من الأخبار الثقافية التي نشرت في شهر شعبان الماضي خبر في هذه الجريدة بقلم الزميل سهيل طاشكندي يعتبر دعمًا للمقاهي الثقافية.. يقول الخبر «أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة برنامج (الشريك الأدبي)، يتيح البرنامج عقد شراكات عملية فعالة بين الهيئة والمقاهي ذات التوجه الثقافي المفتوح أمام أفراد المجتمع، وتمنح وزارة الثقافة جائزة مالية لأفضل شريك في العام تبلغ 100 ألف ريال للمقهى الأكثر فاعلية في إثراء الحراك الثقافي».

إن هذه الجائزة سوف تساهم في تحريك بحيرة الأعمال والحوارات الثقافية التي تخدم الوطن، وتبرز مثقفين من الجيل الجديد يمتازون بأفكار إبداعية مميزة.

في رأيي المتواضع أن الجائزة في حاجة الى تطوير بحيث تشمل المقاعد والمجالس والأمسيات الأسبوعية التي تجري في بيوت بعض المثقفين في كثير من مدن المملكة.

وحيث إن وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود وزير مثقف ثقافة عالية، ويقود جيشًا ناعمًا من المثقفين، وهم المدافعون عن القيم والأخلاق والوسطية، ويفضحون الفكر الديني المتشدد الذي نشرته «الصحوة المزعومة» التي شوهت صورة ديننا وخربت أفكار البعض تحت ستار الدين، وحيث أن وزارة الثقافة وسيلة من وسائل إحياء الوسطية والاعتدال مثلها مثل وزارة التعليم ووزارة الترفيه، فإني أدعو سموه الكريم إلى حضور المجالس الأسبوعية التي تعقد في بيوت بعض المثقفين في المملكة لمعرفة أحلامهم وما يدور في أذهانهم من أفكار تساهم في خدمة الثقافة تحت مظلة رؤية 2030 وتطور وزارة الثقافة نفسها.