
تنطلق في مدينة نيويورك خلال الفترة من 7 إلى 15 يوليو 2026 أعمال المنتدى السياسي الرفيع المستوى للتنمية المستدامة، الذي يُعد أهم منصة دولية لمتابعة تنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030. ويمثل المنتدى المحطة السنوية التي يقف فيها العالم أمام نفسه ليطرح ثلاثة أسئلة جوهرية: ماذا أنجزنا فعلًا؟ وأين ما زلنا متأخرين؟ وما الذي ينبغي أن يتغير قبل فوات الوقت؟ ويكتسب المنتدى هذا العام أهمية استثنائية، إذ يأتي قبل أربع سنوات فقط من الموعد المحدد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في وقت تشير
كلما اجتاحت موجة حر أوروبا، تتصدر الأخبار آلاف الوفيات، وتعطل وسائل النقل، وإغلاق المدارس، وانخفاض الإنتاجية، وازدياد الضغط على المستشفيات وشبكات الكهرباء. وفي المقابل، تعيش دول الخليج كل صيف درجات حرارة تتجاوز أحياناً 50 درجة مئوية، دون أن تشهد أعداداً مماثلة من الوفيات. وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل: هل تكمن المشكلة في المناخ وحده، أم في أنماط التنمية؟ تؤكد الدراسات العلمية الحديثة أن درجة الحرارة وحدها لا تفسر هذه المفارقة. فالتغير المناخي جعل موجات الحر في أوروبا أكثر شدة وتكراراً، إلا أن حجم
اضُّطرت رئاسة مؤتمر المناخ، إلى تمديدٍ استثنائيٍّ لفترة المؤتمر؛ لتقريب وجهات نظر المفاوضين من نحو 195 دولةً في قمَّة الأمم المتَّحدة للمناخ في دبي؛ للوصول إلى اتِّفاق شامل يحقِّق الحدَّ الأدنى من توافق الدُّول الأطراف في اتِّفاقيَّة التغيُّر المناخيِّ، ولا شكَّ أنَّ أبرز الأسباب هو تنوُّع الخلافات حول سُبل تحقيق أهداف اتِّفاقيَّة التغيُّر المناخيِّ. ويُعتبر تعدُّد الآراء، وحدَّة المناقشات من الأمور التي تعوَّد عليها آلاف المشاركِينَ في عشرات المؤتمرات الخاصَّة بالمناخ، بمن فيهم رؤساء الدُّول
تستضيفُ الإمارات العربيَّة المتَّحدة الدورة الـ28 لمؤتمر الدُّول الأطراف في اتفاقيَّة الأمم المتَّحدة الإطاريَّة لتغيُّر المناخ 28 COP، خلال الفترة من 30 نوفمبر- 12 ديسمبر 2023م في مدينة دبي. ويشارك ممثِّلو حكومات نحو 194 دولةً وقَّعت على اتفاقيَّة الأمم المتَّحدة الإطاريَّة بشأن تغيُّر المناخ (UNFCCC)، باعتبارها الهيئة العُليا للاتفاقيَّة. ومنذُ انعقاد أوَّل مؤتمر للأمم المتَّحدة حول التغيُّر المناخي (أبريل 1995م) في برلين (ألمانيا)، يستمرُّ انعقاده سنويًّا في عدَّة مدن كان آخرها نوفمبر العام
منذُ بداية مؤتمرات الأطراف، هناك مَن يروِّج لنظريَّة المؤامرة التي تقول إنَّ التغيُّر المناخيَّ مكيدةٌ اخترعتها الدولُ الصناعيَّةُ لوضعِ قيودٍ تعوق تطوُّر الدُّول النَّامية، أو أنَّه إحدى آليَّات إعادةِ صياغة نظامٍ عالميٍّ جديدٍ يختلفُ عن ترتيباتِ ما بعد الحَربين العالميتين، ولهذا ظلَّت السياسة وأدواتها حاضرةً في كلِّ مؤتمرات التغيُّر المناخيِّ، وتجدُ على هامشها كثيرًا من الاحتجاجاتِ والمظاهراتِ والفعاليَّاتِ التي تمثِّلُ أدواتِ التَّباين في الممارساتِ السياسية، مثل دور الأديان السماويَّة في
يجتمع بعد أيام في مدينة دبي، ممثلو حكومات دول العالم التي وقَّعت على اتِّفاقيَّة الأمم المتحدة الإطاريَّة بشأن تغيُّر المناخ (UNFCCC)، الدورة الـ28 لمؤتمر الدول الأطراف في الاتِّفاقيَّة مع توقُّع حضور أكثر من 75 ألف مشارك، بمن فيهم رؤساء الدول والحكومات والوزراء، وممثِّلُون عن المنظمات غير الحكوميَّة، والقطاع الخاص، وفئات المجتمع المتنوِّعة، والشباب لتحقيق أعلى الطموحات المناخيَّة وتعزيز التنمية المستدامة. وتشارك حكومات الدول العربيَّة منذ بداية المفاوضات حول قضايا التغيُّر المناخي لتنسيق
بسبب نفاذ وتأثير الاعلام والسينما على الصورة النمطية عند معظم الاسر رسخت فكرة ان تخصصات الطب والهندسة هي أكثر المهن جاذبية بسبب ارتفاع الدخل منها والارتقاء الاجتماعي، بينما كان الارتقاء في الوظائف العامة يعتمد على مؤهلات عديدة منها تخصصات من شغلوا وظائف قيادية. وفي منتصف الثمانينيات الميلادية لاحظ أعضاء هيئة التدريس بقسم الاقتصاد بأحدي الجامعات انخفاض ملحوظ في نسبة الطلاب في تخصص الاقتصاد مقارنة بالأعداد الكبيرة في الأقسام الأخرى في نفس الكلية. ولهذا تم تكليف فريق لدراسة الظاهرة واسبابها، ألا
التاريخ الاقتصادي هو دراسة الاحداث والتطورات الاقتصادية في مختلف مناطق العالم، اما تاريخ الفكر الاقتصادي فيهتم بإسهامات المفكرين في تطوير الأفكار والنظريات الاقتصادية التي شكلت مدارس الفكر الاقتصادي. ولهذا يرتبط الفكر الاقتصادي بتطور الحضارات وتاريخ العصور القديمة والمعاصرة. فقد ساهم الكتاب اليونانيون القدامى بالأفكار المتعلقة بفن اكتساب الثروة، وقيمة المال كوحدة، الا ان تراجع الإقطاع في القرن الخامس عشر وتزايد الاكتشافات الجغرافية أظهرت فرصًا جديدة للتجارة مما دفع التجاريين كحركة سياسية لحصر