ثقافة
وزير الثقافة: بين المملكة والجزائر روابط ثقافية متجذرة

الجناح السعودي رسَّخ العلاقات الأخوية الوثيقة
سهيل طاشكندي - جدة
3 دقائق قراءة
تأكيدًا على عمق العلاقات الأخويَّة الرَّاسخة بين البلدين الشقيقين، شاركت المملكةُ العربيَّة السعوديَّة كضيف شرف في معرض الجزائر الدوليِّ للكتاب 2026، بقصر الصنوبر البحريِّ بالعاصمة الجزائريَّة، خلال الفترة من 28 أكتوبر، وحتى 7 نوفمبر، عبر جناح بارز جسَّد ملامح الهُويَّة والإرث الحضاريِّ السعوديِّ.
وقد أكَّد صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، على عمق الروابط الثقافيَّة التاريخيَّة والمتجذِّرة التي تجمع بين المملكة العربيَّة السعوديَّة، والجمهوريَّة الجزائريَّة الديمقراطيَّة الشعبيَّة.
وأوضح سموُّه أنَّه تشرَّف بنقل تحيات القيادة الرشيدة -أيدها الله- إلى فخامة الرئيس الجزائريِّ، والشعب الجزائريِّ الشقيق، مقدِّمًا التهنئة بمناسبة انطلاق المعرض، ومثمِّنًا استضافة المملكة كضيف شرف هذه الدورة.
كما زار سموُّه المعرض، والتقى وزيرة الثقافة والفنون. «تحية من الرِّياض إلى الجزائر».

افتتاح رفيع المستوى
شهد جناح المملكة افتتاحًا رسميًّا، بحضور ممثِّلي البلدين، وتقدَّم الحضور من الجانب الجزائري رئيس مجلس الأمة السيد عزوز ناصري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني السيدة خليدة بوفدش، ووزيرة الثقافة والفنون السيدة مليكة بن دودة، ومحافظ صالون الكتاب الجزائري السيد محمد إڤرب.
فيما مثَّل الجانب السعودي الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، وسفير خادم الحرمين الشَّريفين لدى الجزائر الدكتور عبدالله ناصر البصيري.

تتويج للروابط الثقافية
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد الدكتور عبداللطيف الواصل أنَّ اختيار المملكة ضيف شرف للمعرض يُعدُّ تتويجًا للعلاقات الثقافيَّة بين البلدين، وتقديرًا لحضورها الفاعل في المشهد الثقافيِّ الإقليميِّ والدوليِّ، وفرصة لتعريف الجمهور الجزائريِّ بتنوُّع الثقافة السعوديَّة وثرائها.
وقدَّم الشكرَ لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة على دعمه ومساندته المستمرَّة لتعزيز الحوار المعرفيِّ، ولرئيس الجمهوريَّة الجزائريَّة، ووزيرة الثقافة والفنون الجزائريَّة على كرم الضيافة، وحُسن الاستقبال، وما يعكسه ذلك من احترام متبادل، وتعاون ثقافيٍّ بين البلدين.

منظومة ثقافية متكاملة
وقادت هيئة الأدب والنشر والترجمة وفدًا سعوديًّا ثقافيًّا وأدبيًّا موسَّعًا، ضم نخبةً من الهيئات والكيانات الوطنيَّة البارزة، وقدَّم الجناح السعودي لوحةً إبداعيَّةً، مستعرضًا ملامح الهُويَّة الوطنيَّة عبر برنامج ثقافيٍّ متكامل، تضمَّن ندواتٍ حواريَّةً وأمسياتٍ شعريَّةً لنخبةٍ من الأدباء والمثقَّفين السعوديِّين، إضافة إلى عروض الفنون الأدائيَّة السعوديَّة.
وضم الجناح أيضًا معرضًا للمخطوطات النادرة، التي تؤرِّخ للمحطَّات التاريخيَّة للمملكة، وركنًا خاصًّا بأحدث الإصدارات والمؤلَّفات السعوديَّة، وركن الحِرف اليدويَّة، وأركان المستنسخات الأثريَّة لأهم المكتشفات بالمملكة، والآلات الموسيقيَّة، والأزياء التقليديَّة، إضافة إلى ركن الأفلام الذي عرض مقاطع تشويقيَّة للسينما السعوديَّة.

من فعاليات الجناح السعودي
* ندوة «الشعر في تشكيل الهُويَّة الوطنيَّة: الكلمة التي تصنع الانتماء»، قدَّمها د. عبدالله الحيدري.
* ندوة «الحكاية التي لا تشيخ في الأدب السعودي»، قدَّمتها د. منال العمري.
* ندوة «المعارك الأدبية»، قدّمتها د. دلال المالكي.
* ندوة «المطبخ السعودي الجزائري: تقاطعات ثقافيَّة على المائدة»، قدَّمها الشيف عبدالصمد الهوساوي.
* أمسية شعريَّة للشاعر عيد الحجيلي.
* حضرت الفنون الأدائيَّة السعوديَّة بعروضٍ جسَّدت امتداد الموروث الشعبيِّ، وحضوره في المشهد الثقافيِّ.
* اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة فعاليَّات البرنامج الثقافيِّ بندوة بعنوان «المرصد العربي للترجمة: منصَّة عربيَّة لتوثيق حركة الترجمة وبناء المستقبل» قدَّمها د. عبدالحكيم السنان.
وقد أكَّد صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، على عمق الروابط الثقافيَّة التاريخيَّة والمتجذِّرة التي تجمع بين المملكة العربيَّة السعوديَّة، والجمهوريَّة الجزائريَّة الديمقراطيَّة الشعبيَّة.
وأوضح سموُّه أنَّه تشرَّف بنقل تحيات القيادة الرشيدة -أيدها الله- إلى فخامة الرئيس الجزائريِّ، والشعب الجزائريِّ الشقيق، مقدِّمًا التهنئة بمناسبة انطلاق المعرض، ومثمِّنًا استضافة المملكة كضيف شرف هذه الدورة.
كما زار سموُّه المعرض، والتقى وزيرة الثقافة والفنون. «تحية من الرِّياض إلى الجزائر».

