author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالله الجميلي
احذروا ديوانيَّة الإفتاء!!
* حيَّاكم إلى (ديوانيَّةِ الإفتاءِ والتَّحليلِ)؛ فهذَا مُفتِي السياسةِ، وهُو الذِي تعرفهُ مِن هيئتِهِ، فَهُو دائمًا مُتشبثٌ بـ(التَّشخيصةِ، وإغلاقِ الأَزِرَّة العُليا مِن ثوبِهِ، ربَّمَا حتَّى وَهُو فِي سريرِ نومِهِ)؛ فهُو يُذكِّرُكَ بأولئكَ الذِينَ كانُوا يتفاخرُونَ بـ(البيجر)، ويحملُونَهُ فِي صحراءِ الرُّبعِ الخالِي؛ كمَا أنَّه فِي نُطقهِ يتحدَّثُ...
العالم يحتفل باليوم الوطني السعودي
* اليومُ الوطنيُّ لـ(المملكةِ العربيَّةِ السعوديَّةِ)، الذِي نحتفلُ به هذهِ الأيَّام بعامهِ الـ(94)، ذاكرةً لملحمةٍ بطوليَّةٍ خالدةٍ، وحَّدت القلوبَ قبلَ الصُّفوفِ، لتنقلَ هذهِ البلادَ مِن الشَّتاتِ والفُرقةِ، والخوفِ والجُوعِ؛ إلى واحةٍ مِن الأمنِ والأمانِ، والتطوُّرِ ورغدِ العَيشِ.****** و(اليومُ الوطنيُّ السعوديُّ) مَا يُميِّزهُ أنَّه ليسَ خاصًّا بهَا...
(هي سكنٌ لكنَّها متحرِّكة جدًّا ومتميِّزة أبدًا)
* (1220 طفلًا) أفادُوا مِن مركزٍ مختصٍّ اهتمَّ بتنميةِ مهاراتِهِم ومعارفِهِم، بتقديمِهِ لمناشطَ تعليميَّةٍ وترفيهيَّةٍ وتربويَّةٍ هادفةٍ، تميَّزتْ بالتَّدريبِ والتَّعليمِ عَن طريقِ الألعابِ والحركةِ مِن فريقٍ يملكُ الخبراتِ فِي هذَا المجالِ، وهناكَ تدريبٌ وتأهيلٌ وتثقيفٌ وتوعيةٌ نحوَ (1227 فتاةً)؛ وذلكَ فِي مركزٍ يحترمُ خصوصيَّتهُنَّ، ويُعنَى بكلِّ...
(عليكم بإفطار الرؤساء.. وعشاء الفقراء)
* قبلَ أيَّامٍ كنتُ أُقلِّبُ فِي أوراقِي القديمةِ، فوجدتُ هذهِ النصائحَ، كنتُ قدْ جمعتُهَا مِن كتبٍ قرأتُهَا وحواراتٍ تابعتُهَا للدكتورِ إبراهيم الفقي -رحمَهُ اللهُ تعالَى- فأحببتُ أنْ أشاركَهَا معَكُم، فتفضَّلُوا شاكرًا جدًّا وأبدًا كريمَ اطِّلاعِكُم عليهَا، وتفاعلكُم معَهَا، فَهِي تحملُ كلماتٍ ليستْ كالكلماتِ؛ إذْ هِي خارطةُ...
عقوق الوالدين تهديد للمجتمع
* قبلَ أيَّامٍ وصلَنِي مقطعٌ مرئيٌّ لـ(رجلٍ هَرِمٍ)، يَشتكِي بدموعٍ نازفةٍ، عقوقَ أبنائِهِ الذِينَ ألقُوا بِهِ فِي (دارِ المسنِّينَ)، جاحدِينَ إِفناءَهُ لعمرِهِ فِي تربيتِهِم، والصَّرفِ عليهِم. دموعهُ التِي تساقطتْ كالمطرِ علَى مُحيَّاهُ الطَّيبِ فيهَا إنذارٌ للمجتمعِ، فإذَا كانتْ مأساةُ ذلكَ الشَّيخِ قدْ وصلتْ لمواقعِ التَّواصلِ، فإنَّ...
