#ناصية 1:
في هذا الصباح، نظرتُ من شباك منزلي، فوجدتُ « #الحياة_تناديني»، والشمس مشرقة، والرزق ينتظرني.. فقلتُ:
في كلِّ صُبحٍ بِحُسن الفَألِ أزدهرُ..
أسْعَى إلَى الرِّزقِ فِي صدقٍ وأنتشرُ
الحمدُ للهِ.. هذَا الصبحُ يأخذُنَا..
إِلَـى المَعَـالِي.. حيـثُ الخيـرُ ينهمـرُ
#ناصية 2:
زارني شيطانُ الشعر الرجيم فقلتُ:
معَ الصَّباحِ «جيوشُ الخيرِ» تحملُنِي..
إِلَى التَّفَاؤلِ.. وَ»الإنجازِ» والعَملِ
#ناصية 3:
في هذا #الصباح فتحتُ نافذة غرفتي فقلتُ:
إِنِّي سَعيدٌ وَهذَا الصُّبحُ يمنحُنِي
طَاقَاتٍ سبعٍ تقودُ المرءَ للعَملِ
فَألٌ وصَبرٌ وأَهَدافٌ وأنْشِطةٌ
وَخُطَّـةٌ مُلئِتْ بَالعَـزمِ وَالأَمـلِ
#ناصية 4:
سألني: أيُّ الأوقات تحب أكثر؟
فقلتُ: أنا من حزب البركة الصباحي، ذلك الحزب الذي يستيقظ أهله في الصباح، يسعون في الأرض ويلتقطون أرزاقهم، ولا أسهرُ إلَّا في المناسبات النادرة، كالسهر مع الحبيب.. وقد قال بعض العلماء: «لا سَهرَ إلَّا فِي ثلاثٍ:
قراءة ورِدٍ، أو مذاكرة علمٍ، أو ملاعبة زوجٍ».!
ويقول الشاعر دايم السيف:
تَرَا السَّهرَ معَ حبيبِكَ يُبرِي العِلَّةَ
لَا صِرتَ شفق وهُو عليكَ شفقَانِي.!
#ناصية 5:
كُلُّ صباحٍ أسمعُ أنشودةَ ..
بشَّار يا بشَّار هيَّا إلى العملِ..
اجمع شذَى الأزهارِ مِن روضةِ الأملِ..
نعم .. أسمعُها في الصباح؛ حتَّى أحافظَ على الطفل الذي بداخلي، وأستعيدَ نشاطي، وأتحفَّزَ للانطلاق والنجاح والفلاح..!


