دولية
الشورى اليمني: خطوات عسكرية فاعلة لانهاء حصار تعز

ميليشيا الغدر تحرم 347,000 طفل من التطعيم
دقيقتان قراءة
أكَّد مجلسُ الشورى اليمني، ضرورة اتِّخاذ خطواتٍ عسكريَّة حاسمة لإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز، عبر عمليَّة بريَّة واسعة تستند إلى جاهزيَّة القوات المسلَّحة، وبالتنسيق مع مختلف التشكيلات العسكريَّة، والمقاومة الشعبيَّة، بما يفرض على مليشيا الحوثي التراجع، وفتح الطرق أمام المدنيِّين والإمدادات الإنسانيَّة.
ودعا المجلس -في بيان له، بحسب وكالة الأنباء اليمنيَّة- إلى استمرار الإسناد الجويِّ الفاعل، وفق تقديرات القيادة العسكريَّة، لتحييد القدرات القتاليَّة للمليشيا، والحد من تحرُّكاتها العسكريَّة باتِّجاه تعز، وحماية القوات، والمدنيِّين.
ميدانيًّا، تمكَّنت القوات الحكوميَّة اليمنيَّة من استعادة مواقع في المضاربة، مع التصدِّي لهجمات حوثيَّة.. واستهداف تعزيزات المليشيا من المقاطرة إلى تعز.
كما تمكَّنت القوات اليمنيَّة من اسقاط مسيَّرة حوثيَّة في مأرب.. والتصدِّى لهجمات الميليشيا في تعز ولحج.
إنسانيًّا، كشف مكتب الصحَّة العامَّة والسكان في محافظة تعز، جنوبي غرب اليمن، عن حرمان نحو 347,000 طفلٍ من التحصين بلقاحات الحصبة، والحصبة الألمانيَّة، و72,500 طفلٍ من اللقاحات الروتينيَّة؛ بسبب الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثيِّ على المدينة.
وأعرب المكتب الحكومي -في بيان- عن قلقه البالغ إزاء التداعيات الصحيَّة، والإنسانيَّة الخطيرة الناجمة عن استمرار الحرب، والحصار الجائر الذي تفرضه الميليشيا على المدينة، مشيرًا إلى أنَّ هذا الوضع أدَّى لشلل في برامج التَّحصين، ويهدِّد بشكلٍ مباشرٍ ومحدقٍ حياةَ آلاف الأطفال.
إلى ذلك، كشفت منظَّمة (سام) للحقوق والحرَّيات، أنَّ ميليشيا الحوثي استخدمت شبكات الاتِّصالات لإرسال رسائل نصيَّة تتضمَّن تهديدات وتحذيرات من الدَّمار إلى سكَّان مدينة تعز جنوب غربي اليمن، تزامنًا مع التصعيد العسكريِّ والقصف في المحافظة بين 3 سبتمبر و20 أكتوبر2026، في حملة استهدفت بثَّ الخوف والضَّغط النفسي على المدنيِّين، ودفعهم إلى الاستسلام، والتعاون مع الجماعة.
وذكرت المنظَّمة -في تقرير بعنوان «رسائل تحت القصف»-، أنَّها وثَّقت 11 رسالةً نصيَّةً احتفظت بها أسرةٌ واحدةٌ، بينما أفاد ربُّ الأسرة بتلقِّي أكثر من 30 رسالةً على هاتفه، وهاتف زوجته حتى منتصف أكتوبر.
ودعا المجلس -في بيان له، بحسب وكالة الأنباء اليمنيَّة- إلى استمرار الإسناد الجويِّ الفاعل، وفق تقديرات القيادة العسكريَّة، لتحييد القدرات القتاليَّة للمليشيا، والحد من تحرُّكاتها العسكريَّة باتِّجاه تعز، وحماية القوات، والمدنيِّين.
ميدانيًّا، تمكَّنت القوات الحكوميَّة اليمنيَّة من استعادة مواقع في المضاربة، مع التصدِّي لهجمات حوثيَّة.. واستهداف تعزيزات المليشيا من المقاطرة إلى تعز.
كما تمكَّنت القوات اليمنيَّة من اسقاط مسيَّرة حوثيَّة في مأرب.. والتصدِّى لهجمات الميليشيا في تعز ولحج.
إنسانيًّا، كشف مكتب الصحَّة العامَّة والسكان في محافظة تعز، جنوبي غرب اليمن، عن حرمان نحو 347,000 طفلٍ من التحصين بلقاحات الحصبة، والحصبة الألمانيَّة، و72,500 طفلٍ من اللقاحات الروتينيَّة؛ بسبب الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثيِّ على المدينة.
وأعرب المكتب الحكومي -في بيان- عن قلقه البالغ إزاء التداعيات الصحيَّة، والإنسانيَّة الخطيرة الناجمة عن استمرار الحرب، والحصار الجائر الذي تفرضه الميليشيا على المدينة، مشيرًا إلى أنَّ هذا الوضع أدَّى لشلل في برامج التَّحصين، ويهدِّد بشكلٍ مباشرٍ ومحدقٍ حياةَ آلاف الأطفال.
إلى ذلك، كشفت منظَّمة (سام) للحقوق والحرَّيات، أنَّ ميليشيا الحوثي استخدمت شبكات الاتِّصالات لإرسال رسائل نصيَّة تتضمَّن تهديدات وتحذيرات من الدَّمار إلى سكَّان مدينة تعز جنوب غربي اليمن، تزامنًا مع التصعيد العسكريِّ والقصف في المحافظة بين 3 سبتمبر و20 أكتوبر2026، في حملة استهدفت بثَّ الخوف والضَّغط النفسي على المدنيِّين، ودفعهم إلى الاستسلام، والتعاون مع الجماعة.
وذكرت المنظَّمة -في تقرير بعنوان «رسائل تحت القصف»-، أنَّها وثَّقت 11 رسالةً نصيَّةً احتفظت بها أسرةٌ واحدةٌ، بينما أفاد ربُّ الأسرة بتلقِّي أكثر من 30 رسالةً على هاتفه، وهاتف زوجته حتى منتصف أكتوبر.
الأكثر قراءة
1
افتتاح معرض "جماليات الخط العربي والتذهيب التركي" بمتحف مدينة الطيبات بجدَّة
2مصرع وإصابة 119 راكبا في حادث قطار العياط بمصر
3«الصحة العالمية»: أعراض «متحور كورونا» الجديد تشبه نزلات البرد
4ليلة «تخييم» بين أشجار العرعر
5مختصون في «الشارقة الدولي للكتاب»: القراءة تنمّي خيال الأطفال والشاشات تضعف تركيزهم
6عبدالله العمودي يحصد جائزة أفضل مؤثر إعلامي
7إعلان نتائج الترشيح الأولي لبرنامج الماجستير المهني في التدريس
8عواض الكرشمي يحتفل بزفاف نجله "أحمد"
المزيد من القسم




