Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
م.سعيد الفرحة الغامدي

جدة الجديدة الموعودة.. متى؟

A A
إذا كنتَ صاحب قلم، وشغوفاً بحب المشاركة، وتعيش في مدينة لها تاريخ، ولا يمكن إلا أن يكون لها مستقبل، فالمتابعة لكل المستجدات التي تحيط بها إلزامية، خاصة في ضوء الرؤية الجديدة للتطوير والتنمية المستدامة، التي رسمت معالمها رؤية 2030 بتصوُّر وفِكر القيادي المُبدع ولي العهد محمد بن سلمان يحفظه الله.

جدة.. مدينة تاريخية، وُجِدَت على ساحل البحر الأحمر، وأصبحت محطة الدخول إلى أرض الحرمين للقادمين من البحر، ولذلك سُمّيت بوابة الحرمين "مكة والمدينة"، وهي عروس البحر، والعاصمة الاقتصادية.. وفي بداية الدولة السعودية الثالثة، على يد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - لعبت دورًا كبيرًا في مرحلة التأسيس، وبداية التنمية الحقيقية المعاصرة، وخدمة الحرمين الشريفين، وضمان الأمن والاستقرار للمواطنين والمقيمين والوافدين للحج والعمرة.

هذا مرور سريع؛ لبداية مشاركة من مواطن يُحب جدة، ويعشق بحرها وأهلها، ويحرص بشدة على مستقبل التطوير المنتظر، وما تحدَّث عنه معالي أمين جدة "صالح التركي"، وكتب عنه الدكتور عبدالله دحلان في مقالٍ له - في صحيفة "المدينة"، رئيس جامعة الأعمال والتكنولوجيا المتألقة والقريبة جدًا من جدة وهمومها - حفزني للعودة - بعد عددٍ من المقالات السابقة - عن إزالة العشوائيات، وطموح الذين ينتظرون المشروع الحلم، الذي سيكون أفضل وأكثر حداثة ومعاصرة، وبدون شك سيكون المستقبل واعداً ومشرقاً بإذن الله تعالى.

حديث معالي الأمين صالح التركي في جامعة الأعمال والتكنولوجيا مطلوب تكراره في النادي الأدبي، الذي هو منصة الثقافة والحداثة، ومكان الحوارات العريقة في مدينة جدة، وتشكيل صورتها الجديدة، ويجب ألا يغيب عنها روَّاد الأدب والفِكر المرتبطون بناديهم، والمهتمون بشؤون مدينتهم ماضيًا وحاضرًا ومستقبلاً.

ومن الأسئلة التي ينتظر من معالي أمين مدينة جدة الإجابة عليها:

متى يبدأ البناء؟، وكم هي الفترة الزمنية المحددة لنهاية البناء؟، وهل سيكون على مراحل، أم أنه سيكون مشروعًا واحدًا يبدأ وينتهي؟، ولمن ستكون ملكية المشروع بعد الانتهاء من البناء.. وهل سيكون للملاك الأصليين – الذين تم تعويضهم - أولوية في التملك؟، وما هي شروط التملك؟.

في اعتقادي أن هذه الأسئلة وغيرها مشروعة، ومن يملك المعلومات، عليه واجب أن يكون شفافاً مع الرأي العام، حتى يتمكن مَن له رغبة في التملك، الاستعداد لذلك.

وفي الختام، إن الأمل كبير في أن توجد منصة وحملة إعلامية يشارك فيها معالي أمين مدينة جدة، والجهاز الذي سيُناط به الإشراف على المشروع، والإسراع في تنفيذ مشروع البناء بعد أن تمت إزالة الأحياء العشوائية وأصبحت صورة المساحات واضحة وممهدة، وتنتظر البدء في التخطيط والبناء.

حفظ الله لوطننا الغالي الأمن والاستقرار، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين محمد بن سلمان يحفظهما الله.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store