أقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إقامة نهائيات كأس آسيا في السنوات الزوجية بدلًا من الفردية، اعتبارًا من نسخة عام 2032، في تغيير يعيد البطولة إلى نظام مواعيدها القديم، ويجعل الفاصل بين النسخة المقبلة في السعودية والنسخة التي تليها 5 أعوام بدلًا من 4.
وجاء القرار خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادي للاتحاد الآسيوي، الجمعة، في العاصمة اليابانية طوكيو، حيث وافق الأعضاء بالإجماع على تعديلات في النظام الأساس للاتحاد، تشمل إعادة تنظيم دورته الانتخابية لتتوافق مع المواعيد الجديدة للبطولة القارية.
وأوضح الاتحاد الآسيوي، في بيان نشره على موقعه الرسمي، أن التعديلات جاءت بعد التشاور مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، واستجابة للتغييرات المرتقبة في جدول المباريات الدولية؛ بهدف ضمان استمرار إشراف المكتب التنفيذي على تنظيم كأس آسيا خلال مراحلها الحاسمة، وتحقيق الاستقرار في القرارات الإدارية والتنظيمية.
وبموجب القرار، ستبقى النسخة المقبلة من البطولة مقررة في السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير المقبلين، قبل الانتقال إلى نظام السنوات الزوجية اعتبارًا من عام 2032، بعد إلغاء الموعد الذي كان مخصصًا لنسخة 2031.
يرتبط القرار بإعادة تنظيم العلاقة بين مواعيد كأس آسيا والدورة الانتخابية للاتحاد القاري، في ظل التعديلات التي يعمل عليها «فيفا» بشأن جدول المباريات الدولية.
ووفقًا للاتحاد الآسيوي، فإن توافق موعد البطولة مع ولاية المكتب التنفيذي سيتيح للمسؤولين المنتخبين متابعة التحضيرات والإشراف على تنظيم المسابقة حتى مراحلها النهائية، دون أن تتداخل العمليات التنظيمية الحاسمة مع انتقال المسؤوليات بين إدارتين.
أما أعضاء المكتب التنفيذي الحاليون، الذين انتخبوا للفترة من 2023 إلى 2027، فسيواصلون أداء مهامهم حتى نهاية العام المقبل، بموجب الأحكام الانتقالية الجديدة.
يعيد القرار كأس آسيا إلى نظام السنوات الزوجية الذي اعتمدته البطولة منذ انطلاق نسختها الأولى في هونغ كونغ عام 1956، واستمر حتى نسخة الصين عام 2004.
وكان الاتحاد الآسيوي قد قرر تقديم نسخة 2008 إلى عام 2007، لتقام البطولة بعد 3 سنوات فقط من النسخة السابقة، بهدف تجنب تزامنها مع كأس أوروبا والألعاب الأولمبية اللتين تقامان في السنوات نفسها.
ويأتي تثبيت النظام الجديد قبل أشهر من انطلاق نسخة السعودية 2027، التي ستقام بمشاركة 24 منتخبا في الرياض وجدة والخُبَر، بينما تتجه القارة إلى مرحلة جديدة في تنظيم أبرز بطولاتها للمنتخبات الوطنية.