* يفهم بامتياز جميع الصحفيِّين المحترفين ماذا أعني ذلك العنوان، كما يعي جميع رؤساء تحرير وكالات الأنباء العالميَّة ماذا يرمي إليه العنوان، ويدل عليه.
* فخلال اليومين الماضيَّين، أصبح الأمير الشَّاب (محمد بن سلمان) هو مَن (يُحرِّك) عجلة وكالات الأنباء دون استثناء، كما يُخضع جميع المانشتات الصحفيَّة عبر القنوات الإخباريَّة، والصُّحف العالميَّة لما يقول؛ فضلًا عمَّا تستجيش به منصَّات التواصل الاجتماعيِّ من تعليقات، ومقاطع، وإعجابات متداولة...
* يُحرِّكها بحديثِهِ...!!
* ويُخضِعها إلى إجاباتِهِ...!!
* ويُسطِّرها بخطابِهِ ومقولاتِهِ...!!
* ويُرهِنها لجميع حركاتِهِ، وسكناتِهِ، والتفاتاتِهِ، وإيماءاتِهِ، مصحوبة بأدقِّ (أدق) التفاصيل التي أبانت عنها كافَّة وكالات الأنباء، والصُّحف العالميَّة دون استثناء.
* قليلًا ما تتوافر في (الشخصيَّة) الواحدة علامات تكشف عن عبقريَّتها، وقوَّتها؛ وعزيمتها، وأفكارها، مع عزيمة في البنية والقوة الروحيَّة؛ مثلما تراءت للجميع في شخصيَّة الأمير الشَّاب (محمد بن سلمان).. وتلك مزايا نادرة في «شخصيَّات» القادة بامتياز.
* ويعود بنا التأريخ.. منذ أنْ أطلق -حفظه الله- رُؤية 2030؛ وهي تخطو خطوات مدروسة وملموسة، نلمسها في كلِّ شؤون حياتنا؛ فضلًا عمَّا يستجيش به الوطن من المشروعات العملاقة، والمبادرات النوعيَّة؛ ما كان، وسيكون له أكبر الأثر في تنمية الوطن.
* تأتي رُؤية 2030، أنموذجًا واقعيًّا يمكن القياس عليه، والاستدلال به في مقام الحجَّة والبرهان، وهذا النموذج الحيُّ منظور فيما نشهده كلَّ يوم، إنْ لمْ أقلْ كلَّ ساعة من تحوُّلات جوهريَّة في بنية الدولة، ومؤسساتها، وسياساتها الخارجيَّة، وهذا -وايم الله- لهو هذا المُنجز الذي يمدنا بوافرٍ من الاطمئنان على كلِّ شبر في هذه الأرض، حيث تتراءى لنا -بحمد الله- جميع أسباب الازدهار، والتقدُّم، والتنمية.
* لمَّا أزل أُؤكد، أنَّ بعض السَّنوات لا تُقَاس أيامها وأسابيعها وشهورها بالعدد؛ بقدر ما تُقَاس بمقدار ما يُحرَز فيها من شواهد حيَّة، ومنجزات واقعيَّة، وتنمية مشهوده.
* يحقُّ لنا أنْ نفاخرَ بما نراهُ من (محمد بن سلمان):
نفاخرُ بعزمِهِ، وحزمِهِ..
ونفاخرُ بصبرِهِ، وثباتِهِ..
ونفاخرُ بقوَّتِهِ، وحضورِهِ، وجاذبيتِهِ..
ونفاخرُ بمنجزِهِ، وتنميتِهِ..


