دولية
ضربات روسية كثيفة على منشآت الطاقة في أوكرانيا

زيلينسكي: هذا هو المتوقع قبل لقاء أبو ظبي
كييف - متابعات
دقيقتان قراءة
شنّت روسيا ضربات كثيفة على البنى التحتية للطاقة في أوكرانيا ليل الجمعة السبت، بحسب ما أفادت كييف، معتبرة أنّها وسيلة ضغط تلجأ إليها موسكو قبل مفاوضات ثلاثية برعاية الولايات المتحدة مقرّرة الأسبوع المقبل.
وبحسب الجيش الأوكراني، نفذت روسيا هجمات بـ36 صاروخا بالستياً و172 مسيّرة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن خمس مناطق (دنيبروبيتروفسك ودونيتسك وكييف وجيتومير وخاركيف).
وأفادت وزارة الطاقة في بيان عن وقوع أضرار جسيمة في شبكات النقل والتوزيع، من دون تحديد عدد المنازل المتأثرة بانقطاع التيار الكهربائي.
وتسبّبت ضربات روسية مؤخرا في أضرار جسيمة بقطاع الطاقة والبنية التحتية، خصوصا في العاصمة، في وقت تعرب أوكرانيا عن خشيتها من حدوث انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي والتدفئة وإمدادات المياه في ذروة فصل الشتاء، على غرار ما حدث العام الماضي.
من جانبه، اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن هذه الضربات هي طريقة روسيا في «التمهيد» للقاء الثلاثي المرتقب في 10 و11 نوفمبر في أبوظبي بين موفدين من كييف وواشنطن وموسكو سعيا لإحياء المفاوضات المتوقفة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في فبراير.
وقال في منشور على منصة إكس، أنّه «من خلال تكثيف هجماتها على أوكرانيا وبنيتنا التحتية في هذه اللحظة بالذات، تحاول روسيا تمهيد الأرضية للضغط على موقف أوكرانيا وشركائها» في المباحثات.
وأضاف «نعول على دعم ثنائي متزايد من الولايات المتحدة. نعول على الكونغرس الأمريكي لمنح اهتمام أكبر لأوكرانيا، لأن روسيا تضاعف هجماتها باستمرار».
وأشار إلى أنّ الدفاعات الجوية الأوكرانية لم تتمكّن من اعتراض سوى أربعة صواريخ من أصل 36 صاروخا أطلقتها موسكو خلال الليل، وذلك في ظل معاناتها من «نقص حاد» في صواريخ «باتريوت» الاعتراضية الأمريكية الصنع، القادرة على إسقاط الصواريخ البالستية.
وقال «نسعى على جميع المستويات لإيجاد سبل لتسريع عمليات التسليم وإيصال الرسائل الضرورية إلى الجانب الأمريكي، حتى تملك أوكرانيا الوسائل اللازمة لحماية الأرواح».
ووفق زيلينسكي، أفادت «الخلاصات الأولية، في إحدى منشآت الطاقة الرئيسية التي تضررت، بأن الروس استخدموا صواريخ كي ان-23 (KN-23) التي تصنعها وزوّدتها بها كوريا الشمالية».
من جانبها، أفادت وزارة الطاقة عن وقوع أضرار جسيمة «بالعديد من منشآت الطاقة» في محيط العاصمة، ما يعيق «بشكل كبير» إمداد كييف ومنطقتها بالكهرباء، مشيرة إلى أن «عمال قطاع الطاقة يعملون بكامل قدرتهم لكن الإنذارات الجوية المتواصلة تبطئ الأشغال».
وفي روسيا، أعلنت وزارة الدفاع أنّها قصفت خلال الليل «منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري وقطاع الطاقة والبنية التحتية للنقل» في كييف ومنطقتها.
وقالت إنّها استهدفت في منطقة كييف مواقع عدة من بينها محطة توليد طاقة حرارية ومحطة كهرباء فرعية ومصنع للمتفجّرات.
