author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أ.د. ساري بن محمد الزهراني
المنكوب..!!
* أنْ يقومَ أحدُ (المنكوبِين) بنقل ما نُشر في حساب جهةٍ من الجهات؛ ويبدأ بالثَّناء على نفسه ثناءً مبطَّنًا ورخيصًا جدًّا، ولكنَّه -في الآنِ- مفضوحٌ ومكشوفٌ، مع ما يصحبه من أبياتٍ شعريَّةٍ تتوسَّل باعتساف مَوَاطن الأنا السَّاقطة، زعمًا أنَّها تقومُ مقامَ الرِّفعة والعُلوِّ، وشتَّان ما بين...
«الشعر».. مرَّة أُخرى
الوزن ترنيم منظَّم، والشِّعر غناء قائم على ذلك الوزن والتَّرنيم، والشِّعر العربيُّ غناء يترنَّم به الشَّاعر، ويلقيه كما تُلقى الأغنية، ولا شكَّ أنَّ الغناء -وإنْ كان فطريًّا- فهو خاضعٌ للنظام، فنحن نسمع تغريد الطيور التي لا تعقل، فإذا التَّغريد خاضعٌ للنِّظام، وليس الخضوع هنا بمعنى السَّيطرة...
الفلسفة والدين
المقرَّرُ عندَ الباحثينَ أنَّ الفلسفةَ التقتْ بالدِّينِ في أزمنةٍ تأريخيَّةٍ على يدي مجموعةٍ من الفلاسفةِ المسلمين؛ من أمثالِ: الغزاليِّ، وابن الجوزيِّ، وابن الصلاحِ، وابن تيميةِِ، وابن حزم الظّاهريِّ، وابن القيم الجوزيَّةِ، والسّيوطيِّ؛ وتلك الكوكبةُ من الأسماءِ هي -بحقٍّ- مَن قامَ بعمليَّةِ توفيقٍ بينَ الدِّينِ والفلسفةِ، حتَّى...
بين قياسين..!!
* إنَّ المجتمعَ يُقاس بالدِّينِ، وليسَ الدِّينُ يُقاس بالمجتمعِ؛ فقد يسْفلُ المجتمعُ فتنفق فيه الآراءُ والأهواءُ على مصلحةٍ يأباها الدِّينُ ويحسبها مضرَّةً أو مفسدةً يؤنَّب المجتمع من أجلها، كما يؤنَّب الأفراد.* وعطفًا على ذلك؛ فقد أساءَ الكثيرُ من المسلمين إلى حقائق الإسلام الكُبرى، وأصبحَ الإسلامُ في...
تقديس الموتى.. والاعتزاز بالتراث!!
إنَّ الاعتزاز بالتُّراث ليس من معانيه -أبدًا- تقديس الموتَى، أو العيش معهم في القبور، أو تحت التُّراب؛ بل النُّفوذ إلى رُوح ذلك التُّراث؛ نشتمُّ منه رُوحَه العبقريَّة، وجوهر الحقيقة، إنَّه النَّفاذ إلى المعاني لتكون جزءًا من كياننا، لتستحيل إلى طاقةٍ تغذِّي أرواحنا.إنَّنا حينما نعتزُّ بتراثنا الفكريِّ،...
«تُدلي بودٍّ إذا لاقيتَني كذبًا»
* ما بين الفَينة والأُخْرى، يحسنُ بالكاتب أنْ يميل بقلمه، وينحو بآرائه إلى شأنٍ من شؤون المجتمع، خاصَّةً فيما يعرفه صدق المعرفة، ويقاربه حقَّ المقربة، ويعايشه صدقًا وحقًّا في كثير من الأحوال بدأه مآلاته.* فإذا كان عنوان المقال أعلاه جزءًا أصيلًا من آية قرآنيَّة عظيمة؛ فإنَّه...
تهريج..!!
* يتربَّع أحدُهم؛ ليقول كقول «النائحة» -مع سبق الإصرار- على أنَّ ما يقول به «شعرًا»، وما هو -واللهِ- بشعرٍ، ولا قَارب الشعر، ولا يربطه أيُّ رابط بشعرٍ أو حتى «مشعور».* فما الشعرُ إذًا؟* سؤال عريض، والإجابة عنه لا تأخذ في مقاييس النَّقد سوى كلمتين:الشعر لفظُهُ دالٌّ...
مرة أخرى.. «كن وطنيًّا غاليًا في الوطنية»
* تحت هذا العنوان، كتبتُ مقالًا، وحُقَّ لي -أيضًا- أنْ أعيد ما كتبتُه، في ظل ما نلاحظه ممَّن يحاولُون الإساءة إلى الوطن، أو التَّقليل من نهضته ومنجزاته.* فعلى حدِّ علمي، لم أجدْ فيما قرأتُ من وصايا تستوجبُ القول كما تستلزم الحضور لكلِّ جيلٍ من الأجيال المتعاقبة،...
لا نريد حميرًا..!!
* ابتُلينَا -أشدَّ بلاءٍ- بكلِّ مَن أراد وصفَه بالشَّاعر، أو بمَن أرادت وصفَها بالشَّاعرة، فعُميت الأبصار، واضمحلَّت الأذواق، وتقاطرت أسواق النخاسة الشعريَّة في زمن الهَيَافة، والبَلادة، والهَبَالة..!!* ذكور ونساء -على المكشوف- يظنُّون أنَّهم يقولُون شعرًا، ويزعمُون أنَّهم يكتبُون نصًّا، ويخرصُون بما يثير الشَّفقة، ويجلب السُّخرية والتندُّر..!!*...
قضية القضايا!!
يقول عبَّاس محمود العقَّاد: «تُوضع قضيَّة المرأة في موضعها الصَّحيح يوم يُقضَى فيها على أنَّها علاقةٌ بين شريكَين، يتوزَّع بينهما العملُ على حسب اختلاف الوظيفة والاستعداد.. وكلاهما خاسرٌ مغْبونٌ إذا أخلَّ بحقِّ شريكه».والقارئ الجيِّد لكُتب العقَّاد، ونتاجه الفكريِّ، يدرك -تمام الإدراك- أنَّه ليس بذاك الغريب عن...
 أ.د. ساري بن محمد الزهراني