author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أحمد عبدالرحمن العرفج
‏هل أعطينا للأحزان والأفراح حقوقهما؟!
#ناصيةٌ‏أقولُ لقلبِي دائمًا:‏أعطِ الحزنَ حقَّهَ، وأعطِ البكاءَ حقَّهُ، وأعطِ الألمَ حقَّهَ.. لا تظلمْ هذهِ المشاعرَ وتسلبَهَا حقوقَهَا..ولكنْ -يَا قلبِي- قبلَ أنْ تحزنَ، وأنْ تبكيَ، وأنْ تتألَّمَ، تأكَّدْ أنَّ الأمرَ يستحقُّ الحزنَ، ويستوجبُ البكاءَ، ويتطلِّبُ الألمَ..‏لَا تُسرفْ فِي استخدامِ هذهِ العواطفِ والمشاعرِ، بلْ اقتصدْ فيهَا واستعملهَا بشكلٍ...
كيف تكسو ألفاظك بالمفردات الحسنة؟
#ناصية‏جاءَ فِي كتابِ «فتحِ المُغيثِ» للسَّخاوي يقولُ المزنيُّ: سمعنِي الشافعيُّ يومًا وأنَا أقولُ: فلانٌ كذَّابٌ.‏فقالَ: يَا أبَا إبراهيمَ اكْسُ ألفاظَكَ أَحْسَنَهَا، لَا تقلْ، فلانٌ كذَّابٌ، ولكنْ قُلْ: حديثهُ ليسَ بشيءٍ.‏ثمَّ يعلِّقُ الدكتورُ محمد الحمد علَى هذهِ القصَّةِ قائلًا:‏»فِي هذَا الخبرِ يرشدُ الإمامُ الحَبْرُ الشافعيُّ -رحمَهُ اللهُ-...
نواصٍ للتأمُّل
#ناصية 1:قدْ يُحبُّ الرَّجلُ أكثرَ مِن مرَّةٍ..!فهُو فِي الحُبِّ الأوَّلِ، يُحبُّ مِن أجلِ العاطفةِ..وفِي حُبِّهِ الثَّانِي، يُحبُّ حتَّى يُجرِّبَ معنَى الحُبِّ..وفِي المرَّةِ الثَّالثةِ، يُحبُّ حتَّى ينتقمَ مِن تجاربِهِ الفاشلةِ فِي كلِّ مراحلِ حُبِّهِ السَّابقةِ..#ناصية 2:أقولُهَا بصراحةٍ أنَا لَا أكرهُ أحدًا.!نعمْ.. أُحبُّ الكثيرِينَ، وَلكنَّ الكُرهَ حالةٌ تعيقُ...
خبرة النساء في صناعة الأعداء
المَرأةُ.. هَذَا الكَائِنُ الأُنثَويُّ الذِي يُشعلُ الصِّراعَاتِ، ويُثيرُ المُنَاوشاتِ، ويَحثُّ عَلَى المُهَاوشَاتِ، هُو كَائِنٌ لَا يُمكنُ التَّخلِّي عَنهُ، أو التَّرفُّعُ عَن الكِتَابةِ حَولَهُ وفِيهِ، ولَهُ وعَنهُ.. لذَلكَ دَعونَا نَطرحْ هَذهِ النَّظريَّةَ القَائِلةَ: (إنَّ العَدوَّ الأوَّلَ للمَرأةِ هِي المَرأةُ نَفسُهَا)..!وتَأكيدًا لذَلكَ، فقَدْ سَمعتُ وقَرأتُ وشَاهدتُ كَثيرًا مِن...
الأم ليست مدرسة بل جامعة!
الأُمُّ هِي العَامودُ الفَقريُّ فِي حَيَاةِ كُلِّ إنسَانٍ، وأَعنِي بذَلكَ كُلَّ إنسَانٍ طَبيعيٍّ، ولَنْ أستَشهدَ بكَلامٍ مَكرورٍ، مِثل: «الأُمُّ مَدرسةٌ إذَا أَعْدَدتَهَا... إلخ»، فهَذَا الكَلامُ يَحفظُهُ الطَّالبُ الصَّغيرُ قَبلَ الكَبيرِ، ولَنْ أتحدَّثَ عَن مَكَانةِ الأُمِّ فِي الإسلَامِ؛ لأنَّ هَذهِ الأشيَاءَ يَعرفهَا الطَّالبُ أَيضًا، ويَرضعهَا فِي طفُولتِهِ،...
