أنا واحد من المقيمين الذين شكرهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ووزير المالية محمد الجدعان.
لقد كان من اللافت حرص الملك سلمان وهو يعلن ميزانية 2021 على إشراك المقيمين في كل فقرة من فقرات الخطاب، مذكرًا الجميع بالتوجيه التاريخي بتقديم العلاج مجانًا لجميع من أصيبوا بفيروس كورونا من المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة، وصرف مبلغ (500) ألف ريال لذوي المتوفى بسبب جائحة كورونا من العاملين في القطاع الصحي الحكومي أو الخاص، مدنيًا كان أم عسكريًا، سعوديًا كان أم غير سعودي.
وبشفافية معتادة يقول الملك سلمان: «لقد كان هذا العام صعبًا في تاريخ العالم، وقد أدت التدابير الصحية والمبادرات المالية والاقتصادية التي اتخذناها والإصلاحات التي أتت مع إقرار رؤية المملكة (2030) إلى الحد من الآثار السلبية على المواطنين والمقيمين في المملكة وعلى اقتصادنا، وكل ذلك بتوفيق من الله، ثم بتكاتف المواطنين والمقيمين في بلادنا، الذين لا يفوتني بهذه المناسبة شكرهم على دورهم الإيجابي في مواجهة هذه الجائحة وتحمل أعبائها».
ويمضي قائلاً: «صدرت توجيهاتنا بأن تعطي هذه الميزانية الأولوية لحماية صحة المواطنين والمقيمين وسلامتهم، ومواصلة الجهود للحد من آثار هذه الجائحة على اقتصادنا».
بدوره وفي غمرة تقديمه إضاءات ساطعة على الميزانية، لم يفت ولي العهد أن يعبر عن امتنانه للمواطنين والمقيمين، والعاملين في القطاع الصحي والقطاع الأمني على الجهود الاستثنائية، التي بذلوها خلال مواجهة جائحة كورونا.
ولم يغب كذلك، ذكر دور المقيمين في شرح وزير المالية محمد الجدعان لبنود الميزانية، سواء عندما يتعلق الأمر بتحمل تبعات الجائحة، أو وهو يتناول دور القطاع الخاص الجسور في تجاوز الأزمة والوصول إلى التعافي.
كنت أنهي المقال وأنا أطالع تغريدة وزير الصحة خلال ملتقى الميزانية والتي يقول فيها: «يسعدني أن أبشر الجميع من المواطنين والمقيمين بوصول أول دفعة من لقاح كورونا صباح اليوم، وأرجو أن تكون بداية انفراج الأزمة -بمشيئة الله- وتوفره للجميع في أقرب فرصة».. قلت شكرًا.. شكرًا من القلب!.


