#ناصية 1
لم أرَ في حياتي نملةً مصابةً بالاكتئاب، أو الملل..!
لماذا؟
لأنَّها تعمل.
النَّملُ لا يعرف المَلَل؛ لأنَّه غارقٌ في العمل.
يا قوم، صدِّقوني
إنَّ العمل يزيحُ المَلَل..
ويداوِي العِلَل..
ويزرعً الأَمَل..
ويطردُ الكَسَل..
ويمنحك المَال والعَسَل.
#ناصية 2
المللُ عضلةٌ كلَّما غذَّيتها كبرت، وكبرت معها مطالبها، لذلك حين يصيبُنِي المللُ أستخدمُ التالي:
أوَّلًا: أستسلمُ للمَلَل لمدَّة عشر دقائق.
ثانيًا: يبدأ المَلَل بالهروب من عندي، ويذهب إلى غيري، وأقصدُ بغيري ذلك الشَّخص الذي يغذِّيه..
لأنَّ الإنسان إذا شعر بالمَلَل، ثمَّ بحث عن ما يطردُ هذا المَلَل، سيستمر في هذا حتى تصطدم حياته بالجدار..!
#ناصية 3
المللُ كالطِّفل، كلَّما أرضعتُه ودلَّلتُه ودلَّعتُه، زادت طلباته، وكثرتْ مطالبُهُ..!
وهذه النظريَّة استقيتُها من قصيدة الإمام البوصيري حين قال:
والنَّفَسُ كَالطِّفْلِ إِنْ تُهْمِلهُ شَبَّ عَلَى
حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ!
لذلك، إذا زارنِي المَللُ استسلمتُ له، وبعد دقائق يتركنِي ويذهب إلى غيري، أولئك الذين يدلِّلونه ويستجيبُون لطلباتِهِ الكثيرة.
#ناصية 4
طريقتِي في التَّعامل مع المَلل بسيطةٌ وفعَّالةٌ، وهي «تجويعُ المَلَلِ» حتَّى يرحلَ إلى غيري..!
نعم؛ من المعروف أنَّ المَلَلَ كالطِّفلِ المُدلَّل، كلَّما دلَّلته أكثر، طلب أكثر..
لذلك؛ دع الطِّفل يبكِي، ويململ حتَّى يتعبَ..!
#قاله_العرفج