افتتاح رفيع المستوى
شهد جناح المملكة افتتاحًا رسميًّا، بحضور ممثِّلي البلدين، وتقدَّم الحضور من الجانب الجزائري رئيس مجلس الأمة السيد عزوز ناصري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني السيدة خليدة بوفدش، ووزيرة الثقافة والفنون السيدة مليكة بن دودة، ومحافظ صالون الكتاب الجزائري السيد محمد إڤرب.
فيما مثَّل الجانب السعودي الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، وسفير خادم الحرمين الشَّريفين لدى الجزائر الدكتور عبدالله ناصر البصيري.

تتويج للروابط الثقافية
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد الدكتور عبداللطيف الواصل أنَّ اختيار المملكة ضيف شرف للمعرض يُعدُّ تتويجًا للعلاقات الثقافيَّة بين البلدين، وتقديرًا لحضورها الفاعل في المشهد الثقافيِّ الإقليميِّ والدوليِّ، وفرصة لتعريف الجمهور الجزائريِّ بتنوُّع الثقافة السعوديَّة وثرائها.
وقدَّم الشكرَ لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة على دعمه ومساندته المستمرَّة لتعزيز الحوار المعرفيِّ، ولرئيس الجمهوريَّة الجزائريَّة، ووزيرة الثقافة والفنون الجزائريَّة على كرم الضيافة، وحُسن الاستقبال، وما يعكسه ذلك من احترام متبادل، وتعاون ثقافيٍّ بين البلدين.

منظومة ثقافية متكاملة
وقادت هيئة الأدب والنشر والترجمة وفدًا سعوديًّا ثقافيًّا وأدبيًّا موسَّعًا، ضم نخبةً من الهيئات والكيانات الوطنيَّة البارزة، وقدَّم الجناح السعودي لوحةً إبداعيَّةً، مستعرضًا ملامح الهُويَّة الوطنيَّة عبر برنامج ثقافيٍّ متكامل، تضمَّن ندواتٍ حواريَّةً وأمسياتٍ شعريَّةً لنخبةٍ من الأدباء والمثقَّفين السعوديِّين، إضافة إلى عروض الفنون الأدائيَّة السعوديَّة.
وضم الجناح أيضًا معرضًا للمخطوطات النادرة، التي تؤرِّخ للمحطَّات التاريخيَّة للمملكة، وركنًا خاصًّا بأحدث الإصدارات والمؤلَّفات السعوديَّة، وركن الحِرف اليدويَّة، وأركان المستنسخات الأثريَّة لأهم المكتشفات بالمملكة، والآلات الموسيقيَّة، والأزياء التقليديَّة، إضافة إلى ركن الأفلام الذي عرض مقاطع تشويقيَّة للسينما السعوديَّة.

من فعاليات الجناح السعودي
* ندوة «الشعر في تشكيل الهُويَّة الوطنيَّة: الكلمة التي تصنع الانتماء»، قدَّمها د. عبدالله الحيدري.
* ندوة «الحكاية التي لا تشيخ في الأدب السعودي»، قدَّمتها د. منال العمري.
* ندوة «المعارك الأدبية»، قدّمتها د. دلال المالكي.
* ندوة «المطبخ السعودي الجزائري: تقاطعات ثقافيَّة على المائدة»، قدَّمها الشيف عبدالصمد الهوساوي.
* أمسية شعريَّة للشاعر عيد الحجيلي.
* حضرت الفنون الأدائيَّة السعوديَّة بعروضٍ جسَّدت امتداد الموروث الشعبيِّ، وحضوره في المشهد الثقافيِّ.
* اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة فعاليَّات البرنامج الثقافيِّ بندوة بعنوان «المرصد العربي للترجمة: منصَّة عربيَّة لتوثيق حركة الترجمة وبناء المستقبل» قدَّمها د. عبدالحكيم السنان.
الأكثر قراءة
1
سفارة المكسيك حذَّرتنا من مخاطر في بلادها
2تأهل منتخبات لبنان والمغرب وموريتانيا ومصر إلى نصف نهائي شاطئية العرب
3"سلمان للإغاثة" يوزع (423) سلة غذائية في "المنصورة"
4"سلمان للإغاثة" يضخ مياهًا للشرب في تبن والمسيمير
5سوق السفر العالمي
6وحدة الصف السعودي.. حصانة الوطن في زمن الأزمات
7السعودية ومصر.. شراكة تصنع التوازن
8غلاف السعودية.. حين تصبح السماء جزءًا من السيادة
المزيد من القسم




