author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أحمد عبدالرحمن العرفج
كيف تصبح رائد أعمال في يوم واحد؟
إذَا كنتَ تحلمُ بأنْ تصبحَ رائدَ أعمالٍ ناجحًا، فإنَّ ملتقَى «بيبان 24» هُو وجهتُكَ المثاليَّةُ لتحقيقِ ذلكَ.فِي هذَا الحدثِ المتميِّزِ، تجدُ كلَّ مَا تحتاجهُ مِن أدواتٍ معرفيَّةٍ، ومصادرَ تمويلٍ، ودعمٍ إستراتيجيٍّ. وخلالَ يومٍ واحدٍ مِن التَّأهيلِ والتَّمكينِ المكثَّفِ، يُفتحُ أمامكَ بابٌ واسعٌ يأخذكَ فِي رحلةٍ شاملةٍ...
أشعار للفرح والانتصار..!
#ناصيةٌأحفظُ -معَ الأسفِ- أكثرَ مِن مليونِ بيتٍ مِن الشِّعرِ، وقرأتُ أكثرَ مِن عشرةِ ملايِين بيتٍ.فِي هذهِ الوفرةِ الكبيرةِ مِن الشِّعرِ يوجدُ تقريبًا ألفُ بيتٍ تحثُّ علَى الفَرحِ وعلَى التَّحفيزِ والحياةِ والحيويَّةِ والأملِ.أمَّا الأغلبيَّةُ الباقيةُ فَهِي دموعٌ ومناديلُ وحسرةٌ وتهاويلُ وبكاءٌ وحزنٌ وتعاليلُ ومراراتٌ لهَا أوَّلٌ وليسَ...
أين أشعار التَّحفيز والسَّعادة؟!
#ناصيةٌ:أقرأُ فِي الأدبِ العربيِّ لأكثرِ مِن أربعِينَ سنةً، ومعظمُ الأشعارِ التِي أحفظُهَا تشيرُ إلَى الرِّثاءِ، والبكاءِ، والخوفِ، والحُزنِ، والشَّرِّ، والشَّقاءِ، ولذلكَ يقولُ نِزارٌ:مَالَ العُرُوبةِ تَبدُو مِثلَ أَرْمَلةٍأَوَلَيسَ فِي كُتبِ التَّاريخِ أَفْرَاحُوفِي الجانبِ الآخرِ قلتُ:وأغلبُ الشِّعرِ حُزْنٌ أوْ مُنَاكَفَةٌفِيهَا الرَّثاءُ وفِيهَا اليَّأسُ فِي العَمَلِ..!والشِّعرُ أكثرُهُ ذَمٌّ وَسُخرِيَةٌأوْ...
ادِّعاء الثَّقافة من خلال الظَّرافة..!
#ناصيةٌفي بدايةِ دخولِي لعالمِ الكتابةِ، كنتُ مفتونًا فِي صياغةِ المصطلحاتِ التِي تُوحِي للآخرِينَ بأنَّنِي فاهمٌ رغمَ أنَّ الفهمَ فِي البحرِ وأنَا أسبحُ فِي النَّهرِ..كنتُ أحاولُ أنْ أخترعَ مصطلحاتٍ مثلَ:- تتوينُ السَّردِينَ وسردنةُ التُّونةِ- قلقُ الهويةِ وأزمةُ السَّردِ- تلاشِي المتنِ وصعودُ الهامشِ- صعلكةُ الأدبِ وتأديبُ الصعاليكِ- شعريَّةُ...
الأفكار والتنظير هما أساس العمل والإنجاز
#ناصيةٌ‬:‏الأفكارُ هِي المنصَّةُ التِي ينطلقُ منهَا الإنسانُ للحياةِ العمليَّةِ، والأفكارُ والتأمُّلات -دائمًا- تسبقُ الأعمالَ والإنجازاتِ.‏في كتابِهِ (الأفكارُ هِي عملتُكَ الوحيدةُ) يقولُ الكاتبُ المبدعُ «رود جود كينز»: مَن أرادَ أنْ ينجحَ فِي المستقبلِ فعليهِ أنْ يتقنَ سبعةَ شروطٍ وهِيَ:‏أوَّلًا: أنْ تكونَ صاحبَ أفكارٍ.‏ثانيًا: أنْ تكونَ قادرًا علَى...
