -الفنَّانين- نترجمُ هذا العشق ألحانًا، وكلماتٍ تصدحُ بالولاء والاعتزاز بأرض الحرمَين الشَّريفَين، وبأبطالِنا المرابطِين على الحدود، الذين يبذلُون أرواحهم لننام في أمن وطمأنينة. حمَى اللهُ قيادتَنا العظيمةَ وشعبَنا الأبيَّ من كلِّ سوءٍ».
المملكة منارة المجد
ووصف الفنَّانُ محمد بخش المكانةَ الروحيَّة والسياسيَّة للمملكة قائلًا: «السعوديَّة ليست مجرّد بقعة على الخارطة، بل هي قلب العالم الإسلاميِّ النابض، ومنارة المجد التي لا تنطفئُ. إنَّ ما تشهده مملكتُنا الغالية من قفزاتٍ تنمويَّة وعمرانيَّة وفنيَّة تحت ظل رُؤيةٍ طَموحةٍ، يجعلنا نقفُ إجلالًا وفخرًا بوطنِنا وقيادتِنا الحكيمة. نحنُ خلف قيادتِنا بالرُّوح والكلمة والفكر، سائلِينَ اللهَ أنْ يديمَ علينَا هذهِ النعمَ، وأنْ يردَّ كيدَ الحاقدِينَ».
اللَّهُمَّ احفظ أرضَ الحرمَين
ورفعَ الفنَّانُ عبدالمجيد عبدالله، أكفَّ الضَّراعة بالدُّعاء لأرض الحرمَين الشَّريفَين، مستشهدًا بالآيةِ الكريمةِ: «﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾.. اللَّهُمَّ احفظْ أرضَ الحرمَين الشَّريفين، وأدمْ عليهَا أمنَها وأمانَها، واحمِ حماهَا من كلِّ سوءٍ ومكروهٍ».
تحية فخر واعتزاز بجنودنا
ووجَّه الفنَّانُ راشد الماجد تحيةَ فخرٍ واعتزازٍ بالمرابطِين على الحدود قائلًا: «اللَّهُمّ انصر جنودَنا البواسل المرابطِين على الحدود، واحفظهم بعينِك التي لا تنامُ، وسدِّد رميَهم. اللَّهُمَّ أدمْ على وطنِنا الغالي أمنَه وعزَّه واستقرارَه في ظلِّ قيادتِنا الرَّشيدةِ».
وعي وبناء يواجه الأكاذيب
ودعا الفنَّانُ عبدالله السدحان إلى التركيز على مسيرة التنمية والوعي، وعدم الالتفات للأصوات الحاقدة، معلقًا: «اللَّهُمَّ احفظ هذا الوطنَ آمنًا مطمئنًا، وأدم عليه نعمةَ الاستقرار والازدهار. لن تشغلنا أكاذيبُ الحقد عن مسيرة البناء، فالأوطانُ لا تنمو بالالتفات إلى الإساءات، بل بوعي أبنائِها ووحدةِ صفِّهم وتلاحمِهم. ومََن ضاقَ صدرُه بتقدِّمنا وريادتنا، فليكنْ جوابنَا له مزيدًا من العملِ والإنجازِ».
حمى الله مملكتنا الغالية
وبنبرةٍ حازمةٍ وقويَّةٍ، وجَّه الفنَّانُ ناصر القصبي رسالةً شديدةَ اللَّهجة إلى المتربِّصِين بأمنِ المنطقة، وأمنِ المملكة، مؤكدًا: «أَلَا لَعنة اللهِ علََى الظَّالمِينَ؛ الحوثيِّ وأتباعِه. إنَّ هذه النسخة من الإمامة، هي الأسوأ عبر تاريخ اليمن بأكمله، ومصيرها الحتميُّ إلى مزبلة التاريخ قريبًا. حمَى اللهُ مملكتَنا الغالية بقيادةِ خادمِ الحرمَين ووليِّ العهدِ الأمير محمد بن سلمان، وحفظَ جنودَنا الأبطال. النصرُ قادمٌ لا محالةَ -بإذنِ اللهِ- مادام هناك يمنٌ حرٌّ مستعدٌّ أنْ يحارب من أجل كرامتِه وحريتِه».