وبحسب الجيش الأوكراني، نفذت روسيا هجمات بـ36 صاروخا بالستياً و172 مسيّرة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن خمس مناطق (دنيبروبيتروفسك ودونيتسك وكييف وجيتومير وخاركيف).
وأفادت وزارة الطاقة في بيان عن وقوع أضرار جسيمة في شبكات النقل والتوزيع، من دون تحديد عدد المنازل المتأثرة بانقطاع التيار الكهربائي.
وتسبّبت ضربات روسية مؤخرا في أضرار جسيمة بقطاع الطاقة والبنية التحتية، خصوصا في العاصمة، في وقت تعرب أوكرانيا عن خشيتها من حدوث انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي والتدفئة وإمدادات المياه في ذروة فصل الشتاء، على غرار ما حدث العام الماضي.
من جانبه، اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن هذه الضربات هي طريقة روسيا في «التمهيد» للقاء الثلاثي المرتقب في 10 و11 نوفمبر في أبوظبي بين موفدين من كييف وواشنطن وموسكو سعيا لإحياء المفاوضات المتوقفة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في فبراير.
وقال في منشور على منصة إكس، أنّه «من خلال تكثيف هجماتها على أوكرانيا وبنيتنا التحتية في هذه اللحظة بالذات، تحاول روسيا تمهيد الأرضية للضغط على موقف أوكرانيا وشركائها» في المباحثات.
وأضاف «نعول على دعم ثنائي متزايد من الولايات المتحدة. نعول على الكونغرس الأمريكي لمنح اهتمام أكبر لأوكرانيا، لأن روسيا تضاعف هجماتها باستمرار».
وأشار إلى أنّ الدفاعات الجوية الأوكرانية لم تتمكّن من اعتراض سوى أربعة صواريخ من أصل 36 صاروخا أطلقتها موسكو خلال الليل، وذلك في ظل معاناتها من «نقص حاد» في صواريخ «باتريوت» الاعتراضية الأمريكية الصنع، القادرة على إسقاط الصواريخ البالستية.
وقال «نسعى على جميع المستويات لإيجاد سبل لتسريع عمليات التسليم وإيصال الرسائل الضرورية إلى الجانب الأمريكي، حتى تملك أوكرانيا الوسائل اللازمة لحماية الأرواح».
ووفق زيلينسكي، أفادت «الخلاصات الأولية، في إحدى منشآت الطاقة الرئيسية التي تضررت، بأن الروس استخدموا صواريخ كي ان-23 (KN-23) التي تصنعها وزوّدتها بها كوريا الشمالية».
من جانبها، أفادت وزارة الطاقة عن وقوع أضرار جسيمة «بالعديد من منشآت الطاقة» في محيط العاصمة، ما يعيق «بشكل كبير» إمداد كييف ومنطقتها بالكهرباء، مشيرة إلى أن «عمال قطاع الطاقة يعملون بكامل قدرتهم لكن الإنذارات الجوية المتواصلة تبطئ الأشغال».
وفي روسيا، أعلنت وزارة الدفاع أنّها قصفت خلال الليل «منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري وقطاع الطاقة والبنية التحتية للنقل» في كييف ومنطقتها.
وقالت إنّها استهدفت في منطقة كييف مواقع عدة من بينها محطة توليد طاقة حرارية ومحطة كهرباء فرعية ومصنع للمتفجّرات.
الأكثر قراءة
1
سفارة المكسيك حذَّرتنا من مخاطر في بلادها
2تأهل منتخبات لبنان والمغرب وموريتانيا ومصر إلى نصف نهائي شاطئية العرب
3"سلمان للإغاثة" يوزع (423) سلة غذائية في "المنصورة"
4"سلمان للإغاثة" يضخ مياهًا للشرب في تبن والمسيمير
5سوق السفر العالمي
6وحدة الصف السعودي.. حصانة الوطن في زمن الأزمات
7السعودية ومصر.. شراكة تصنع التوازن
8غلاف السعودية.. حين تصبح السماء جزءًا من السيادة
المزيد من القسم




