سياحة
بواكير الرطب تتوافد على مهرجان جادة الخبراء
تاريخ النشر: 10 أغسطس 2026 16:38 KSA
بدأت بواكير الرطب تتوافد على ساحة سوق مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء بمقر جادة الخبراء، التي شهدت فعالياته حركة تجارية نشطة وإقبالًا من المزارعين.
وتواجد خلال انطلاق المهرجان العديد من أصناف التمور أبرزها السكري، والرطب، والمفتل، حيث بلغت نسبة مبيعات نوع السكري 60% من مبيعات الأيام العشرة الأولى، فيما شهد السوق تنوعًا بأصناف التمور الأخرى مثل النوايع والونانة والشقراء والبرحى والخلاص والدخيني.
وأوضح المدير التنفيذي للمهرجان المهندس فهد الرشيد أن المهرجان سيجلب العديد من أصناف التمور خلال الأيام القادمة التي تعد من أجود تمور الخبراء ورياض الخبراء، تتصدرها الخلاص، والسكري، والشيشي، والصقعي، والمجدول، إضافة إلى المنيفي، وروثانة، وغرة، وبرحي، ونبوت سيف، ومكتومي؛ مما يعكس التنوع في منتجات التمور الذي تزخر به الخبراء ورياض الخبراء.
وبين أن مزاد التمور يبدأ من الساعة السادسة والنصف مساءً طوال أيام المهرجان؛ ليشكّل محطة جذب رئيسية للمزارعين والمهتمين والمستثمرين في قطاع التمور، فيما يضم المهرجان مناطق مخصصة لبيع الخضروات والفواكه، إلى جانب منطقة للأسر المنتجة تعرض منتجاتها المحلية، ومنطقة أخرى للألعاب والفعاليات الترفيهية تستقطب العائلات والأطفال، مشيرًا إلى أن سوق التمور يُعد منصة لتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال إشراك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والأسر المنتجة، والحرفيين، والجهات التجارية، بما ينعكس على زيادة الحركة الاقتصادية خلال موسم التمور، ويعزز استدامة التنمية في المنطقة.
يذكر أن المهرجان يضم عدة جهات حكومية تقدم برامج وخدمات توعوية للزوار والمزارعين طوال أيامه، وبمشاركة 60 متطوعًا ومتطوعة يقدّمون خدماتهم في مختلف مرافق وأقسام المهرجان.
وتواجد خلال انطلاق المهرجان العديد من أصناف التمور أبرزها السكري، والرطب، والمفتل، حيث بلغت نسبة مبيعات نوع السكري 60% من مبيعات الأيام العشرة الأولى، فيما شهد السوق تنوعًا بأصناف التمور الأخرى مثل النوايع والونانة والشقراء والبرحى والخلاص والدخيني.
وأوضح المدير التنفيذي للمهرجان المهندس فهد الرشيد أن المهرجان سيجلب العديد من أصناف التمور خلال الأيام القادمة التي تعد من أجود تمور الخبراء ورياض الخبراء، تتصدرها الخلاص، والسكري، والشيشي، والصقعي، والمجدول، إضافة إلى المنيفي، وروثانة، وغرة، وبرحي، ونبوت سيف، ومكتومي؛ مما يعكس التنوع في منتجات التمور الذي تزخر به الخبراء ورياض الخبراء.
وبين أن مزاد التمور يبدأ من الساعة السادسة والنصف مساءً طوال أيام المهرجان؛ ليشكّل محطة جذب رئيسية للمزارعين والمهتمين والمستثمرين في قطاع التمور، فيما يضم المهرجان مناطق مخصصة لبيع الخضروات والفواكه، إلى جانب منطقة للأسر المنتجة تعرض منتجاتها المحلية، ومنطقة أخرى للألعاب والفعاليات الترفيهية تستقطب العائلات والأطفال، مشيرًا إلى أن سوق التمور يُعد منصة لتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال إشراك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والأسر المنتجة، والحرفيين، والجهات التجارية، بما ينعكس على زيادة الحركة الاقتصادية خلال موسم التمور، ويعزز استدامة التنمية في المنطقة.
يذكر أن المهرجان يضم عدة جهات حكومية تقدم برامج وخدمات توعوية للزوار والمزارعين طوال أيامه، وبمشاركة 60 متطوعًا ومتطوعة يقدّمون خدماتهم في مختلف مرافق وأقسام المهرجان.