يوم وجمعية خيرية لرجال النظافة
* (رجالُ النظافةِ)، هُم الجنودُ الفاعلُونَ فِي المجتمعِ، والسَّاعُونَ فِي خدمتِهِ، وتنظيفِ طرقاتِهِ وميادينِهِ، وبالتَّالِي المساهمةُ فِي تعزيزِ صحتِهِ وحمايتِهِ مِن التلوُّثِ، وصولًا لجودةِ حياتِهِ.. وهُم يمارسُونَ مهامَّهُم في ظروفٍ صعبةٍ، فهناكَ المخاطرُ الصحيَّةُ التِي هُم عرضةٌ لهَا جرَّاءَ تعاملِهِم معَ المخلَّفاتِ التِي قدْ يكونُ بعضهَا...
«حياةُ الماعزِ».. رؤيةٌ مختلفةٌ
* لنْ أُضيفَ جديدًا فِي حديثِي عَن المغالطاتِ التِي حملَهَا الفيلمُ الهنديُّ (حياةِ الماعزِ، أو The Goat Life)، وأنَّه إنَّمَا صُنعَ بكلِّ تفاصيلِهِ للإساءةِ المتعمَّدةِ للمجتمعِ السعوديِّ، مِن خلالِ لغةِ التَّعميمِ التِي نطقَ بهَا؛ فقدْ تسابقَ السعوديُّونَ ومعهُم محبُّو هذَا الوطنِ الغالِي فِي الدِّفاعِ عَن مجتمعِنَا...
هذا ما أرجوه في قناتي القرآن والسُّنَّة
* (إعدادُ موسوعةٍ علميَّةٍ ورقيَّةٍ ورقميَّةٍ، تكونُ معلِّمةً جامعةً لفتوَى قاصدِي الحرمَينِ الشَّريفَينِ، باللُّغاتِ المختلفةِ، معَ إفادتِهَا مِن التَّقنياتِ المعاصرةِ، وتسخيرِ الذَّكاءِ الاصطناعيِّ فِي التعرُّفِ علَى حالِ المستفتِي، لإيصالِهِ بالفتوَى المناسبةِ لسؤالِهِ وحالِهِ، وتطويرِ مهاراتِ المشاركِينَ فِي برنامجِ إجابةِ السَّائلِينَ؛ بإقامةِ دوراتٍ تدريبيَّةٍ متخصِّصةٍ، وعقدِ لقاءاتٍ...
كانت وزارةً للمرض فماذا أَصبحت؟!
* كانَ المجتمعُ السعوديُّ فِي سنواتٍ مضتْ يُعانِي مِن الوفياتِ المبكِّرةِ؛ حيثُ كانَ متوسِّط الأعمارِ (44 سنةً)؛ أمَّا السَّببُ فالأمراضُ المعديةُ كـ(الجُدرِي والحصْبةِ والدَّرنِ)، ولكنَّ التطوُّرَ الصحيَّ، ووجودَ اللقاحاتِ، والإلزامِ بهَا منذُ الصِّغرِ، أوقفَ أو حَدَّ مِن نزيفِ الأرواحِ لذلكَ السَّببِ، ولكنْ جاءَ عاملٌ آخرُ ساهمَ...
أبشروا بقروض مجانية من البنوك!!
* ذكرتْ مصادرُ مصرفيَّةٌ، أنَّ التنافسَ بينَ (البنوكِ) جعلهَا تقدِّمُ عروضًا متنوِّعةً، وغيرَ تقليديَّةٍ لعملائِهَا، ومنهَا: (قروضٌ مجانيَّةٌ علَى سبيلِ المثالِ لتغطيةِ نفقاتِ صالاتِ الأفراحِ للمقبلِينَ علَى الزَّواجِ، وذلكَ مِن خلالِ منحِهم تمويلاتٍ غيرَ محمَّلةٍ بأيَّةِ فائدةٍ، أو رسومٍ، وكذَا لشراءِ سيَّارةٍ بأقساطٍ مِن دونِ فائدةٍ...
 عبدالله الجميلي