Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
علي خضران القرني

حاجتنا إلى كلية لطب الأعشاب

A A
* لا تخلو أي جامعة من الجامعات المنتشرة في العديد من مدن المملكة المترامية الأطراف؛ من كليات للطب، تخرج منها العديد من الطبيبات والأطباء السعوديين، في تخصصات متعددة، وشغلوا العديد من وظائف الطب في شتى مستشفيات المملكة، ومراكزها الصحية، وقاربت بلادنا -ولله الحمد- على الاكتفاء الذاتي في علوم الطب والصيدلة، والتخصصات الفنية الأخرى، من تمريضٍ وأشعة ومختبرات، إضافةً إلى الخريجين المبتعثين سابقاً ولاحقاً، من شباب وشابات المملكة في مجال الطب وفروعه في العديد من جامعات دول العالم.

* وقد أثبتت الطبيبات والأطباء السعوديون جدارتهم وتفوقهم في مهنة الطب، عملاً وخبرة ودراسة، وحازوا على أعلى الأوسمة في مجال الطب، وما يتفرع عنه من تخصصات أخرى، من ذلك بطولاتهم الفاعلة في مواجهة جائحة (كورونا كوفيد 19) منذ بدايتها، حتى تم القضاء عليها بحمد الله، ثم بجهود المسؤولين في وزارة الصحة، وبدعم ومساندة ولاة الأمر - يحفظهم الله-.

* واكتمالاً للتخصصات التي تُدرَّس في كليات الطب بجامعاتنا، ومواكبةً للنهضة المباركة التي تعيشها بلادنا على كافة الأصعدة، والتطور الطبي والصحي والفني الذي شمل جهاز وزارة الصحة، خلال مسارها النهضوي المشرف، وما حظيت به في إستراتيجية رؤية المملكة (2030) من تقدُّم ودعم لا محدود؛ في مجال صحة البيئة وما تفرع عنها من إنجازاتٍ وطنية، شهد بها البعيد قبل القريب، وأسوةً بما هو موجود في بعض كليات الطب بدول العالم.

* فإننا بحاجة إلى افتتاح كلية لطب الأعشاب، تُلحَق بإحدى جامعاتنا، تُعنَى بتدريس هذا التخصص النادر، يُختَار للدراسةِ فيها الطلاب والطالبات ممن يرى صلاحيتهم تميُّزاً.. وقدرة.. ورغبة.

** خاتمة:

في بلادنا -ولله الحمد- من الأعشاب الصالحة للتداوي، ما لا يتوفر في غيرها من دول العالم، ومن مواطنيها من المتخصصين في طب الأعشاب مَن نُفاخر بهم في هذا التخصص -علماً وخبرة ودراسة- في طليعتهم على سبيل المثال لا الحصر، عَالِم الأعشاب المتميز البروفيسور «جابر القحطاني»، وهو خير من يرشح لإدارة هذه الكلية، واختيار أعضائها حال قيامها إن شاء الله، وأذكر أنه دارت مطالبات ونقاشات -سابقاً ولاحقاً- حول إنشاء هذه الكلية من قِبَل بعض المتخصصين، إلاّ أنها لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.

* إن صرحنا الصحي الشامخ؛ وما وصل إليه من تقدُّم ونهضة في مجاله، حري بأن يحتضن هذا التخصص إلى جانب التخصصات العديدة الموجودة فيه، إسهاماً في مسار نهضته، تطوراً ورُقياً، محلياً وعالمياً.

* ونحن على ثقة من أن معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، والمسؤولين، لن يألوا جهداً في تحقيق هذا المقترح وظهوره إلى حيز التنفيذ بإذن الله.

Ali.kodran7007@

gmail.com

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store