(أنا مسلم وأحب جمع كلمة المسلمين، وليس أحب عندي من أن تجتمع كلمة المسلمين، وإنني لا أتأخر عن تقديم نفسي وأسرتي في سبيل ذلك).
(سأجعل منكم شعباً عظيماً، وستستمتعون برفاهية هي أكبر كثيراً من تلك التي عرفها أجدادكم).
وقال أيضاً طيب الله ثراه: (إننا نعيش في مرحلة تفرض الكثير من التحديات، مما يتطلب نظرة موضوعية شاملة لتطوير آليات الاقتصاد، وهو تطوير يجب أن يكون مبنياً على الدراسة والأسس العلمية الصحيحة).
مآثر ومناقب الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- مؤسس المملكة العربية السعودية وباني نهضتها، في مسار حياته وحكمه، سجلها تاريخ المملكة على صفحاته بمداد الفخر والبطولة والاعتزاز، أكثر من أن تحصى، فقد وفّر لشعبه من الرفاهية والاستقرار والأمن والتقدم وعلو المكانة محلياً ودولياً؛ ما يشهد به الماضي الخالد والحاضر المزدهر.
ولا غرابة أن يغرس ويورث في أبنائه الملوك من بعده هذه الصفات الحميدة والمبادئ القيمة والمثل العليا، في حبهم لشعبهم والحدب عليه، ومواصلة استمرارية تقدمه ونهوضه في شتى مجالات الحياة، والوقوف إلى جانب إخوانهم العرب والمسلمين في شتى بقاع الأرض، من خلال ما بذلته وتبذله المملكة في حل قضاياهم المصيرية في المحافل والمؤتمرات الدولية والعالمية، وشمولهم بالدعم المادي والمعنوي، وفي طليعتها القضية الفلسطينية، واليمن، وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة، ولا تزال جهودها في هذا السبيل دائبة لا تتوقف، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خير شاهد على ذلك، لما للمملكة من ثقل عالمي ومكانة عالية ونوايا حسنة ومواقف حيادية، كان لها الدور البارز في تحريك مسار معظم تلك القضايا نحو الحلول الناجعة، بالتعاون مع رؤساء وحكام الدول العربية والصديقة.
* خاتمة:
إن مآثر الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- والمزايا النادرة والصفات الحسنة التي تحلى بها في مسار حكمه؛ أكثر من أن تحصى، وحسبنا أنه (صانع وحدة المملكة العربية السعودية، ومرسي دعائمها ووضع قواعدها، وجمع شمل أبنائها، ليبنوا معاً صرح هذا البلد، وجعل من التشتت والضعف قوة، وحقق بذلك أنموذجاً رائعاً لمعنى الوحدة والتضامن).


