• مهنة التشليح مهنة قديمة، احترفها العديد من المواطنين، منذ زمن طويل، وباتت تجارة رابحة على مستوى المدن.

• ويعني التشليح في مفهومه العام شراء وبيع السيارات القديمة المتهالكة وما تعرّض منها للحوادث وتفكيكها وبيعها كقطع غيار أو جمعها وكبسها وبيعها على مصانع الحديد الخاصة.

• وتعتبر مدينة الطائف من إحدى كبريات المدن اتساعاً ورواجاً لهذه المهنة.

• وعلى الرغم من قدم تاريخها وثراء تجارها، فإنه لم يشملها ما شمل غيرها، من حيث التنظيم والتسعيرة وحسن المواقع، فبعضها يقع بداخل المدن، ويخزَّن بطريقة عشوائية وغير حضارية، والبعض الآخر في أطراف المدن على شكل أكوام فوق بعضها، وتكون مدعاة لتجمع القاذورات وبما يضر بصحة البيئة.

• هذه المهنة القديمة المتجددة، تحتاج من جهات الاختصاص إلى إيجاد أماكن لها خارج المدن تقام على شكل حظائر بمساحات كبيرة، تنظم قطع التشليح فيها كل صنف على حده، وتوضع لها التسعيرات المناسبة، بدلاً من المبالغة في بعض أقيام القطع، والتي قد تزيد أقيامها -أحياناً- على قيمة القطع الجديدة.

• تشجيع مصانع الحديد والصلب وغيرها من المصانع الوطنية بالاستفادة من محتوى هذه الحظائر بأسعار مشجعة، للتقليل من تزايدها وركودها.

• يجب حصول الراغب في مزاولة هذه المهنة على ترخيص من الإدارة العامة للمرور برسوم مناسبة، وضمان مالي لا يقل عن (خمسين ألف ريال) يُجدد كل سنة مع حمله لرخصة قيادة عمومي وشهادة ميكانيكية من إحدى الورش المعتمدة، وكذا حصول العاملين معه على خبرات في قطع الغيار ومسمياتها والأفضلية للسعوديين، وإذا تعذر ذلك فلمن يحمل إقامة سارية المفعول من إخواننا الوافدين.

• إن الاهتمام بهذه المهنة وشمولها بالمتطلبات التنظيمية الوارد ذكرها أعلاه فيه أمان لسلامة العملية والدور المطلوب منها (بيئياً واجتماعياً وأمنياً وتجارياً) .

• وكلنا ثقة في تفهم الجهات المعنية لما تم عرضه (هدفاً ومدلولاً) وبالله التوفيق.