Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

باسليم لـ "المدينة": الثقافة والفنون والآداب أول المتضررين من الفوضى والحرب

A A
اختتمت في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت شرقي اليمن ، أعمال القمة الثقافية اليمنية التي انعقدت خلال اليومين 16-17 مايو الجاري في تظاهرة فكرية وفنية، بإشراف نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، ووزير الثقافة والسياحة، مطيع دماج، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، ومنظمة اليونسكو، والمجلس الثقافي البريطاني، ومؤسسة حضرموت للثقافة.
وقال نائب وزير الثقافة والسياحة حسين باسليم لـ المدينة أن القمة تأتي في وقت مناسب ومهم للغاية بتعاون ما بين وزارة الثقافة والسياحة والسلطة المحلية بحضرموت ومؤسسة حضرموت للثقافة بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونسكو والمجلس الثقافي البريطاني.
وأوضح باسليم أن الهدف الأساسي من هذه القمة هو تقييم عشر سنوات من العمل الثقافي في ما مضى لدراسته والخروج برؤية جديدة لرسم خطط لعشر سنوات قادمة عقد من الزمن مضى ونتجه إلى عقد من الزمن جديد نحاول فيه أن نعمل لتطوير العمل الثقافي في جميع أنحاء اليمن.
وكشف باسليم انه قدمت في هذه القمة الكثير من الدراسات والتي أوضحت ما كانت عليه وضع الثقافة خلال العشر السنوات الماضية وهي عشر سنوات بائسة تخللها الفوضى والحرب أول المتضررين منها هي الثقافة والفنون والآداب وربما الكثير منا لا ينظر إلى أنها الأهم فحين يرتفع صوت الرصاص والقذائف ينخفض صوت الثقافة لكن الأجمل أن بالرغممن كل هذه الماسي التي مرت علينا خلال الفترة السابقة الإ أن الثقافة لازلت صامدة في حضرموت وفي مدينة المكلا تحديدا صوت قويا وجميلا ويشعر الناس أن هذا الفن لا يموت حضرموت لم يتوقف فيها النشاط الثقافي بل استمر و في نفس الوقت تطور كثيرا وأعطى الأمل أن ترى المحافظات الأخرى في حضرموت نموذجا يحتذى به فالنشاطالثقافي في المكلا معروف ويشعر به الناس في كل أنحاء اليمن وخارجه.
من جانبها قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة حضرموت للثقافة المهندسة شروق الرمادي أن ما يميز هذه القمةهو نهجها الفلسفي والعملي فهي تنطلق من "مناقشة الماضي" لا للبكاء على أطلاله، وإنما لقراءته بـ "عقل الحاضر" وأدواته، مستلهمين من عراقتنا ما يعيننا على مواجهة تحدياتنا الراهنة، وكلنا أمل وثقة بأن هذا المسار هو الطريق الآمن للوصول إلى "مستقبل ثقافي مشرق" يليق باليمن وأهله.
وأضافت تأتي هذه القمة في لحظة فارقة من تاريخ وطننا، لتؤكد أن الثقافة هي الجسر المتين نحو التماسك الاجتماعي، والأداة الأقوى لبناء السلام المستدام في ظل الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن الذي أثقلته التحديات والحروب.
وعن اهتمام المؤسسةبالثقافة كشفت الرمادي بان المؤسسةتهتم برعاية الفنون، وتمكين الشباب اليمني الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه يمتلك الإرادة والقدرة على الابتكار رغم الصعاب. فالشباب هم محرك التغيير، ومن هنا أردنا إشراكهم في صناعة القرار الثقافي، والانتقال من مربع "الاستهلاك الثقافي" إلى مربع "الريادة والإبداع".
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store