أحدث القوائم في سيرة الشتائم
جَرَت العَادة أنْ أَجْرُد -في كُلِّ سَنَة- تِلك الشَّتائِم التي تُوجَّه لِي؛ مِن خِلال تَعليقات القُرَّاء في هَذه الجريدَة، أو في مَواقع التَّواصُل الاجتمَاعي، مِثل «تويتر أو فيسبوك»، وغَيرهمَا مِن الوَسَائِط..!ونَظراً لأنَّني ديمقراطي، وأُرحِّب بالرَّأي الآخر -قَولاً وفِعلاً- فإنَّني أقبَل بِهِ مَهمَا كَانت قَسوته، وهَذا لَيس...
بعضُ الجهل لذيذٌ وبعض الغموض جذَّابٌ..!
#ناصية:‏التعمُّقُ فِي #الفلسفةِ يُربكُ التلقائيَّةَ والعفويَّةَ، يُفسدُ تدفُّقَ الحياةِ، ويقتلُ التلذُّذَ بأشيائِهَا الحسنةِ المباركةِ.!‏وفِي ذلكَ يقولُ الشَّاعرُ العبقريُّ إِيليا أبو ماضي:‏مَا أَتَينَا إِلَى الحَيَاةِ لِنَشَقَىفَأَرِيحُوا -أَهلَ العُقُولِ- العُقُولَا‏كُلُّ مَنْ يَجمَعُ الهُمُومَ عَلَيهِأَخَذَتهُ الهُمُومُ أَخذًا وَبيلًا..!‏إنَّ التعمُّقَ فِي الأشياءِ يفسدُ مذاقَهَا، فلوْ ركَّزنَا علَى العسلِ لشعرنَا بالاشمئزازِ؛...
الدهشة تحتويني في عشرة مواقف!
#ناصية:أُحبُّ #الدَّهشةَ، وأعلمُ أنَّ الدَّهشةَ هِي التِي تجعلُ الإنسانَ فِي حالةِ نموٍّ مستمرٍّ؛ كمَا أنَّ الحياةَ غالبًا مَا تتجدَّدُ بالدَّهشةِ، وأسعدُ النَّاسِ حالًا مَن كانَ مصاحبًا للدَّهشةِ، لذلكَ فعَّلتُ خاصيَّةَ الدَّهشةِ فِي عشرةِ مواضعَ وهِي علَى النحوِ التَّالِي:أوَّلًا: عندمَا أقرأُ القرآنَ، أقرأُهُ وكأنَّهُ موجَّهٌ إليَّ، أتدبَّرُهُ...
هل جعلت # التغافل صديقًا لك؟!
#ناصيةٌ‬‏منذُ أنْ عرفتُ نفسِي، وتواصلتُ معَ عالمِ المعرفةِ وفضاءِ القراءةِ اتَّخذتُ #التَّغافل صديقًا استدعيهُ إذَا تطلَّبَ الأمرُ ذلك‏وهذَا القرارُ، أعنِي اتِّخاذَ التَّغافلِ صديقًا، جاءَ بعدَ سياحةٍ طويلةٍ فِي عالمِ الكُتبِ وَهُو: «الكونُ المسطورُ»، وعالمِ التجاربِ وَهُو: «الكونُ المنظورُ».‏ولعلَّ أبرزَ المحطَّاتِ التِي أثَّرتْ عليَّ وشجَّعتنِي لأجعلَ التَّغافلَ...
هل العمر مجرَّد رقم..؟!
#ناصيةٌ:البعضُ يلتقطُ كلمةً من السوشيَال ميديَا، ثمَّ يفرحُ بهَا، ويتطايرُ طربًا دونَ أنْ يستوعبَ معنَاهَا الحقيقيَّ الصحيحَ.!خذُوا هذَا المثالَ التَّالِي:جملةُ (العمرُ مجرَّد رقمٍ)، سمعَهَا البعضُ، ثمَّ تطايرَ بهَا وفرحَ، وقالَ: العمرُ مجرَّد رقمٍ.. العمرُ مجرَّد رقمٍ.!نعمْ.. العمرُ مجرَّد رقمٍ، ولكنْ عندمَا تذهبُ إلى البنكِ، وتريدُ قرضًا،...
 أحمد عبدالرحمن العرفج