Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
حليمة مظفر

استراحة حليمية

A A
كلاكيت أوَّل مرَّة:

أحيانًا.. ليست قليلةً... قد نحمل التَّعب في حقيبة القلب ونمشي.. نمشي ي ي ي.. ي ي.. ي.. هكذا في دروب الحياة، دون محاولة لنفض الغبار من رؤوسنا..

كلاكيت ثاني مرَّة:

الحبُّ في أبسط تعريف له كما أتوقَّع.. هو حيثُ لا سماءَ تعلُو ولَا أرضَ تدنُو.. كلاكيت ثالث مرَّة:

هكذا دون تفكير.. كما قطعة سُكر صغيرة، تظنُّ قلبك في كلِّ مرَّة تُذوبه في فنجان «شاي مع النعناع» لامرأةٍ كانت تستريحُ في كوب «قهوة» بلا سُكَّر!

كلاكيت رابع مرَّة:

فيما تنقله وكالة «تقول» الحليميَّة: إنْ كنت صاحب حظٍّ في جنبات الحياة، وتعثَّرت مُضغة صدرك بالحُبِّ يومًا.. فحاول ألَّا تفسده.. ألَّا تلوِّثه.. ألَّا تخسره.. فقد لا تجد مَن يحبُّك للمرَّة الثانية..!

كلاكيت خامس مرَّة:

قال لي مرَّة: اليوم أخطئُ وغدًا سأصلحُ خطئي!

أجبتُ: قد لا يكون لديك متَّسع من الوقت، ويكون يومك الأخير..!

كلاكيت سادس مرَّة:

كم تُشبه الحياة ابتسامة موناليزا..!

كلاكيت سابع مرَّة:

يمكن اختصار اللعبة.. بأن العيب ليس في الحياة، بل في طريقة تفكيرنا بها، وكيف نعيش وفق هذا التفكير..

كلاكيت ثامن مرَّة:

مع رحلة السنوات.. أدركتُ أنَّ متعة الحياة تتحقَّق في التَّخفُّف من كلِّ شيءٍ.. التَّخفُّف من التعلُّق.. من العلاقات.. من التكلُّف.. من»بريستيجات».. من أدوات التَّجميل.. والكعب العالي والبرندات.. وببساطة العيش دون أن يكون لديك خزانة من «الأقنعة»!

كلاكيت تاسع مرَّة:

«خارج الزَّمن» المكان المناسب للمُفكِّر؛ كي يعيش..

كلاكيت عاشر مرَّة:

أنت لا ترضى أبدًا أنْ تكون مغفَّلًا.. فقط في «حالة الحُبِّ» تُمارس دور المُغفَّل بإرادتك، وتشعر بالسَّعادة؛ لأنَّك «مُغفَّلٌ»!

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store