دامت المملكة شامخة عزيزة
وأشار الفنَّانُ مجدي القاضي، إلى أهميَّة التماسك الداخليِّ في مواجهة التحدِّيات، مؤكِّدًا: «الوطنُ هو الهُويّة والكرامة، والالتفاف حول القيادة والوطن في كلِّ الظروف، هو أسمى آيات الوفاء. إنَّ تماسك جبهتنا الداخليَّة، ووعي شعبنا العظيم، هما الصَّخرة التي تتحطَّم عليها كلُّ المؤامرات والدسائس. حفظَ اللهُ خادمَ الحرمَينِ الشَّريفَينِ وسموَّ وليِّ عهدِه الأمين، وحفظَ جنودَنا في الثغورِ، ودامت المملكةُ شامخةً عزيزةً».
ملحمة العز والشموخ والانتماء
وصاغت الفنَّانةُ إلهام علي، كلماتٍ عاطفيَّة وجيَّاشة تعبِّر عن عمق العلاقة بين المواطن وأرضه، قائلةً: «قدْ يكونُ من الصَّعبِ على البعضِ فهم ماذا تعنِي السعوديَّة في أعينِنا، السعوديَّة ليست وطنًا نعيشُ فيه وحسب، بل هِي وطنٌ نعيشُ لأجلهِ، ولا نقبلُ مساسًا بهِ أبدًا. هي الأمنُ والأمانُ، هي الأمُّ التي لا نقبلُ أنْ تمتد إليها يدٌ بسوءٍ. كبرنا في أحضانِها، وحرصت على تعليمِنا، وإنْ مرضنَا داوتنا، وإنْ ضاقت بنا الدُّنيا احتوتناَ وسترتنَا.
علَّمتنا أنْ نكونَ أكرمَ من الكرمِ مع من أحبَّنا، وأنْ نمدَّ أيدينا لمن سأل، وأنْ نفرحَ لفرح الآخرين، وأنْ نقف مع الحقِّ مهما كان الثَّمن. ولكنْ... كما علَّمتنا الكرم، علَّمتنا العزَّة، وكما ربَّتنا على المحبّة، ربَّتنا على الشموخ والإباء. فإنْ مُسَّت أرضها، أصبحنا لها دروعًا لا تنكسر، وحصونًا لا تُخترق. لا ننسى مَن سَعى في خرابِها، ولا نغفرُ لمَن تعمَّد أذاهَا، ولا نساومُ على أمنها وكرامتها. ستجدُون قادتنا وجنودَنا البواسل في مقدِّمة الصفوف، وخلفهم شعبٌ بأكمله يذودُ عن الحِمى. فلا تتعجَّبُوا من شراسة دفاعنا عنها، فمن يراها مجرَّد أرضٍ وحدودٍ، لن يفهم أبدًا أنَّنا نراها وطنًا نعيشُ لأجلهِ. اللَّهُمَّ احفظْ هذَا البلدَ، أرضًا وشعبًا وقيادةً».
دعاء وتضرع لرد كيد الأعداء
واختتمت الفنَّانةُ خيريَّة، بالدُّعاء والتضرُّع إلى الله؛ لحفظِ مقدَّرات المملكة، قائلةً: «اللَّهُمَّ احفظ بلادَنا، بلادَ الحرمَين الشَّريفَين، وسائر بلادِ المسلمين من كلِّ شرٍّ. اللَّهُمَّ عليكَ بأعداءِ الدِّين والوطن، واحفظْ يا الله مملكتنا الغالية، ورُدَّ كيد الكائدين في نحورِهم، واجعل تدبيرَهم تدميرًا عليهِم، فإنَّهم لَا يُعجزُونَكَ».