
مع بداية العام الدراسي 1375هـ انتقلت مدرسة طيبة الثانوية من باب المجيدي إلى باب العنبرية، فأصبح موقعها بالقرب من محطة القطار، نقطة نهاية ما كان يعرف بسكة حديد الحجاز التي أنشئت في أيام السلطان عبدالحميد من العهد التركي إذ كانت تسمى آنذاك «بالأستسيون». كنا قد أنهينا مرحلة الكفاءة (المتوسطة) وبدأنا دراسة المرحلة الثانوية التي كانت تمتد لست سنوات بعد الابتدائية، إلى أن رأت مديرية المعارف آنذاك فصل مرحلة الكفاءة عن الثانوية بثلاث سنوات لكل منهما. كم كانت فرحتنا بالانتقال إلى الموقع الجديد لجماله،
قبل نحو عشرين عاما، وخلال الفترة 1-8 رجب 1419هــ كنـت ضـمن وفـد رسمي برئاسة الشيخ محمد بن جبير -رحمه الله- رئيس مجلس الشـورى آنذاك في زيارة «برلمانية» لدولة السنغال، وتكّون الوفد من نحـو اثنى عشر عضوا ممثلين للجان المجلس أذكر منهم الأخوة الزملاء الدكاترة عبدالرحمن الشبيلي، حمد الصقير، بندر الحجار، عبدالعزيز داغسـتاني وغيرهم. ونظرا لطول زمن الرحلة الجوية من الرياض إلى داكار العاصمة قرر معاليه ضرورة التوقف في تونس ليومين للراحة وزيارة بعـض كبار الشخصيات في مقدمتهم فخامة رئيس الدولة والبرلمان