ثقافة
مختصون في «الشارقة الدولي للكتاب»: القراءة تنمّي خيال الأطفال والشاشات تضعف تركيزهم

دعوا إلى تحقيق التوازن بين الكتاب والتقنية وتطوير أساليب تقديم المحتوى للجيل الجديد
سعيد العدواني - الشارقة
دقيقة قراءة
أكد مختصون في مجال النشر وطب الأطفال أهمية إعادة الاعتبار للقراءة في حياة الأطفال، في ظل تنامي استخدام الأجهزة الذكية ومقاطع الفيديو القصيرة التي باتت تستحوذ على جانب كبير من اهتمامهم، مشيرين إلى أن الاعتياد على المحتوى السريع قد يؤثر في قدرتهم على التركيز والصبر والتفاعل مع القصص والكتب.
وشددوا على أن الحل لا يكمن في إبعاد الأطفال عن التقنية، وإنما في تحقيق التوازن بين القراءة واستخدام الشاشات، وتطوير أساليب تقديم الكتاب بما يتناسب مع اهتمامات الجيل الجديد، مع تعزيز دور الأسرة والمدرسة في بناء علاقة مبكرة بين الطفل والقراءة.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان «بين الكتاب والشاشات: كيف نعيد للطفولة توازنها؟»، ضمن فعاليات الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، بمشاركة الكاتبة والناشرة نور عرب، وطبيب الأطفال والمهتم بالذكاء الاصطناعي الدكتور معاوية العليوي، حيث تناولت الجلسة تأثير المحتوى الرقمي في سلوك الأطفال، ومستقبل الكتاب، ودور الأسرة والناشرين في تشجيع الأجيال الجديدة على القراءة.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن تعزيز القراءة لدى الأطفال مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والناشرين، وأن التحدي الحقيقي يتمثل في توجيه استخدام التقنية بصورة متوازنة، دون أن تطغى الشاشات على الكتاب، بما يحفظ للقراءة دورها في تنمية الخيال والمعرفة وبناء شخصية الطفل.
وشددوا على أن الحل لا يكمن في إبعاد الأطفال عن التقنية، وإنما في تحقيق التوازن بين القراءة واستخدام الشاشات، وتطوير أساليب تقديم الكتاب بما يتناسب مع اهتمامات الجيل الجديد، مع تعزيز دور الأسرة والمدرسة في بناء علاقة مبكرة بين الطفل والقراءة.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان «بين الكتاب والشاشات: كيف نعيد للطفولة توازنها؟»، ضمن فعاليات الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، بمشاركة الكاتبة والناشرة نور عرب، وطبيب الأطفال والمهتم بالذكاء الاصطناعي الدكتور معاوية العليوي، حيث تناولت الجلسة تأثير المحتوى الرقمي في سلوك الأطفال، ومستقبل الكتاب، ودور الأسرة والناشرين في تشجيع الأجيال الجديدة على القراءة.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن تعزيز القراءة لدى الأطفال مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والناشرين، وأن التحدي الحقيقي يتمثل في توجيه استخدام التقنية بصورة متوازنة، دون أن تطغى الشاشات على الكتاب، بما يحفظ للقراءة دورها في تنمية الخيال والمعرفة وبناء شخصية الطفل.
الأكثر قراءة
1
أمير المنطقة الشرقية يطّلع على إنجازات (STC) وتقرير الاستدامة للعام 2025
2رحلة الحاج قبل وصوله.. تفاصيل تتكامل في مؤتمر ومعرض الحج بجدة
3الأكاديمية السعودية اللوجستية تعلن فتح التسجيل في برنامج الدبلوم المشارك المبتدئ بالتوظيف
4امانة عسير تطبيق معايير موحدة للواجهات التجارية في المدن والمحافظات
5أمير المنطقة الشرقية يستقبل مجلس إدارة جمعية أيتام الجبيل
6عميد تقنية الدمام يبحث الشراكة ومخرجات التدريب والتأهيل مع إحدى الشركات
7مصر تدين استمرار الاعتداءات على أراضي المملكة
8وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل سفير غينيا الاستوائية
المزيد من القسم




