
بعد أن حوّل العراق الحشد الشعبي الشيعي الموالي لإيران إلى مؤسسة عسكرية عراقية رسمية بدا الحديث داخل البرلمان العراقي على تغيير مسماه من الحشد الى الحرس الثوري على غرار تجربة الحرس الثوري الايراني وتحت اشراف قائد فيلق القدس قاسم سليماني لترسيخه كقوة عسكرية وسياسية معترف بها لتكون ذراعا ايرانية في المنطقة العربية لتسهيل الاهداف التوسعية لنظام ولاية الفقيه. قائد سابق للحرس الإيراني يشرف على إنشائه ايران اختارت قائد الحرس الثوري الايراني السابق محسن رفيق دوست وأحد مؤسسيه لإنشاء الحرس الثوري العراقي
لم تكن التحذيرات التي أطلقها الأسبوع الماضي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية الفريق الركن محمود فريحات عبر الاذاعة البريطانية «بي بي سي» من إقامة «حزام بري» يصل إيران بلبنان مجرد تصريحات عابرة فالحشد الشعبي الموالي لايران بات ينتشر على مقربة من الحدود السورية والاردنية تقدم الحشد الطائفى تجاه تلعفر رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة عبر عن قلق الأردن من تقدم فصائل الحشد الشعبي باتجاه منطقة تلعفر، وهو الامر الذي يضاعف المخاطر الامنية على الحدود خصوصا بان قيادة مليشيات الحشد تحدثت اكثر من مرة
أشادت شخصيات برلمانية وسياسية أردنية بانضمام سلطنة عمان للتحالف العسكري الاسلامي لمكافحة الارهاب الذي تقوده المملكة معتبرة ان هذه الخطوة تعزز قوة التحالف وترابط دول مجلس التعاون الخليجي. الشخصيات أجمعت على الآتي: الانضمام يوسع قاعدة القوة الاقليمية الاسلامية لمقارعة الارهاب مواجهة أي تهديدات ضد دول التحالف وتعزيز مكانة هذه الدول عالميا يرسخ أهم المبادئ الاسلامية في الحفاظ على الوحدة ونبذ التفرقة والتشرذم وقال كل من الوزير السابق بسام حدادين واستاذ العلوم السياسية الدكتور موسى الخلايلة والنائب
قتل 4 رجال امن اردنيين أمس الثلاثاء خلال عملية مداهمة لمسلحين مطلوبين في محافظة الكرك جنوب الاردن حيث اوقع هجوم على مركز امني الاحد 10 قتلى بينهم 7 عناصر امن. وقال مصدر أمني اردني (فضل عدم كشف هويته) «4 رجال أمن هم 3 دركيين وعنصر أمني قتلوا خلال المداهمة ألامنية ضد مسلحين مطلوبين في محافظة الكرك» جنوب الاردن، مشيرا الى ان «العملية لا تزال مستمرة» (حتى كتابة الخبر). وكان المصدر اشار في وقت سابق الى مقتل رجل امن واصابة آخر في العملية. استمرار العملية الأمنية والمداهمات للقبض على المطلوبين أمنيا
أعلن الأردن بشكل رسمي انتهاء عملية الكرك الإرهابية فجر أمس لكن الأجهزة الأمنية لا تزال تغلق القلعة التاريخية التي تحصنت فيها المجموعة الإرهابية فيما كشفت مصادر التحقيقات أن الذين نفذوا العملية 4 أشخاص فقط تمكنت الأجهزة الأمنية من قتلهم جميعًا بعد تسع ساعات من الاشتباكات المتواصلة احتجزت فيها المجموعة 14 سائحًا ماليزيًا وقتلت 10 أشخاص من قوات الأمن بالإضافة لسائحة كندية وإصابة 34 آخرين بجراح. وتشير التحقيقات إلى أن أعضاء المجموعة الإرهابية يحملون الجنسية الأردنية خلافًا للمعلومات الأمنية التي
أعلن مصدر أمني أردني أمس مقتل 7 أشخاص على الأقل في هجوم لمسلحين مجهولين على مركز أمني ودوريات للشرطة في مدينة الكرك جنوبي البلاد. وتحصن المسلحون في قلعة أثرية بالمنطقة. وقال المصدر إن «مسلحين مجهولين قاموا بإطلاق النار على مركز أمن مدينة الكرك (118 كلم جنوب عمان) وبعض دوريات الشرطة» وأضاف إن «الأجهزة الأمنية لاحقت المسلحين الذي تحصنوا في قلعة الكرك»، مشيرًا إلى «إرسال تعزيزات أمنية». وأوضح المصدر أن من بين القتلى سائحة كندية ومدنيين اثنين وأربعة من رجال الأمن.
