وتتنوَّع وسائل النقل المتاحة بالمدينة المنوَّرة، لتشمل حافلات النقل العام، والحافلات التردديَّة، وسيارات الأجرة، وخدمات النقل عبر التطبيقات الذكيَّة، والعربات الكهربائيَّة، إضافة إلى تهيئة مسارات للمشاة صُمِّمت وفق أعلى معايير السلامة والراحة؛ ممَّا يمنح الزائر خيارات عديدة، تتناسب مع احتياجاته وتوقيت تنقله.
ويضم أسطول مشروع «حافلات المدينة» (177) حافلة، تخدم المستفيدين عبر أكثر من (455) محطة توقف رئيسة وفرعيَّة على امتداد مسارات الشبكة التي تبلغ أطوالها (639) كلم، فيما يعدُّ مشروع الحافلات السريعة ذو المسار المحدَّد أحد أبرز المشروعات التي يجري تنفيذها حاليًّا لخدمة الزَّائرين في المدينة المنوَّرة من خلال ربط المسارات بعدة محطَّات حيويَّة، إذ يتكوَّن المشروع من مسارين رئيسين، ومسار لخط الحافلات السَّريع، إضافة إلى شبكات من الحافلات.
وتجسِّد منظومة النقل العام في المدينة المنوَّرة نموذجًا متطورًا يجمع الكفاءة والاستدامة، ويعكس اهتمام الجهات المعنيَّة بتقديم خدمات نقل حديثة تسهم في الارتقاء بتجربة الزائر، وتدعم مكانة المدينة المنوَّرة وجهةً دينيَّةً وسياحيَّةً عالميَّة، بما يتوافق مع مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030 في تطوير خدمات الحجِّ والعُمرة والسِّياحة.


