تتعدد صور الإدارة، وتتأثر وترتبط بسلوك المدير وتنشئته، وبيئته وقدرته ومهارته في رفع الكفاءة والإنتاجية في بيئة العمل، إيجاباً أو سلباً، وتنعكس أيضاً على الموظفين وأدائهم وتطورهم نحو أهداف العمل والمنظمات الإدارية المختلفة، وإذا أردت أن تعرف نجاح أي مدير في إدارته أنظر إلى مدى تأثيره الإيجابي في موظفيه، والعمل بمؤشر القدوة الحسنة لهم، وعدم الاكتفاء بإصدار القرارات والتعليمات والتوجيهات بعيداً عن قدرة تنفيذها أو حتى استيعابها من قبل فريق العمل بالمنظمة، فكثرة القرارات لا تعني نجاح القائد، بل إن نجاح أي قرار مرتبط كلياً بطريقة الانضباط التام بتنفيذه، فكلما ارتفع المستوى الإداري يفترض وجود قلة من القرارات وكثرة من المتابعة والانضباط الذاتي نحوها من قبل الجميع.
إذا قدَّر الله لك أن تكون في موقع أو منصب إداري على رأس الهرم الإداري في المنظمة، فالمطلوب منك تحقيق الأهداف الإستراتيجية من خلال رفع الإنتاجية وخلق بيئة عمل جاذبة، وهذا لا يتحقق إلا بوجود فريق عمل متكامل يُحقِّق معك ذلك، إذ لابد أن تراجع وتُقيِّم نفسك دائماً، حتى لا تقع في أنواع الإدارة التي تُؤثِّر سلباً على الإنتاجية وبيئة وفريق العمل، ومن ثم تبحث عمَّن يحمل عنك هذه الأخطاء، أو تُعلِّقها على شماعة الظروف كما يفعل الكثيرون، ويلوم الآخرين وينسى بأنه هو السبب الأول للوصول إلى هذه المرحلة من أنواع الإدارة المختلفة، التي سوف أذكر بعضاً منها، ولكن الشيء الجميل دائماً بأننا نستطيع أن نتغير ونُغيِّر واقعنا متى ما أردنا ورغبنا بذلك، وألا نستمر في عدم الاعتراف بوجود الأخطاء والمشكلات المختلفة في عملنا الإداري، وأننا وُجِدنا في هذا المنصب للتغلب والانتصار عليها، لا أن نكون جزءاً منها فقط.
ومن بعض هذه الأنواع، صور من الإدارات المتجددة في صورٍ مختلفة وكثيرة، مثل الإدارة بالعربجة، والإدارة بالشائعات، والإدارة بالتفصيل، والإدارة بالواسطة، والإدارة لأول مرة، والإدارة بالوعود، والإدارة بالفتوة، والإدارة بالقسوة، والإدارة بالمال، والإدارة بالتهديد، والإدارة بالتخبيط، والإدارة بالحماقة، والإدارة بالتنطيط، والإدارة بالتربية، والإدارة بالهمس، والإدارة بالتزكية، والإدارة النرجسية، والإدارة الإيجابية، والإدارة بالمؤامرة، والإدارة بالنوايا، والإدارة بالظن، والإدارة العنكبوتية، والإدارة بالشللية، والإدارة القاصرة، والإدارة بالطوارئ، والإدارة بالقرارات، والإدارة بالإستراتيجية... وغيرها من أنواع الإدارات التي يُمكنك أن تُضيفها للقائمة وتشاركنا بها، وسوف تكون ضمن كتابي الذي أعكف عليه حالياً، لتوضيح الصورة وطرق التعامل مع كل نوع.
(جميع أنواع الإدارة تبحث للوصول إلى الأهداف المنشودة والنجاح، ولكن لكل نوع طريقة وأساليب معينة، وآليات وأفكاراً وقرارات قد تصل به، ولكن منها الصعب ومنها السهل، ومنها خلق بيئة عمل جيدة، أو بيئة عمل سامة).
إذا قدَّر الله لك أن تكون في موقع أو منصب إداري على رأس الهرم الإداري في المنظمة، فالمطلوب منك تحقيق الأهداف الإستراتيجية من خلال رفع الإنتاجية وخلق بيئة عمل جاذبة، وهذا لا يتحقق إلا بوجود فريق عمل متكامل يُحقِّق معك ذلك، إذ لابد أن تراجع وتُقيِّم نفسك دائماً، حتى لا تقع في أنواع الإدارة التي تُؤثِّر سلباً على الإنتاجية وبيئة وفريق العمل، ومن ثم تبحث عمَّن يحمل عنك هذه الأخطاء، أو تُعلِّقها على شماعة الظروف كما يفعل الكثيرون، ويلوم الآخرين وينسى بأنه هو السبب الأول للوصول إلى هذه المرحلة من أنواع الإدارة المختلفة، التي سوف أذكر بعضاً منها، ولكن الشيء الجميل دائماً بأننا نستطيع أن نتغير ونُغيِّر واقعنا متى ما أردنا ورغبنا بذلك، وألا نستمر في عدم الاعتراف بوجود الأخطاء والمشكلات المختلفة في عملنا الإداري، وأننا وُجِدنا في هذا المنصب للتغلب والانتصار عليها، لا أن نكون جزءاً منها فقط.
ومن بعض هذه الأنواع، صور من الإدارات المتجددة في صورٍ مختلفة وكثيرة، مثل الإدارة بالعربجة، والإدارة بالشائعات، والإدارة بالتفصيل، والإدارة بالواسطة، والإدارة لأول مرة، والإدارة بالوعود، والإدارة بالفتوة، والإدارة بالقسوة، والإدارة بالمال، والإدارة بالتهديد، والإدارة بالتخبيط، والإدارة بالحماقة، والإدارة بالتنطيط، والإدارة بالتربية، والإدارة بالهمس، والإدارة بالتزكية، والإدارة النرجسية، والإدارة الإيجابية، والإدارة بالمؤامرة، والإدارة بالنوايا، والإدارة بالظن، والإدارة العنكبوتية، والإدارة بالشللية، والإدارة القاصرة، والإدارة بالطوارئ، والإدارة بالقرارات، والإدارة بالإستراتيجية... وغيرها من أنواع الإدارات التي يُمكنك أن تُضيفها للقائمة وتشاركنا بها، وسوف تكون ضمن كتابي الذي أعكف عليه حالياً، لتوضيح الصورة وطرق التعامل مع كل نوع.
(جميع أنواع الإدارة تبحث للوصول إلى الأهداف المنشودة والنجاح، ولكن لكل نوع طريقة وأساليب معينة، وآليات وأفكاراً وقرارات قد تصل به، ولكن منها الصعب ومنها السهل، ومنها خلق بيئة عمل جيدة، أو بيئة عمل سامة).


