* يترقب العالم بأسره، من محبي ومؤيدي تحكيم العدالة وحقوق الإنسان ما سيسفر من عقوبات صارمة وعاجلة ضد جرائم فئة الحوثيين الانقلابية الإرهابية، ضد الشعب اليمني، والتي بلغت مبلغاً هو الأول من نوعه على مستوى دول العالم، خلال ست سنوات مضت عاثتها هذه الفئة الظالمة في حق الشعب اليمني قتلاً وسلباً، وتشريداً، ونزوحاً.
* ففي تقرير إخباري إحصائي نشر في هذه الجريدة قبل أيام، يوضح أعداد وألوان الجرائم التي اقترفتها فئة الحوثيين الانقلابية في اليمن خلال سنوات الحرب الماضية، أكدتها نادية عبدالله الأخرم وكيل وزارة الشباب والرياضة لشؤون المرأة في لقاء معها من عدن (أن المواطنين في مناطق صعدة ومران ودماج فقدوا الثقة مبكراً لأنهم عاشوا تحت بطش الحوثي منذ الحروب الستة السابقة وهم أكثر الناس الذين عرفوا كذب وإجرام الحوثي وينتظرون الفرصة بفارغ الصبر لتحريرهم من هذه المليشيات الإرهابية)، وأوضحت أنه في تقرير لمكتب حقوق الإنسان في اليمن تضمن أرقاماً صادمة ومريعة عن حالات القتل والإصابات بين الأطفال حيث أعلن عن مقتل وإصابة (1028) طفلاً في محافظة مأرب، منهم (147) قتلوا بالألغام و(149) قتلوا بالصواريخ والمقذوفات الجوية الحوثية بالإضافة لإصابة (732) طفلاً منهم (311) أصيبوا بالألغام و(421) أصيبوا بالقذائف والصواريخ التي استهدفت الأحياء السكنية لمناطق مدنية مأهولة بالسكان.
* ومن كل ما أفادت به وكيل وزارة الشباب والرياضة لشؤون المرأة نادية الأخرم من حقائق دامغة، وجرائم بشعة اقترفتها فئة الحوثيين في حق اليمن وأهله، من خلال استعراض لقائها آنفاً (كشاهد من أهلها) أما آن الأوان للجهات المعنية ممثلة في هيئة الأمم المتحدة، وحقوق الإنسان وكل دولة محبة للعدل والأمن والسلام بتصنيف (فئة الحوثيين الإرهابية) ضمن منظمة الإرهاب حيث كان تصنيفها سابقاً؟
* فقد أجمعت معظم دول العالم عربية وإسلامية وغربية، وغالبية الأحزاب في (مجلس الكونجرس) إلى الأحقية الدولية (بتصنيف فئة الحوثيين) ضمن المنظمات الإرهابية للأعمال الإجرامية التي اقترفتها في حق شعب بأكمله، فهل آن للولايات المتحدة الأمريكية ممثلة في رئيسها (بايدن) أن يقف مع الحق والعدل فيعيد فئة الحوثيين إلى حظيرة منظمات الإرهاب، التي تسبب في إخراجها منها تحقيقاً للحق والعدل والإنسانية؟ أم أن تصريحاته التي يدلي بها بين آونة وأخرى هي مجرد أقوال لا أفعال، تخوفاً من ردة فعل قد يقابل بها من إيران ومن يسير في ركابها؟
* ومجمل القول: فقد طال أمد الشجب والاستنكار والمبادرات والوفود وفئة الحوثيين الإرهابية ومن يساندها في إيران تعيث في شعب اليمن بأصناف الجرائم وأبشعها والتعرض للملاحة الدولية عبر البحر الأحمر وباب المندب واختطاف السفن وسلب حمولاتها إلى غير ذلك من عمليات القرصنة المستمرة دون أن تتحرك الدول التي تربطها بهذا المنفذ مصالح تجارية.. فالأمر لا يقتصر على السعودية واليمن فحسب بل تشترك فيه كل الدول المستفيدة.


