نظّمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة، اليوم، ملتقى "المسؤولية المجتمعية 360°" بمناسبة اليوم السعودي للمسؤولية المجتمعية لعام 1447هـ.
واستُهل الملتقى بعرض مرئي استعرض أبرز مبادرات المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي التي نفذتها الإدارة، وما حققته من أثر في تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية وترسيخ قيم التطوع داخل البيئة التعليمية وخارجها.
وأكد المدير العام للتعليم بالمنطقة ناصر بن عبدالله العبدالكريم في كلمته أهمية الشراكات المجتمعية في دعم العملية التعليمية وتعزيز إسهامها التنموي، مشيرًا إلى أن المسؤولية المجتمعية تُعد من الممكنات الرئيسة لتعظيم الأثر التعليمي وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مثمنًا ما يحظى به قطاع التعليم من دعم القيادة الرشيدة، وما تقدمه الجهات الشريكة من تعاون يسهم في تنفيذ المبادرات والبرامج المجتمعية.
وشهد الملتقى توقيع 12 اتفاقية شراكة مجتمعية مع عدد من الجهات والجمعيات؛ بهدف توسيع مجالات التعاون وتفعيل المبادرات النوعية وتعزيز الأثر المجتمعي المستدام في الميدان التعليمي، وجرى تكريم 35 جهة شراكة تقديرًا لإسهاماتها في دعم البرامج والمبادرات المجتمعية.
وتضمن الملتقى جلسة حوارية بعنوان "صناعة أثر مستدام: التعليم بين استقطاب وتقديم المسؤولية المجتمعية بمنهجية 360°"، ناقشت سبل تعزيز دور التعليم في صناعة الأثر المجتمعي وأهمية التكامل بين مختلف القطاعات لتحقيق التنمية المستدامة.
واشتمل على ورقة عمل بعنوان "نموذج تعليم المدينة المنورة في المسؤولية المجتمعية 360°"، استعرضت أبرز الممارسات والتجارب التعليمية في مجال المسؤولية المجتمعية والشراكات الفاعلة والعمل التطوعي.
واستُهل الملتقى بعرض مرئي استعرض أبرز مبادرات المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي التي نفذتها الإدارة، وما حققته من أثر في تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية وترسيخ قيم التطوع داخل البيئة التعليمية وخارجها.
وأكد المدير العام للتعليم بالمنطقة ناصر بن عبدالله العبدالكريم في كلمته أهمية الشراكات المجتمعية في دعم العملية التعليمية وتعزيز إسهامها التنموي، مشيرًا إلى أن المسؤولية المجتمعية تُعد من الممكنات الرئيسة لتعظيم الأثر التعليمي وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مثمنًا ما يحظى به قطاع التعليم من دعم القيادة الرشيدة، وما تقدمه الجهات الشريكة من تعاون يسهم في تنفيذ المبادرات والبرامج المجتمعية.
وشهد الملتقى توقيع 12 اتفاقية شراكة مجتمعية مع عدد من الجهات والجمعيات؛ بهدف توسيع مجالات التعاون وتفعيل المبادرات النوعية وتعزيز الأثر المجتمعي المستدام في الميدان التعليمي، وجرى تكريم 35 جهة شراكة تقديرًا لإسهاماتها في دعم البرامج والمبادرات المجتمعية.
وتضمن الملتقى جلسة حوارية بعنوان "صناعة أثر مستدام: التعليم بين استقطاب وتقديم المسؤولية المجتمعية بمنهجية 360°"، ناقشت سبل تعزيز دور التعليم في صناعة الأثر المجتمعي وأهمية التكامل بين مختلف القطاعات لتحقيق التنمية المستدامة.
واشتمل على ورقة عمل بعنوان "نموذج تعليم المدينة المنورة في المسؤولية المجتمعية 360°"، استعرضت أبرز الممارسات والتجارب التعليمية في مجال المسؤولية المجتمعية والشراكات الفاعلة والعمل التطوعي.