بكر أبو دمعة وبقية الشلة..!
في طفولتِنَا حينَ كُنَّا فِي أزقَّةِ المدينةِ المنيرةِ نلهُو ونلعبُ -وقدْ نؤذِي الآخرِينَ- ابتكرَنَا طريقةً مُذهلةً حتَّى لَا يعرفَ النَّاسُ أسماءَنَا الحقيقيَّةَ، وذلكَ لأسبابٍ أمنيَّةٍ، أو اجتماعيَّةٍ، أو ثأريَّةٍ.فِي ذلكَ الوقتِ لمْ نكنْ ننادِي بعضنَا إلَّا بأسماءَ مُستعارةٍ، لَا يعرفُهَا إلَّا نحنُ، أمَّا كيفَ نختارُ الأسماءَ...
ماذا عن السعوديات في سوق العمل؟
مِن المؤشِّراتِ الإيجابيَّةِ التِي خرجتْ منتصفَ العامِ الجارِي، مَا جاءَ فِي نشرةِ سوقِ العملِ للربعِ الأوَّلِ مِن عامِ 2024م عَن ارتفاعِ معدَّلِ مشاركةِ السُّعوديِّينَ فِي القِوَى العاملةِ إلى 51.4%، ويعادلُ هذَا الارتفاعُ نقطةً مئويَّةً كاملةً عَن الربعِ السَّابقِ، ممَّا يُعطِي انطباعًا مباشرًا ووعيًا وإدراكًا مِن...
البودكاستيُّونَ قد ينفعُونَ.. وقد يعبثُونَ..!
#ناصيةظهرَ علينَا بعضُ #البودكاستيِّينَ الذِينَ يمتازُونَ بالسطحيَّة، ويتَّصفُونَ بإصدارِ الأحكامِ دونَ فهمٍ أو استقصاءٍ، إنَّهم يطلُّونَ برؤوسِهِم الحاسرةِ التِي فعلتْ بهَا الأمواسُ مَا فعلتْ! وإذَا بدَأَ أحدُهُم يتحدَّثُ فهُو يحاولُ أنْ يتشدَّقَ فِي كلامِهِ، ويجعلَ لسانَهُ يلعبُ داخلَ فمِهِ مِن بابِ التَّكلُّفِ والتَّصنُّعِ وإظهارِ التشدُّقِ، وكأنَّهُ...
لا لا.. لم أبدأ من الصفر..!
سألنِي صديقِي بكر أبو دمعة: هلْ بدأتَ مِن الصِّفرِ؟ فقلتُ لهُ: أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ العبدَ الكفورَ، بلْ أنَا العبدُ الشَّكورُ، كيفَ أبدأُ مِن الصفرِ وهناكَ عشرةُ أرقامٍ سبقتنِي، وهِي علَى النَّحوِ التَّالِي: أوَّلًا: الظَّرفُ التَّاريخيُّ الذِي وُلدتُ فيهِ، فأنَا وُلدتُ مُسلمًا فِي وطنٍ اسمُهُ المملكةُ...
نواصي التحفيز..!
#ناصية (1)لقدْ كتبتُ هذهِ الأبياتِ ووضعتُهَا أمامِي.. وَفِي كلِّ صباحٍ أذكِّرُ نفسِي، حيثُ أقولُ:أيُّهَا المِقْدَامُ فِي أفْعَالِهِ«لَا يَرَاكَ اللهُ إِلَّا مُحْسِنًا»إنَّمَا المُبْدِعُ مَن يَسْعَى إِلَىقمَّةِ المَجْدِ وَيَهْوَى الأَحْسَنَاأُعْلِنُ الحُبَّ بِقَلْبٍ صَادِقٍوَلِكُلٍّ فِي الهَـوَى مَا أَعْلَنَـادَرْبُنَا سُوقٌ.. فَهَيَّا نَشْتَرِيمِن نَجَاحَاتِ العُلَى مَا أَمْكَنَافِي زَوَايَا الكَوْنِ خَيرٌ وَافِرٌفَـاتَّخِـذْ...
 أحمد عبدالرحمن العرفج