author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أ. د. عبدالرحمن سعد العرابي
أينَ هِي وزارةُ العملِ؟!
* الاستقدامُ وما أدراكَ مَا الاستقدامُمعاناةٌ تتضخَّمُ يومًا بعدَ آخرَفقدْ كانتْ عمليَّةَ استقدامِ العمالةِ المنزليَّةِسهلةً وميسَّرةً وبسيطةً ورخيصةًولكنْ ومعَ الأيَّامِ وتحوُّلِ مهمَّةِإصدارِ التأشيراتِ إلَىوزارةِ العملِ..تعقَّدتْ، وتشربكتْ وأصبحتْ غاليةَ الثمنِ جدًّا.* المعاناةُ لا يشعرُ بهَا سوَىالمواطنِ، رجلاً كانَ أمْ امرأةً..يدوخُ السبع دوخاتٍ ما بينَشروطِ مكاتبِ الاستقدامِ فِي...
الإخلاص في المسؤولية
* بصدقٍ أكتبُ مقالي اليوم وأنا متشائمٌفلم أعدْ ومعي الملايينُ نفهمُ أو نستوعبُلماذا تستمرُّ هذه الفوضى المروريَّةفي كلِّ ركنٍ من أركانِ مدنِنا...!؟هل السببُ عدمُ وجودِ نظامٍ؟وأنا أشكُّ في ذلكفوزارةُ الداخليةِ أوجدتْ نظاماً مرورياً بديعاًلكنَّ تطبيقَه هو مجالُ العجبِ..!أم أنَّ السببَ هوالعقليةُ المجتمعيةُ التي تسيطرُ عليهاذهنيةُ «يا...
مشروعات بتساؤلات..!
* بدءًا لابدّ من القولِ إنولاةَ الأمرلم يُقصِّروا في توفيرميزانيَّاتٍ ضخمة ..لعددٍ من المشروعات الإنمائيَّةِ فيكافَّة أرجاءِ الوطن..لكنَّ عددًا ليسَ بالقليلِ من هذه المشروعاتلم تتحققْ الأهدافُ المرجوَّة منهاوذلكَ لسوءِ التنفيذِ.* في مدينةِ جدَّة كمثالٍ بارزكثيرٌ من مشروعاتها التي كانت تهدفُ إلىفكِّ الاختناقاتِ المروريَّةِلم تنجحْ، بل العكسفإنَّها...
الخدمات الصحية!!
* لا يعرف الألم إلاَّ مَن يُكابدهينطبق كليةً على كل مَن أراد الله لهإمَّا أن يكون مريضًا أو له مريض..فسوء الخدمات الصحيةتشخيص وتطبيب..تمريض ورعاية..تجهيزات وفحوصات..توفُّر أسرَّة واستشفاء..في مؤسسات حكومية وأهليةتزيد من معاناة المرضى وذويهم..* المحزن المبكي حد الألم..أن مَن يفترض فيهم أن يكونوارسل وملائكة رحمةسواء أكانواأطباء،...
الإسعاف
•لا أحسبُ أنَّ أحداً في مجتمعِنا يشكُّ في قيمةِ وأهميَّةِ سياراتِ الإسعافِ وخدماتِهالكنَّ الملاحظَ أن الغالبيةَ العظمى منَّا وبكلِّ أسىً لا يقيمون لهذه الأهميةِ وزناً..فلا يتركون لها مجالاً للحركةِ في عزِّ زحمةِ السيارات..ويسابقونها غير آبهين بتعريضِها ومَن فيها للخطر..بل الأدهى والمحزنُ أنَّهم يقاتلون رجالَ الإسعافِ •في...
بطالة خريجين!
* استكمالاً لموضوعِ يومِ الأربعاءِ الماضِي عن معاناةِخريجِي كليَّاتِ طبِّ الأسنانِ من البطالةِهناكَ العشراتُ بل المئاتُ من الخريجينَالمُؤهَّلينَ ومن أرقَى الجامعاتِ العالميَّةِأوروبيَّة، أمريكيَّة، أستراليَّةوممَّن كانُوا ضمنَ برنامجِ الابتعاثِلا يجدُونَ وظائفَ لا في القطاعاتِ الحكوميَّةِ ولا في الأهليَّةِ!ونُكرِّرُ ونُعيدُ ونقولُ: إنَّ هذَادلالةٌ أكيدةٌعلى أنَّ الإشكاليَّةَ ليستْ فيالتخصُّصاتِ.....
بطالة! معقول؟!
* صورةُ طبيبِ الأسنانِ السعوديِّ وهُويُمزِّقُ شهادتهُ..وأصواتُ أطباء وطبيباتٍ مثلهُ، خريجي طبِّ أسنانلا يجدُونَ عملاًلا في المؤسساتِ ولا في المراكزِ الصحيَّةِالحكوميَّةِ ولا الخاصَّةِ..يُعيدُنَا إلى المربَّعِ الأوَّلِ منالحوارِ الفِكريِّ الجادِّ حولَ أسبابِوجودِ بطالةٍ في بلدِنَا.* مؤسفٌ حتَّى الفاجعةِ حينمَا ينظرُ البعضُ وهُوفي غرفٍ مكيَّفةٍ وعلَى كرسيٍّ هزازٍبأنّ...
فوضى تحتاج لحزم
* «سوق سوداء للصهاريج ووافدون يرفعون سعرها إلى (700) ريال»«رفع سماسرة الاستقدام أسعار العاملات في السوق السوداء إلى (6000) ريال لشهر رمضان»«مصادرة زمزم مغشوش»«مصادرة (2) طن رقائق عجين»«سوق سوداء ترفع سعر استقدام العاملة المنزلية إلى (20) ألف ريال».هذه غيض من فيض من العناوين التيتنشرها الصحف يوميًا...
هل نحن عاجزون؟!
* في كثيرٍ من الأوقات يحتار الإنسان فيتفسير عقلية مجتمعية سائدة..تتمحور حول تهويل الأشياء..فأي مشروع مستقبلي محتملترفع له لافتات تعجيزية من مثللا يمكن.. وهذا فوق الوصف.. وهكذابينما حينما ننظر إلى مثل هذه المشاريعوالمقامة في دول حولنا نجدها تتمببساطة وسهولة..وبغير تهويل أو حتى بروبجندا.* إقامة المشاريع الرياضية...
الحشد الشعبي وإرهابه
* العالم كله يُجرِّم ويُحارب إرهابداعش والقاعدة وأشباههاوهو مُحق في ذلك فما يقوم به هؤلاء ليس سوىإرهاب ليس له علاقةلا بقِيَم ولا مبادئ ولا دينلكن وفي نفس الوقت هناك العشرات منالفصائل والعصابات الإجراميةالتي لا تقل إرهابًا عنداعش والقاعدةتعيث في أرض الله فسادًا وإجرامًا.* ما يُسمَّى بالحشد...
 أ. د. عبدالرحمن سعد العرابي