Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أحمد عبدالرحمن العرفج

متى ينهضُ الأملُ..؟

A A
#ناصية

سألني وقال: متى ينهضُ عندكَ الأملُ؟

قلتُ: الأملُ حاضرٌ لا يغيبُ، ولكنَّه ينهضُ بشكلٍ قويٍّ في الحالات التَّالية:

- عندما أتذكَّرُ حبِّي للقراءة.

- عندما أتذكَّرُ براعتِي في الكتابة.

- عندما أتذكَّرُ حبِّي للمَشي.

- عندما أتذكَّرُ حبَّي لأهلِي.

- عندما أتذكَّرُ مَا رزقَنِي اللهُ من صحَّةٍ وعافيةٍ.

- عندما أتذكَّرُ حبِّي لوطنِي، ولرموزِ بلادِي ينهضُ الأملُ.

- عندما أتذكَّرُ رُؤية 2030.

- عندما أتذكَّرُ أنَّني ألَّفتُ ٣٠ كتابًا.

- عندما أتذكَّرُ طفولَتِي في "المدينة المُنيرة" على ساكنِ ثراهَا الصَّلاةُ والسَّلامُ.

- عندما أتذكَّرُ أنَّني أنجزتُ -حتَّى الآن- أكثرَ من ٥٠٠ حلقةٍ من برنامج #ياهلا_بالعرفج، على قناة روتانا خليجيَّة ينهضُ الأملُ.

- عندما أتذكَّرُ حبِّي لجُدَّة، ولنادي الاتِّحاد.

- عندما أتذكَّرُ أيَّامَ الطُّفولةِ في الرِّياض التي تمتدُّ إلى شرايين الحاضر.

- عندما أتذكَّرُ مهاراتِي.

- عندما أتذكَّرُ أصدقائِي.

- عندما أتذكَّرُ عملي في أكثر من ٣٥ وظيفةً.

- عندما أتذكَّرُ أنَّني قرأتُ أكثرَ من 500 سيرةٍ ذاتيَّةٍ.

- عندما أقمتُ أكثرَ من ١٠٠ دورةٍ تدريبيَّةٍ.. ينهضُ عندي الأملُ.

- عندما أتذكَّرُ أنَّني عشتُ في أكثر من عشرينَ مدينةً.!

- عندما أتذكَّرُ كميَّةَ ما درستُهُ من العلومِ الشرعيَّة واللُّغويَّة في الجامعاتِ والمعاهدِ السعوديَّة، ينهضُ الأملُ.

- عندما أتذكَّرُ حُبَّ النَّاسِ لِي في مواقعِ التَّواصلِ الاجتماعيِّ.

- عندما أتذكَّرُ أنَّني تسلَّحتُ بقدرٍ لا بأسَ بِهِ من العلمِ قبلَ ظهورِ مواقع التَّواصل الاجتماعيِّ؛ لأنَّ مواقعَ التَّواصلِ -بشكلِها الحالِي- تسرقُ الإنسانَ من نفسِهِ قبلَ أنْ تسرقَهُ من مكتبتِهِ.

- عندما أتذكَّرُ أنَّني رسبتُ في الابتدائيَّة ثلاثَ مرَّاتٍ، وكنتُ أرسبُ في مادتَي الإملاءِ والقراءةِ..

ولكنْ.. لماذا ينهضُ الأملُ هنا؟! لأنَّ هذَا يشعرُنِي أنَّ الفشلَ محطةٌ من محطَّاتِ النَّجاحِ.

- عندما أتذكَّرُ الدِّيربِيَّ الذي أخوضُهُ كلَّ يومٍ بينَ فريقَي الإيجابيَّة والسلبيَّة، وتنتصرُ الإيجابيَّةُ بنسبة 80٪، مع بقاء السلبيَّة في إطارِهَا الطبيعيِّ وهُو 20٪.

- عندما أتذكَّرُ رغبتِي اليوميَّة في تحسينِ قُدراتِي، وزيادة قراءاتِي.

- عندما أتذكَّرُ قولَهُ تعالى: "فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا"، أدركُ أنَّ اليُسرَينِ سيغلبِانِ العُسرَ الواحدَ.

- عندما أتذكَّرُ أنَّني أعملُ تحتَ إدارةِ الأميرِ "الوليد بن طلال" وأتعلَّمُ منهُ في كلِّ صباحٍ، ينهضُ عندي الأملُ..!

حسنًا ماذا بَقِيَ:

بقِيَ القولُ: يقولُ "طلال مدَّاح" -رحمه اللهُ-:

"يَا حَبِيبِي اسْمَك أَمَلْ"

وأنَا أقولُ: "الحمدُ للهِ، لا أملكُ أملًا واحدًا، بل أملكُ حزمةً من الآمالِ التي تُنعشُ أوقاتِي وتُغذِّي ذاتِي".

ولقدْ قِيل: "إنَّ الإنسانَ يستطيعُ أنْ يعيشَ لأربعِينَ يومًا مِن دونِ طَعامٍ، وأربعة أيَّامٍ من دونِ ماءٍ، وأربع دقائقَ دونَ هواءٍ، ولكنْ لا يعيشُ لثوانٍ قليلةٍ من دونِ أَمْلٍ".

لذلك؛ الحمدُ للهِ، لقدْ تدرَّبتُ على صناعةِ الأملِ، وتسلَّحتُ بِهِ، وأصبحتُ أحدَ المنتجِينَ لهُ، والمُتعهدِينَ بنقلِهِ إلى عقولِ وموائدِ الآخرِينَ".

#قاله_العرفج

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store