تؤكّد المصادر التاريخيَّة أنَّ بئر أريس في قباء هي البئر التي سقط فيها خاتم النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، وعُرفت لاحقًا باسم بئر الخاتم، وتورد موسوعة المملكة أنَّ الموقع من أشهر الآبار المرتبطة بالسيرة النبويَّة في المدينة المنوَّرة.
يُروى في صحيح البخاري أنَّ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- جلس عند البئر، ثمَّ أذِن لأبي بكر وعمر وعثمان -رَضِي اللهُ عنهم- بالدُّخول، وبشَّرهم بالجنَّة.
وتمنح هذه الرواية البئر حضورًا خاصًّا في التاريخ الإسلاميِّ.
يُستخدم الخاتم النبوي لختم الرسائل الرسميَّة، وكان من فضَّة ونُقش عليه: محمد رسول الله، وبحسب كتب السيرة، انتقل الخاتم إلى أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان -رضي الله عنهم- بعد وفاة النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّم-.
وتذكر المصادر أنَّ الخاتم سقط من يد عثمان -رَضِيَ اللهُ عنه- سنة 30هـ تقريبًا، فاستمر البحث عنه أيامًا دون العثور عليه، لتبقى الحادثة من أشهر وقائع المدينة المنوَّرة في صدر الإسلام.


