صحيفة المدينة
دولية

«المكافأة» اشتراك في الجريمة و«البوابة الحديدية» «تلاعب بالألفاظ»

«المكافأة» اشتراك في الجريمة و«البوابة الحديدية» «تلاعب بالألفاظ»

إيران عن برنامجها النووي و«رد الهجوم»

طهران - واشنطن - متابعات
دقيقتان قراءة
قالت ممثليَّة إيران لدى المنظَّمات الدوليَّة في فيينا -عبر منصَّة «إكس»-، رصد أمريكا مكافأة مقابل تسريب معلومات نوويَّة إيرانيَّة، إنَّ «ما يُسمَّى بـ «مكافأة العدالة» الأمريكيَّة الجديدة، هو في الواقع استقطاب لـ «شركاء في الجريمة».
وقالت -في بيان لها-: «نظرًا للسجلِّ الأسود لأمريكا وإسرائيل في اغتيال العلماء الإيرانيِّين، وأعمال التَّخريب المتكرِّرة في المنشآت النوويَّة الإيرانيَّة وقصفها، فإنَّ ما تُسمِّيه أمريكا «مكافأة» لا يعدُو كونه تجنيدًا لشركاء في الجريمة؛ لتنفيذ اغتيالات، وأعمال إجراميَّة واعتداءات مستقبليَّة».
وحذَّرت الممثليَّة الإيرانيَّة من أنَّ «أيَّ دولة، أو مؤسسة حكوميَّة، أو منظَّمة دوليَّة -بما في ذلك الوكالة الدوليَّة للطاقة الذريَّة- أو جهة فاعلة غير حكوميَّة تسهِّل ارتكاب مثل هذه الجرائم عبر تقديم المعلومات، تتحمَّل المسؤوليَّة القانونيَّة الدوليَّة».
وبيَّنت أنَّ كلَّ «مَن يقدِّم المساعدة، أو التواطؤ عن علم، وبشكل مباشرٍ، أو غير مباشرٍ، في ارتكاب مثل هذه الجرائم، يتحمَّل مسؤوليَّة جنائيَّة فرديَّة إلى جانب المنفِّذين الرئيسين، فالمكافأة لا تمحُو صفة التواطؤ، ولا تمنح الحصانة، والمساءلة حتميَّة، وعلماؤنا الشُّهداء شهودنا».
إلى ذلك، قال «الحرس الثوري» الإيراني، أمس، إنَّ طهران ستكون «أكثر جديَّة» إذا كانت الولايات المتحدة جادَّة في فرض الحصار الاقتصاديِّ، لكنَّه قلَّل من أهميَّة فريق عمل أمريكي جديد أُنشئ لتعطيل طرق النقل البريِّ الإيرانيَّة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانيَّة، عن المتحدِّث باسم «الحرس الثوري» حسين محبي، إنَّ خطة «البوابة الحديديَّة» «مجرَّد تلاعب بالألفاظ»، متوعِّدًا بإصابة «أضعاف» ما تستهدفُه واشنطن، إذا تعرَّضت سفن إيرانيَّة لهجوم.
وجاءت تصريحاتُه غداة تعطيل القوات الأمريكيَّة سفينة شحن في بحر عُمان، قالت إنَّها حاولت خرق الحصار.
وأضاف إنَّ الأمريكيِّين لن يتمكَّنوا عبرها من تحقيق هدفهم، وهو «ممارسة ضغط اقتصادي شديد لانهيار الاقتصاد الإيرانيِّ وتفكيكه».
وقال إنَّ الأمريكيِّين ادَّعوا سابقًا أنَّ «إيران ستنهار اقتصاديًّا خلال أسبوعين»، «لكنَّنا رأينا أنَّ ذلك لم يحدث».
وسُئل محبي عن احتمال استهداف الولايات المتحدة سفنًا إيرانيَّة، وأجاب: «في ظروف الحرب قد تقع مثل هذه الحوادث، لكن المهم أنَّنا سنصيب أضعاف ما يصيبونه».
وأضاف: «لن تتمكَّن أمريكا أبدًا من فرض الحصار الاقتصاديِّ بالمعنى الذي تسعى إليه، وتطرحه بعناوين وخطط مختلفة. وإذا كانت أمريكا جادَّةً في هذا المجال، فنحن أكثر جديَّة، وقد أعددنا الترتيبات اللازمة للتواصل مع الدول المجاورة».
وأمر قائد القيادة المركزيَّة الأمريكيَّة الأميرال براد كوبر، السبت، بتشكيل فريق العمل «البوابة الحديديَّة».
وقالت القيادة -في بيان- إنَّ الفريق سيدعم الجهود الجارية للحكومة الأمريكيَّة لمنع إيران من استخدام الطرق البريَّة في نقل الأسلحة المتطوِّرة ومواد أخرى.
المزيد من القسم