ليسَ غريبًا، أنْ تتجلَّى مواقفُ وسيرُ ولاةِ أمرِنَا -يحفظهُم اللهُ- معَ أبناءِ شعبِهِم بالقيمِ والمبادئِ الإنسانيَّةِ الساميةِ، فقدْ غرسهَا فيهِم تربيةً وتعليمًا وحبًّا، جلالةُ الملكِ عبدالعزيز -طيَّب اللهُ ثراهُ-، وباتتْ سجيَّةً يتوارثهَا أبناؤهُ الملوكُ مِن بعدهِ، علَى امتدادِ تاريخِ المملكةِ الطويلِ المشرَّفِ.
وبتوجيهِ مِن صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائبِ أميرِ منطقةِ مكَّة المكرَّمةِ رئيسِ لجنةِ التقويمِ الوطنيِّ للفعالياتِ لمحافظةِ جدَّة، ينظِّمُ المركزُ الوطنيُّ للفعالياتِ زياراتٍ لذوِي شهداءِ الواجبِ والمصابِينَ والأيتامِ وذوِي الإعاقةِ إلى «سيتي ووك» إحدَى مناطقِ جدَّة 2024م تحتَ شعارِ «مِن جديد» وذلكَ خلالَ فترةِ الموسمِ، وتأتِي هذهِ المبادرةُ تفعيلًا لروحِ المسؤوليَّةِ الاجتماعيَّةِ، وبهدفِ دعمِ هذهِ الفئةِ الغاليةِ علَى قلوبِ الجميعِ، وتوفيرِ سبلِ الترفيهِ والتسليةِ لهُم، وتهدفُ المبادرةُ إلى تعزيزِ قيمِ التقديرِ والامتنانِ لذوِي شهداءِ الواجبِ والمصابِينَ والأيتامِ، وذوِي الإعاقةِ لتوفيرِ فرصةٍ مميَّزةٍ لهُم للاستمتاعِ بفعالياتِ موسمِ جدَّة 2024م، وتجسِّد هذهِ المبادرةُ القيمَ النبيلةَ التِي تتمتعُ بهَا المملكةُ وحرصهَا علَى تكريم جميع أبنائِهَا خاصَّةً مَن قدَّمُوا التضحياتِ مِن أجلِ الوطنِ، كمَا تُعدُّ مثالًا علَى التعاونِ المثمرِ بينَ القطاعَينِ الحكوميِّ والخاصِّ لخدمةِ المجتمعِ.
* خاتمةٌ: لفتةٌ كريمةٌ تمثِّلُ الوفاءَ بأجلَى صورهِ ومثلهِ، وبادرةٌ رائدةٌ يوجِّهُ بهَا نائبُ أميرِ منطقةِ مكَّة المكرَّمة تمثِّلُ روحَ المسؤوليَّةِ الاجتماعيَّةِ، وتناقلتِ الخبرَ وسائلُ الإعلامِ بالإشادةِ والتأييدِ من خلالِ موسمِ جدَّة، والذِي يمثِّلُ فعالياتٍ جاذبةً وغيرَ مسبوقةٍ في مجالِهِ، تحققُ المستهدفاتِ العظيمةَ التِي بنَى عليهَا المؤسسُ مسيرةَ حُكمِهِ -رحمهُ اللهُ- ومن بعدهِ أبناؤهُ الملوكُ الذِينَ نهجُوا نهجهُ وأقتفُوا أثرهُ وهُو القائلُ فِي أحدِ أقوالهِ (سأجعلُ منكُم شعبًا عظيمًا، وستستمتعُونَ برفاهيَّةٍ هِي أكبرُ كثيرًا مِن تلكَ التِي عرفَهَا أجدادُكُم).
رحمَ اللهُ المؤسسَ الملكَ عبدالعزيز -طيَّبَ اللهُ ثراهُ-، وباركَ في خادمِ الحرمَينِ الشَّريفَينِ الملكِ سلمانَ ووليِّ العهدِ الأميرِ محمد بن سلمان، اللذَينِ يقودَانِ مسيرةَ نهضتِنَا المباركةَ نحوَ التألقِ والازدهارِ فِي شتَّى المجالاتِ والأصعدةِ.
* قراءاتٌ:
ممَّا قرأتُ لشاعرٍ شعبيٍّ قولَهُ:
القريبُ الذِي وراءَ قربهِ خباثَةٌ
والصديقُ الذِي وراءَ كلامِهِ حسدٌ
والصَّاحبُ الذِي وراءَ صحبتهِ غرضٌ
والحبيبُ الذِي وراءَ حبَّهِ خيانةٌ
اللَّهُمَّ اكفنِي شرَّ هؤلاءِ الأربعةِ


