Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أحمد عبدالرحمن العرفج

مطار العاصمة نافذتنا إلى العالم

الحبر الأصفر

A A
حين تضعُ قدميك في مطار عاصمتنا الغالية، مطار الملك خالد الدوليِّ، تكتشف أنَّ السفر ليس مجرَّد انتقال من مكان إلى آخرَ؛ بل تجربة تحمل في طيَّاتها الرَّاحة، والرَّفاهيَّة، وأحيانًا حتَّى المغامرة.

هذا المطار، الذي يمتدُّ على مساحةٍ شاسعةٍ تبلغ 225 كيلومترًا مربعًا، لم يعدْ مجرَّد محطَّة عبور، بل صار وجهةً بحدِّ ذاتِهِ، من خلال خمس صالات رئيسة، كل منها أشبه بخليَّة نحل منظَّمة، ما يجعله أحد أبرز المطارات الدوليَّة العاملة على مستوى المنطقة، قياسًا بطاقته الاستيعابيَّة التي تصل إلى ما يقارب 42.7 مليون مسافر سنويًّا، فيما تشمل تجهيزاته المتطوِّرة 40 جسرًا للإركاب، و171 منصَّةً لإنهاء إجراءات السَّفر، وحتَّى السيَّارات تجد لها مكانًا خاصًّا بين 11 ألف موقف مظلَّل ومريح، لكل المدد القصيرة، أو الطويلة.

وبلغة الأرقام، شهد المطار عبور 131 ألف مسافر في يوم واحد فقطْ في أغسطس الماضي، وهو رقم يعكس الثِّقة الكبيرة التي يوليها المسافرُونَ لهذا الصَّرح، ليس ذلك فحسب، بل إنَّ مطار الملك خالد الدوليِّ حصل على المركز الأوَّل عالميًّا على صعيد الالتزام بمواعيد الرِّحلات لشهرَي مايو ويونيو حسب تصنيفات شركة Cirium Diio، لذا فإنَّ الوقت في مطار الملك خالد ليس مجرَّد رقم ظاهر على شاشة، بل هو عهدٌ والتزامٌ.

وبالاتِّساق مع مجمل التوجُّهات الوطنيَّة المحقِّقة لأهداف التحوُّل الرقميِّ، عمل مطار الملك خالد الدولي على تفعيل خدمة واتساب المطار، التي بوسعها أنْ تخوِّل المسافرَ متابعة تفاصيل رحلته عبر رسالةٍ واحدةٍ على الرقم 920020090.

ولا يقتصر التطوُّر الذي شهده مطار العاصمة على هذا الحد من الخدمات الرقميَّة، ليمتدَّ الأمرُ ليشملَ تطويرَ مفهومِ نوعيٍّ للسوق الحرَّة في الصَّالات الدوليَّة (3 و4)، وهي السوق التي بوسعها أنْ تتيح لمسافري المطار أكبر مدى ممكن من الخيارات الشِّرائيَّة المتنوِّعة ما بين العطور، والإلكترونيَّات، وحتى الشوكولاتة، كل ذلك وأكثر يمكن للمسافر الحصول عليه بأسعار مُعفاة من الضَّريبة المُضافة.

وللباحثين عن الرَّاحة، فإنَّ صالات الاسترخاء المصمَّمة بأعلى المعايير تتيحُ لهم فرصةَ الاستمتاع بوجبةٍ لذيذةٍ، أو قراءة صحيفة، أو حتَّى أخذ قيلولةٍ قصيرةٍ في غرفة نوم هادئة، ولأنَّ المطار لا يغفل عن أيِّ فئة من المسافرين، فقد خصص للأطفال من ذوي الإعاقة غرفة حسيَّة مميَّزة تتيح لهم ولعائلاتهم انتظارًا مريحًا وآمنًا.

ما وراء الكواليس، يعمل مركز تحكُّم عمليَّات المطار (AOCC) كالعقل المدبِّر لكل ما يحدث هنا، هذا المركز يدير الرِّحلاتِ، والشَّحنَ الجويَّ، وحتَّى الطَّيران الخاص؛ ممَّا يضمن سير الأمور بسلاسةٍ لا مثيل لها، إنَّه المكان الذي يجمع تحت سقف واحد كافَّة الإدارات التشغيليَّة والأمنيَّة للمطار، ليضمن تكامل العمليَّات، ورفع مستوى الخدمات.

والآن جاء دورك -عزيزي القارئ- لدعم مطار الملك خالد الدولي في استبيان «سكاي تراكس»، لأفضل مطارات العالم، وذلك بالانطلاق من تجربتك الشخصيَّة التي هي بمثابة الشهادة التي ستُسهم في رفع اسم المطار عاليًا بين أفضل 100 مطار عالميًّا، كل ما عليك هو التَّصويت عبر الرابط المخصَّص، لنحلِّق معًا بمطار عاصمتنا الحبيبة نحو آفاق مستقبليَّة أرحب.

حسنًا ماذا بَقِيَ؟!

بَقِيَ القولُ: يسعى مطار الملك خالد الدولي إلى تطبيق والتزام أفضل المعايير الدوليَّة على صعيد تشغيل المطار وتطويره؛ بهدف تحسين الكفاءة التشغيليَّة وتعزيز تجربة مسافريه، تحقيقًا لرُؤية المطار ليكون نموذجًا عالميًّا مبتكرًا، بوصفه بوابة الربط الجويِّ الأهم بين عاصمتنا الحبيبة الرياض والعالم.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store