أشاد سياسيون أردنيون بنتائج قمة المنامة لدول مجلس التعاون الخليجي، معتبرين أنها ستعيد صياغة التعاون الخليجي من خلال الانتقال من إطار مجلس التعاون إلى الاتحاد، وهو ما دعت إليه المملكة العربية السعودية منذ سنوات، موضحين أن قمة المنامة وضعت النقاط على الحروف في مختلف القضايا الخليجية والعربية والإسلامية. وأكد كل من رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري ورئيس الوزراء الأسبق عدنان بدران والوزير وممثل الأردن السابق لدى الاتحاد الأوروبي أحمد مساعدة والوزير السابق حازم قشوع أن البيان الختامي للقمة الخليجية
تشهد العاصمة الأردنية عمان اليوم الاربعاء انطلاق اعمال النسخة العاشرة من منتدى عمان الأمني، بحضور الرئيس التركي السابق عبدالله غول، ونائب الرئيس العراقي اياد علاوي، ونخبة من كبار السياسيين والمختصين والدبلوماسيين. ويناقش المنتدى الذي يعقد بالتعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية ابرز التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة خاصة التحديات الأمنية الناشئة على الصعيدين الدولي والإقليمي والفرص للوصول إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. ويخصص المنتدى حيزًا واسعًا من أنشطته لمناقشة
اعتبر برلمانيون أردنيون، أن وصول دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية سيعيد خلط أوراق المنطقة العربية، متوقعين أن السياقات الأمريكية المبنية على الأرض الآن في المنطقة ستتغير وفقا لبرنامج ترامب الخارجي لما يحمله من سياسات خطرة، ما يعني أن العالم بأسره وليس المنطقة فقط، ستضاعف من مستوى الصراعات المخيفة سواءٌ في العلاقة الأمريكية الروسية أو الاتحاد الأوروبي أو في المنطقة. • السياسة الأمريكية تاريخيًا لا تصب في مصلحة القضايا العربية بل تخدم السياسات الإسرائيلية • دعوة العرب لاتخاذ
دفعت المتغيرات العسكرية في العراق وسوريا الأردن للتعامل مع أكثر من سيناريو عسكري حسب الحالة التي يواجهها حيث أجرى الجيش تعديلات على انتشار قواته على طول الحدودين مع تكثيف العمليات الاستخبارية للتعامل مع الحالة المتجددة. واعتبرت الحكومة الأردنية أن التغيرات السريعة على الحدود الأردنية الشمالية والشرقية، نتيجة التطورات العسكرية في العراق وسوريا، تستدعي تعزيز جهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في العمل العسكري والاستخباري. إجراءات أمنية: • حدود الأردن مع العراق وسوريا محمية من قبل القوات المسلحة
لفتت السفيرة الأمريكية في الأردن اليس ويلز انتباه الأردن لأخطار إرهابية محتملة في محيط شرقي البلاد حيث الحدود مع العراق وشمالها حيث الحدود مع سورية. وقالت السفيرة الأمريكية: إن الأوضاع في منطقة غرب العراق وتحديدًا في محافظة الأنبار المحاذية لحدود الأردن قد تصبح «معقدة جدًا» بعد تدشين المعركة البرية الشرسة وحصول حالات اشتباك مباشرة في الموصل. ولم توضح سفيرة واشنطن خلال اجتماعها مع شخصيات أردنية مقاصدها وهي تحذر الأردن مطالبة بالمزيد من الحرص على مراقبة الحدود مؤكدة بأن بلادها تدعم الأردن في مجال
تسعى إيران للسيطرة على الموصل بعد تحريرها من قبضة «داعش» الإرهابي باعتبارها بوابتها الرئيسة لمناطق البحر المتوسط. • إيران لن تسمح بعراق قوي ديمقراطي غير خاضع لنفوذها • إيران ماضية في رعاية الإرهاب ونشر الفوضى والدمار والقتل بالمنطقة إيران، وكما تقول شخصيات سياسية وقانونية أردنية، كانت «المدينة» قد استطلعتها أن المشروع الإيراني في المنطقة أخطر من بكثير المشروع الصهيوني، الخبير القانوني المحامي الدكتور عبدالرحمن كساب والخبير القانوني نقيب المحامين الأردنيين السابق النائب المحامي صالح العرموطي،
رفع أردنيون أمس الاربعاء الرايات السوداء على منازلهم استعدادا للمشاركة في المسيرة الجماهيرية الغاضبة التي ستنطلق غدا الجمعة اعلانا للحداد الوطني في الذكرى الـ 26 لتوقيع اتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية «وادي عربة» وتجديد المطالبة بطرد السفير الإسرائيلي وإغلاق السفارة وهي مطالب لم تتوقف يومًا منذ توقيع هذه الاتفاقية. أما على الصعيد الرسمي فإن الأردن استخدم تعبير «خطوة» في وصف اتفاقية السلام بينه وبين إسرائيل في ذكراها الـ 26 وهو تعبير يختصر إلى حد بعيد محور الموقف الأردني الرسمي من «المعاهدة»
