تمثِّل إمارة منطقة المدينة المنوَّرة، قلب التَّنمية النابض، برُؤية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير نهار بن سعود بن نهار، فعطاؤهما يتجلَّى في أبهى صوره عبر المحافظات السبع التابعة للمنطقة، فهناك، على ثغور البناء والتطوير، يقفُ رجالٌ مخلصُونَ عاهدُوا الله، ثمَّ القيادة على ترجمة تلك الرُّؤى الطموحة إلى واقعٍ ملموسٍ يعيشه المواطنُ والمقيمُ.
إنَّ هؤلاء المحافظين يمثِّلون الحلقة التنفيذيَّة الأقرب للأهالي، ويمتلكُون ذات الرُّوح الوثَّابة التي بثها أمير المنطقة في فريقه؛ روحٌ لا تعرف الكللَ، وتعملُ ليلَ نهارٍ كورشة عمل كُبرى متكاملة، يحيطون بالأمير كسواعد تنمويَّة في محافظاتهم.
تحمل محافظة بدر قيمةً وجدانيَّةً وتاريخيَّةً كُبْرى في قلب كلِّ مسلم، ويتشرَّف بقيادتها الإداريَّة الأميرُ فيصل بن بدر بن جلوي، الذي يجمع في عمله بين هيبة المسؤوليَّة، وشغف التَّطوير الحقيقي، وتحظى بدر تحت إشرافه بنقلةٍ نوعيَّةٍ في مستوى الخدمات السياحيَّة والدينيَّة والبلديَّة، حيث يحرص سموُّه على المتابعة الميدانيَّة الدقيقة للمشروعات الحيويَّة، وتطوير المواقع التاريخيَّة المرتبطة بغزوة بدر الكُبرى، مع التَّركيز التَّام على تحسين جودة الخدمات المقدَّمة للأهالي والزوَّار.
وتُعدُّ محافظة ينبع الشريان الاقتصادي والصناعي النابض للمنطقة، وبوابة لوجستيَّة عالميَّة ذات ثقل استثماريٍّ وسياحيٍّ فريد، يقود دفتها الإداريَّة المحافظ سعد السحيمي، الذي يعمل على تعزيز البيئة الاستثماريَّة، ودعم الصناعات الكُبْرى والناشئة، إلى جانب متابعة مشروعات تطوير الواجهة البحريَّة والخدمات البلديَّة، إذ يترجم الرُّؤية الأميريَّة في جعل ينبع نموذجًا متكاملًا يجمع بين الكفاءة الصناعيَّة والجاذبيَّة السياحيَّة.
وتحت أنظار العالم، ومستهدَفات التَّطوير الكُبْرى، تبرز محافظة العُلا كوجهةٍ سياحيَّةٍ وثقافيَّةٍ عالميَّةٍ وفريدةٍ، وفي هذا السِّياق الاستثنائيِّ، يتولَّى المحافظ راشد القحطاني مهامَّه، بالتَّكامل والتَّنسيق المستمر مع الهيئة الملكيَّة لمحافظة العُلا؛ لضمان مواءمة الجهود الحكوميَّة المحليَّة مع الخطط التطويريَّة العملاقة، ويحرص على تسهيل الخدمات، وتمكين المجتمع المحليِّ؛ ليكون شريكًا أساسًا في هذه القفزة التاريخيَّة، مع الحفاظ على الهويَّة التراثيَّة والبصريَّة الأصيلة للمحافظة.
وتحتل محافظة الحناكية مكانةً إستراتيجيَّةً باعتبارها بوابة المدينة المنوَّرة الشرقيَّة، ويقف المحافظ مبارك المورقي على رأس الجهاز الإداريِّ فيها، مركِّزًا جهوده على رفع كفاءة الخدمات البنيويَّة، ومتابعة المشروعات التنمويَّة والبلديَّة التي تمسُّ حياة المواطن اليوميَّة.
وترتبط محافظة مهد الذهب بعمقٍ اقتصاديٍّ وتاريخيٍّ يرتبط بثرواتِ الوطن المعدنيَّة، ويقود المحافظ سلامة الرفاعي الجهود المحليَّة هناك، متلمِّسًا احتياجات المواطنِينَ، ويركِّز على تعزيز البنية التحتيَّة، ومتابعة خطط الإدارات الخدميَّة؛ لضمان كفاءة الأداء؛ ليكون العملُ في المهد امتدادًا حقيقيًّا لمنظومة الإنجاز الشاملة في طَيبة الطَّيبة.
وتتميَّز محافظة العيص بطبيعتها الفريدة وتاريخها العريق، ويتولَّى المحافظ نايف المطيري مسؤوليَّة الإشراف على تطوير هذه المحافظة الواعدة، حيث يركِّز جهوده على تحسين جودة الحياة، وتطوير الخدمات البلديَّة وشبكات الطرق، ودعم الفرص الزراعيَّة والسياحيَّة.
وتتمتَّع محافظة خيبر بإرثٍ تاريخيٍّ وزراعيٍّ ضاربٍ في القِدم، وموقعٍ إستراتيجيٍّ هامٍّ، إذ يقود المحافظ فيصل المطيري منظومة العمل هناك برُؤية طموحة، تهدف إلى إبراز المعالم التاريخيَّة للمحافظة، بالتَّوازي مع تطوير القطاع الزراعيِّ.
إن هؤلاء الرجال السبعة في محافظات المدينة المنورة، بتنوُّع مسؤوليَّاتهم وتكامل أدوارهم، يمثِّلُون الأذرع القويَّة، والعيون السَّاهرة، فهم ليسوا مجرَّد مسؤولِين إداريِّين خلف المكاتب، بل هم صناع قرار ميدانيون، وصلة الوصل الأمينة، التي تتابع أدق التفاصيل؛ لضمان ألَّا يبيت طلب، أو مقترح للمواطنين دون إجراء حقيقي.


