Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
د. أحمد أسعد خليل

لماذا نسأل..؟!

A A
هل تعلم بأن الأسئلة هي وسيلة لربط الممارسات المختلفة، وتستطيع من خلالها إدارة حوار مستمر ومفيد، والأسئلة هي المحور الأساسي في جلسات العصف الذهني لدراسة المواقف والمشاكل المختلفة، وكذلك البرامج المستمرة والمستقبلية.

جلسات التقييم والتعرف الى الناس الجدد تحتاج الى أسئلة، والرد المباشر على السؤال هو للحصول على جواب أو لإزالة الغموض أو طلب المعرفة، وهناك بعض نماذج الإجابات التي تساعد على بدء الاتصال والحوار وخلق التواصل، أو من باب الفضول وحب الاستطلاع، ولمعرفة الصواب من الخطأ، وكذلك للشغف والمعرفة. والأسئلة أساساً لأجل التعلم وكشف الغموض والشك أو حتى خلق المودة في الحديث، وتحويل المواقف السلبية الى إيجابية، وأيضاً لتصحيح المواقف والمعلومات وفهم ما يدور حولنا من مستجدات، ومن خلال الأسئلة نسمع الإجابات التي نتخذ بعدها القرار الصائب والصحيح لحل المشاكل، فالسؤال الجيد يفرق العالم عن الجاهل، والسؤال الخارق يبرز مهارات القائد الجيد.

لماذا نسأل؟..

هناك سببان في الواقع، الأول إن الانسان بطبيعته يحب الاستطلاع الاكتشاف، والثاني لأن هناك أناساً يحبون الإجابة عن أسئلتنا، فعند طرح السؤال على أي شخص فإنك تعطيه فرصة ليفكر ويبدأ بجمع المعلومات السابقة في ذهنه، وهو بذلك يهيئ نفسه لإبداء رأيه واستعراض ما لديه من معلومات، وهي فرصة مناسبة لإظهار كفاءته.

من أهم المقاصد التي تدفعنا لطرح الأسئلة الذكية هي إقناع الناس، ومعرفة الصواب والخطأ، والحصول على المعلومات أو تصحيحها، وتحفيز من حولك، وحل المشاكل، وتقليل الاثارة والقلق، وتقليل الأخطاء، وتعزيز السيطرة وتقليل المخاطر، وأخيرا فتح خطوط التواصل والاتصال.

كلما كانت الأسئلة المطروحة ذكية، كلما تأتيك الإجابات الذكية التي تحتاجها وتساعدك في حياتك العملية وحتى الشخصية، لأن الحكمة دائما في السؤال والذكاء في الإجابة، والعلاقة هنا ليست علاقة تحدٍّ، بل علاقة تناغمية وخصوصاً في مجال العمل والابتكار. في الأخير لابد أن تكون الأسئلة جوهرية وعظيمة تحقق النجاح لنا، واتقانها ليس بالصعب وكذلك ليس للجميع أن يتقنها ويتفنن بها، وعلينا أن نتعلم جميعاً حسن اختيار أسئلتنا بجدارة واقتدار.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store