أكد قانونيون أن تحويل القيادات الإيرانية إلى «الجنائية الدولية» كان يحتاج الى أدلة دامغة لم تكن متوفرة من قبل ولكنها الآن موجودة ومثبتة لدى دوئر صنع القرار في العالم، فالوثائق القضائية الأمريكية تؤكد ضلوع المرشد الإيراني علي خامنئي بتفجيرات 11 سبتمبر 2001 بالاشتراك مع زعيم القاعدة أسامة بن لادن الذي احتضنته طهران مع عائلته ودعمت تنظيم القاعدة لنشر الإرهاب في المنطقة خدمة لأجندتها. وأشاروا إلى أن طهران ظلت ترفض على الدوام أي حوار تعرضه الرياض لحل وإنهاء أي إشكالية تنشأ، وظهر هذا جليًا خلال
طالب قانونيون عرب بتدخل المحكمة الجنائية الدولية لوقف تصدير الإرهاب الإيراني باعتبار أن»داعش» ومليشيات «الحشد» وجهان لعملة واحدة في المشروع الطائفي الإيراني. ولفت هؤلاء إلى أن طهران تحتضن «البغدادي» و»داعش» بالطريقة التي احتضنت بها أسامة بن لادن و»القاعدة»، مؤكدين أن الحرس الثوري ينشر الإرهاب والقتل على الهوية ويهدد الأمن القومي العربي والإسلامي والعالم. وشدد كل من أستاذ القانون الدولي الدكتور عبدالرحمن كساب والخبير القانوني والسياسي الدكتور أمين مشاقبة، على ما يلي: أدلة متوفرة ودامغة تورط
قالت شخصيات قانونية أردنية إن إيران تمادت أكثر من اللازم في تدخلاتها السافرة في المنطقة العربية داعين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى الاجتماع بشكل عاجل لوضع حد لتدخلات طهران التي تشكل خرقًا واضحًا لسيادة الدول والتدخل في شؤونها الداخلية. • المحللون توصلوا للآتي: • إيران دولة راعية للإرهاب • نظامها «طائفي» يزعزع أمن المنطقة القتل على الهوية قال المحلل السياسي الدكتور منير حمارنة: إن نظام الملالي يريد زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة ونشر الطائفية والفتنة لاغراق المنطقة بالدماء
اعتبر قانونيون أردنيون خبراء في القانون الدولي، أن قانون «جاستا» الأميركي لا يملك أي قاعدة قانونية في القانون الدولي الذي يحمي أصلا سيادة الدول، لافتين إلى أن نصوص القانون الدولي واضحة بهذا الشأن وأن القضية ترفع استنادا إلى قانون «جاستا» ستواجه بعقبات قانونية كبيرة لأنها ستبقى محصورة في الإطار المحلي الأميركي.وأجمع خبراء القانون الدولي على أنه سيكون من الصعب إثبات مسؤولية دولة أجنبية عن أعمال إرهابية، وتوقعوا جدلاً قانونياً مطولا في هذا الصدد، مشيرين إلى أنه في نهاية المطاف قد نجد بعد سنوات من
أكد سياسيون أردنيون أن تمرير الكونغرس الأمريكي لقانون «جاستا» الذي يسمح لعائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 رفع دعاوى قضائية ضد حكومات أجنبية خطوة خطيرة وأن المتضرر الأكبر منه ستكون الولايات المتحدة نفسها لافتين إلى أن هذا القانون يعني» انقلاب السحر على الساحر «لأن الولايات المتحدة ستجد نفسها أمام سيل من القضايا المرفوعة ضدها بموجب هذا القانون الأمر الذي سيشكل انهيارًا للاقتصاد الأمريكي إضافة لخلخلة تحالفات أمريكا مع العديد من الدول. عيوب القانون وأثره عل أمريكا • سيفتح المجال أمام كل
بعد أقل من 24 ساعة على مصادقة العاهل الاردني بتعيين مالك حداد وزيرا للنقل في حكومة هاني الملقي الجديدة قدم الوزير استقالته على الفور، لأن تعيينه يخالف الدستور وصادق عليه بسرعة الملك عبدالله الثاني. لارتكابه قضية جنائية قبل 38 عامًا الملقى لم يستطع الحفاظ على وزيره لمدة 24 ساعة واستهجن سياسيون قيام رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي باختيار حداد في حكومته كوزير للنقل وهو يعلم بالحكم القضائي الذي صدر بحقه في عام 1980، مشيرين الى ان السير الذاتية للوزراء الذين من المنوي تسلمهم الحقائب الوزارية يجب
أكد سياسيون أردنيون أن استخدام الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الفيتو الرئاسي لتعطيل قانون الكونجرس لمقاضاة السعودية، أنقذ الولايات المتحدة من ورطة سياسية وقضائية كبير،ة فتشريع الكونجرس من شأنه أن يؤثر على حصانة الولايات المتحدة ويشكل سابقة قضائية خطيرة، كما يمكن أن يعرض موظفي أمريكا العاملين في الخارج لمخاطر. وقالوا لـ «المدينة» إن الولايات المتحدة لا تستطيع تجاوز المملكة في شتى المسائل السياسية، والاقتصادية باعتبارها حليفًا إستراتيجيًا قويًا، ولما تشكله من نقطة ارتكاز في العالمين العربي