بالأمس فتحت المملكة العربية السعودية أبوابها للمواطنين للسفر للخارج وذلك بعد توقف دام أكثر من عام وبالرغم من فتح تلك الأبواب فإن الحيرة والقلق لايزالان يسيطران على كثير من الراغبين في السفر خصوصاً في ظل التحديثات التي تقوم بها العديد من الدول بخصوص إجراءات الدخول لها وفترة الحجر المطلوبة والتي قد تصل إلى أسبوعين.
بالرغم من شدة تلك الاشتراطات في بعض الدول إلا أن بعض دول الخليج سمحت بقبول الشعار الموجود في التطبيقات الرسمية المعتمدة والشهادات الصادرة من الجهات الرسمية دون الحاجة لتطبيق الحجر الاحترازي ، في حين طلبت دول خليجية أخرى أن يتم إجراء اختبار PCR
لمن يرغب في السفر لها وأن تكون فترة صلاحية الاختبار 72 ساعة من وقت جمع العينة إلى وقت المغادرة وأن تشير شهادة الاختبار إلى نتيجة سلبية وتكون صادرة إما باللغة العربية أو الإنجليزية ومن مختبر معتمد.
أيضاً من يرغب في السفر يجب أن يكون ممن تلقوا جرعتي اللقاح أو ممن تلقى جرعة واحدة ومر على تطعيمه بتلك الجرعة 14 يوماً وفق تطبيق توكلنا أو أولئك المتعافين من كورونا بشرط أن يكون قد مر على تعافيهم أقل من 6 أشهر من إصابتهم بالفايروس كما يجب تقديم بوليصة تأمين معتمدة من البنك السعودي المركزي تغطي مخاطر (كوفيد 19) خارج المملكة لمن هم فوق 18 عاماً.
في ظل كل هذه الاشتراطات المختلفة وفي ظل التحديثات المستمرة لكثير من الدول بين فرض حظر جزئي أو كلي وبين تخفيف الإجراءات وفي ظل ضرورة توفير التطعيمات المعتمدة والاختبارات المحدثة والتأمين الطبي وغيرها من الاشتراطات الأخرى فإن السفر للسياحة في ظل كل تلك الظروف والتحديات لم يعد مجدياً بل أصبح فقط للضرورة والتي تتطلب السفر لعلاج أو دراسة أو متابعة أعمال فالسلامة والصحة وراحة البال أولى من المخاطرة بالسلامة في الخارج من أجل السياحة.


