سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قبل أن يكون مؤسس الدولة الأموية، فهو صحابي جليل كرّمه الله بأن جعله من كُتّاب وحيه، ومن المؤلم حقًا أن يُهاجم من قبل الشيخ أحمد الكبيسي؛ إذ وصفه بأنّه مصدر بل
وفيه بكير بن مسمار: جاء في تهذيب التهذيب للعسقلاني: « قال البخاري : فيه نظر، وقال ابن حبّان في الثقات» وليس هذا. وقال الذهبي في الكاشف: «فيه شيء» وقال العجلي (متساهل) وقال النسائي: «ليس به بأس» (وهذا دون التوثيق) وضعّفه العقيلي، وابن حزم في المحلى، و الذهبي في «المغني.
فراويان ضعيفان كيف يُسّلم بروايتهما؟
كما ورد في صحيح مسلم حديث في كتاب « البر والصلة والآداب ، باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم ، بأنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال عن معاوية رضي الله عنه « لا أشبع الله بطنه « وفيه محمد بن المثنى العنزي ، قال صالح جِزَرة : « صدوق اللهجة ، في عقله شيء، وقال النسائي:» لا بأس به، كان يغير في كتابه[الذهبي: ميزان الاعتدال رقم ( 8115)، وفيه أمية بن خالد، وهو من الضعفاء[ابن حجر: تهذيب التهذيب: من اسمه أمية]
وفيه أبو حمزة القصاب، وهو عمران بن أبي العطاء الأسدي، قال أبو حاتم والنسائي» ليس بالقوي، وضعّفه أبو داود.
وهنا أسأل: كيف قبل علماء الأمة بصورة عامة، وعلماء الحديث بصورة خاصة بتصنيف مسلم لمعاوية رضي الله عنه بأنّه ضمن الذين لعنهم الرسول عليه الصلاة والسلام؟
وهل يُعقل أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام يلعن أحد كتاب وحيه وصحابته، وهو ناه عن سبهم؟ هل نأخذ بهذا الحديث رغم تناقضه مع خلق النبي الكريم لمجرد أنّه ورد في صحيح مسلم الذي استند في روايته على رواة ضعاف؟
للحديث صلة
الاستثمار في الإنسان.. الرهان الاقتصادي الأكثر استدامة
2وزير الخارجية ووزير خارجية سلطنة بروناي دار السلام يناقشان (هاتفيًا) الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك
3التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيَّرة بالمنطقة الشرقية
4كلية الملك فهد الأمنية تختتم مشاركتها في المؤتمر العلمي الدولي لأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بسلطنة عمان
5الدفاع المدني يدعو إلى أخذ الحيطة والحذر من هطول أمطار رعدية على مناطق المملكة من يوم غدٍ الجمعة حتى يوم الثلاثاء المقبل
6سوء الظن.. أصلٌ لكثير من الفتن التي تولد من فراغ
7"التخصصي" بالرياض ضمن أعلى 5% من المستشفيات في تصنيف "نيوزويك" العالمي للسياحة العلاجية لعام 2027
8تعليم الطائف يدعو للمشاركة في النسخة الثانية عشرة من مسابقة «أقرأ»





