..ثمة خدمات هي في أصلها حقوق لهذا المواطن.

من حقه أن يحصل عليها وأن يتمتع بها كما يحدث كثيراً

في مختلف دول العالم ..

(1)

.. السكن والتعليم والصحة من ركائز العيش الكريم

الذي يجب أن يحصل عليه المواطن ..

(2)

.. وكل خطط التنمية السابقة والمتتالية كانت معنية في أبرز أهدافها بهذه الحقوق..!!

(3)

.. تقولون : الخطط لم تنجح تماماً .

.. تقولون :إن مشاريعنا الخدمية مستوياتها متدنية

.. تقولون :المخرجات ضعيفة أوهزيلة .

يظل كل ذلك قضية أخرى ..

(4)

.. ورغم صياحنا من سوء الخدمات إلا أنه قد يحل علينا

مرحلة أخرى

قد نترحم فيها على ذلك ( المخرج ) الهزيل..!!

(5)

.. فعندما يتحول حق السكن الى ( منتج)

وعندما يتحول المنتج الى قرض بنكي

سيتحول المواطن الى ( عميل ) في لائحة البنوك

وستصبح كل مخرجات الإسكان مجرد مصطلحات فراغية

تحاول أن تقنعنا بها الوزارة للالتفاف على ذلك الحق ..!!

(6)

.. وقد يتحول حق الصحة الى (بوليصة) تأمين

وتصبح الخصخصة إحدى المخرجات التي تحول المواطن

الى عميل ورقم ..!!

(7)

.. وقد يعتمد التعليم على المؤشرات الاقتصادية بدلاً من المخرجات التربوية التي هي بالأساس تعيسة

ويصبح الطالب مجرد عميل نتعامل معه كمنتج اقتصادي ..!!

(8)

.. هذه استقراءات افتراضية

وعلينا انتظارمعطيات المرحلة القادمة..!!

(9)

.. فقط عليك

عزيزي المواطن

عزيزي العميل

استيعاب أنك قد تكون الشريك الأول للقروض البنكية

أو العميل الأول في مشروعات الخصخصة والاستثمار ..!!