author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
علي أبو القرون الزهراني
القدسيَّة الغربيَّة...!!
.. دمشقُ تشهدُ حِراكًا سياسيًّا مكثَّفًا هذه الأيام..بعض السَّاسة الغربيِّين يشعرك من هناك، أنَّه الهابط من السَّماء؛ لصناعة خارطة وطن بديل.وآخر يرى نفسه وصيًّا على بلد يحاول أنْ يتنفَّس الحياة من جديد.وثالث قد لا ينفك من ذهنيَّة نظريَّة «اقتسام الكعكة»، ومَن يرصد تصاريح أولئك، يلحظ التوجُّهات...
التربية.. وعصا موسى...!!
.. التربية والإعلام، لماذا في بعض الأحيان يقفان على طرفَي نقيض، رغم أنَّ السياسة التعليميَّة والإعلاميَّة تكادان تكونان متَّسقتَين وتنهلان من ذات المشكاة.. فعلى ماذَا يكون الاختلاف؟ وكيف يكون التَّلاقي؟التربويُّون يخافُون على رسالتهم من الفضاء، ومن نقيض الإعلام، كما كان يقول الدكتور محمد الرشيد وزير التربية...
دموع النهرين...!!
على وقع احداث سوريا بكل تداعياتها وشواهدها ومشاهدها، استحضرتُ أوجاعَ شوقي لرزءِ دمشق:سَلامٌ مِن صَبَا بَرَدَى أَرَقُّوَدَمْعٌ لَا يُكَفْكَفُ يَا دِمَشْقُوتذكَّرتُ بوحَ حزنِ الجوهري لدجلة:أَدِجْلَة إنَّ فِي العَبَراتِ نطقًايُحيِّر فِي بلاغتِهِ العُقُولَاإنَّها ذات المشكاة التي تقطر ألمًا ومآسيَ..!*****.. هذا الرَّبط التلقائي منهلُهُ ذلك المشهد الدمشقيِّ، بذاك...
بين يدي المتقاعدين..!!
.. قبل أيام، حضرتُ حفل تكريم، شارك فيه مسؤولون، ووجهاء، وأعيان، وإعلاميون في مكَّة المكرَّمة.. ولأنَّ لي فترةً لم أحضر هكذا احتفالات، فقد كان الحفل فرصةً للالتقاء بعدد من الأصدقاء الذين مضى زمن لم أرهم.كان نظام الجلوس على طاولات مستديرة، وقد ضمَّت الطاولة التي أجلسُ عليها،...
الخطابات الممجوجة..!!
تشهد السَّاحة العربيَّة حاليًّا خطابات سياسيَّة مختلفة، وتكاد تكون متقاطعةً ومتناقضةً، وبعضها يناقض حتَّى ذاته أحيانًا، وهكذا خطابات هي امتداد لخطابنا السياسيِّ العربيِّ عبر فترات سابقة، وتنبثق من ذات حالة التشرذم التي يعيشها الواقع العربي المأزوم اليوم.ونتذكَّر في تلك الفترات، حين كنَّا في قمَّة انكسارنا العربيِّ...
استثمار واجهات المدارس
.. من داخلِ أروقةِ وزارةِ التعليمِ يخرجُ إلَى الميدانِ التربويِّ برامجُ ومشروعاتٌ تربويَّةٌ، وفِي داخلِ ذاتِ الأروقةِ، يتمُّ إنهاءُ هذهِ الافكارِ والمشروعاتِ، إمَّا بسببِ سرعةِ التطبيقِ مِن غيرِ دراسةٍ، أو تهيئةٍ كافيةٍ، أو بسببِ سرعةِ الإلغاء، حتَّى مِن قبل أنْ تكتملَ فترة التَّطبيقِ والتَّقييمِ (كتجربةٍ)، وأحيانًا...
أفلام الرعب العربي..!!
.. شعورٌ مؤلمٌ جدًّا لأيِّ عربيٍّ وأيِّ مُسلمٍ، بلْ وأيِّ ضميرٍإنسانيٍّ حيٍّ وحُرٍّ فِي هذَا العالمِ، عندمَا يشاهدُ كلَّ هذَا الصَّخبَ، وهذَا الضجيجَ مِن أجلِ «حياةِ ماعز»، أوْ مِن أجلِ (صخلةٍ) كمَا يقولُ أحدُ الظُّرفاءِ، ولَا تهتزُّ شعرةٌ، أو يرمشُ جفنٌ لقتلِ أربعِينَ ألفَ شهيدٍ، أغلبُهُم...
الماعز.. وكل القطيع...!!
.. هذهِ الضجَّةُ الكبيرةُ التِي أحدثَهَا فيلمُ «حياة الماعز»، والتِي ربَّمَا أُخذتْ عَن روايةِ «أيَّام الماعزِ» للرِّوائيِّ الهنديِّ (بنيامين)، والتِي صدرتْ قبلَ أكثرِ مِن ستة عشر عامًا، والتِي استوحتْ خيالاتِهَا وبناءَهَا السَّرديَّ مِن قصَّةِ عاملٍ هنديٍّ عاشَ فِي السعوديَّةِ قبلَ صدورِ الرِّوايةِ بسنواتٍ طوالٍ..وبعيدًا عَن كلِّ...
«السعلية».. لا تجيكم..!!
.. في قريتِنَا الريفيَّةِ القديمةِ كانتِ الأُمَّهاتُ يخوِّفنَّ صغارهنَّ بـ(السَّعليَّةِ) عندَ النَّومِ: «نامُوا لَا تجيكُم السَّعليَّةُ»!، وكذلكَ الحالُ إذَا مَا حاولَ الصِّغارُ الابتعادَ عَن البيوتِ.. فيُلقِي الصِّغارُ برؤوسِهِم علَى وسائدِهِم ويغمضُونَ أعينَهُم ويتظاهرُونَ حتَّى بـ(التَّشخيرِ)؛ خوفًا مِن أنْ تأكلَهُم السَّعليَّةُ.ولمْ يقصِّر الكبارُ فِي نسجِ حكاياتِ الرُّعبِ...
ليس «إسلام» وحده...!!
.. اعتذارُ سموِّ وليِّ العهدِ عَن المشاركةِ فِي جلسةِ التواصلِ لقمَّةِ مجموعةِ السبعِ ينبثقُ مِن شخصيَّةِ سموِّه القياديَّةِ الفذَّةِ المسكونةِ بهمومِ وطنٍ، وهمومِ أُمَّةٍ، وهمومِ مَا هُو أهمُّ.. ونقرأُ هذَا مِن زاويتَينِ:الأُولَى: هِي حرصهُ الكبيرُ علَى الإشرافِ المباشرِ علَى أعمالِ الحجِّ، وتوفيرِ المناخِ لحجٍّ آمنٍ ومطمئنٍ...
 علي أبو القرون الزهراني