تواصلت أمس عمليات «فجر اليمن» التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، في الخامس من أكتوبر الحالي، من أجل بسط سلطة الدولة على كامل اليمن، واستعادة صنعاء.
وواصلت القوات اليمنية قصف مواقع ميليشيات الحوثي في المخا ومأرب والجوف وتعز، فضلا عن لحج وغيرها من المناطق.
واستهدف الطيران المسير تجمعات حوثية في مناطق متفرقة تقع تحت سيطرة الميليشيات.
فيما احتدمت المواجهات بجبهة كهبوب في لحج، حيث شنت ميليشيا الحوثي هجوماً واسعاً استمر لقرابة 30 ساعة، إلا أن قوات «درع الوطن» والعمالقة أحبطت هذا الهجوم بالكامل، مع الحفاظ على مواقعها، وإسقاط عدة طائرات مسيّرة انتحارية في أجواء الجبهة بمحاذاة باب المندب.
إلى ذلك، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 736 عملية استهداف دقيقة ومباشرة، ضمن عملية «فجر اليمن»، استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثي، ومراكز قيادة ميدانية ومخازن أسلحة ومرابض نيران وتحصينات وخطوط إمداد، وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي إن العمليات أسفرت عن تحييد نحو 307 من قيادات الجماعة وعناصرها الميدانية، إلى جانب تدمير وإعطاب 68 عربة وآلية ووسيلة عسكرية، فضلاً عن قطع من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وفي محافظة تعز، أوضح المتحدث أن القوات المسلحة استهدفت مركز القيادة والسيطرة ومرابض الأسلحة الثقيلة ومخازن الأسلحة في فندق سوفيتل المهجور، مشيراً إلى أن جماعة الحوثي حولت الموقع إلى نقطة مراقبة ومصدر لإطلاق النيران، بما يهدد الأحياء السكنية ويسهم في استمرار حصار المدينة.
وأضاف أن العمليات في تعز تزامنت مع تنفيذ إغارات وهجمات قال إنها أسهمت في إخماد مصادر النيران.
وأكد النزيلي استمرار الضغط العسكري على تشكيلات جماعة الحوثي، مشيراً إلى أن التحركات والتعزيزات العسكرية تخضع للرصد والمتابعة المستمرة، وأن التعامل معها سيجري وفقاً للمعطيات العملياتية.
وشدد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية على الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.