دولية
طالبان تحتفي بذكرى استعادة الحكم في أفغانستان
تاريخ النشر: 15 أغسطس 2026 23:59 KSA
احتفل قادة طالبان أمس، بالذكرى السنوية الخامسة لعودتهم إلى السلطة في أفغانستان، حيث يخضع السكان، خصوصًا النساء، لـ»قيود خانقة»، وفقَا للأمم المتحدة.
وفي الصباح الباكر في كابول، كانت الدرَّاجات النارية والسيارات وعربات الريكشا تجوب الشوارع حاملة أعلامًا سوداء وبيضاء لإمارة أفغانستان الإسلاميَّة.
وزُيِّنت الشوارع بلافتات حملت عبارة «15 أغسطس هو اليوم الذي رفعت فيه الأمة الأفغانية راية الإيمان والشرق والاستقلال».
وفي الأثناء، تجمّع مئات من مؤيدي الحكومة، رجالًا وأطفالًا وقلَّة من النساء، قرب السفارة الأمريكيَّة السابقة تحت أنظار قوات الأمن المسلحة، حيث التقطوا صورًا تذكاريَّة في جو احتفالي.
وقال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد -في منشور على منصة إكس-، «سيظل يوم النصر هذا محفورًا بأحرف من ذهب في تاريخ أفغانستان».
وانسحبت قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي من باغرام بشكل فوضوي في يوليو 2021، مع سيطرة طالبان على أجزاء واسعة من أفغانستان.
وفي 15 أغسطس سيطرت الحركة على كابول، واستعادت الحكم بعد عقدين من الغزو الأمريكي.
ومنذ ذلك الحين، تعهَّدت إرساء الأمن في أفغانستان، إلَّا أنَّ هجمات متفرِّقة وقعت.
مع ذلك، قال وزير خارجية طالبان أمير خان متقي -في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكيَّة- الجمعة، إنَّ «فصل الحرب قد انتهى»، داعيًا الأمريكيين «إلى إعادة فتح سفارتهم والاستثمار».
كما تروِّج طالبان لـ «الاكتفاء الذاتي» على المستوى الاقتصاديِّ في بلد محروم من الوصول إلى النظام المصرفيِّ الدوليِّ.
إلَّا أنَّ مجاهد أشار في يوليو إلى أنَّ البلاد تعتمد بشكل كبير على قطاع التعدين.
وعلى الرغم من أنَّ روسيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف بالسلطات الحالية كممثل رسمي للحكم في أفغانستان، إلَّا أنَّ قادة طالبان أقاموا علاقات مع دول أجنبيَّة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، بشأن قضايا الهجرة.
وقالت فيونا فريزر مديرة شؤون حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان، لوكالة فرانس برس، «على مدى السنوات الخمس الماضية، عانى الأفغان من فرض وتشديد قيود خانقة في كل مجال تقريبًا من مجالات حياتهم وحقوق الإنسان».
وفرضت سلطات طالبان حظرًا على الاستماع للموسيقى، كما حظرت الهواتف الذكيَّة على الموظفين المدنيين والطلاب، وأعادت اعتماد العقاب البدني للعديد من الجنح والجرائم، بينما ألزمت الرجال بتربية اللِّحى، والنِّساء بتغطية أنفسهن من الرأس إلى أخمص القدمين.
وأفادت أكثر من نصف النساء اللواتي شملهنَّ الاستطلاع الذي أجرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والبالغ عددهن 3200 امرأة، بأنهنَّ لا يغادرنَ منازلهنَّ الآن سوى مرة أو مرَّتين شهريًّا.
وفي مؤشر على تفاقم عزلتهنَّ، وصفت سبع من كل عشر نساء صحتهن النفسيَّة بأنَّها سيئة أو سيئة جدًّا.
وفي الصباح الباكر في كابول، كانت الدرَّاجات النارية والسيارات وعربات الريكشا تجوب الشوارع حاملة أعلامًا سوداء وبيضاء لإمارة أفغانستان الإسلاميَّة.
وزُيِّنت الشوارع بلافتات حملت عبارة «15 أغسطس هو اليوم الذي رفعت فيه الأمة الأفغانية راية الإيمان والشرق والاستقلال».
وفي الأثناء، تجمّع مئات من مؤيدي الحكومة، رجالًا وأطفالًا وقلَّة من النساء، قرب السفارة الأمريكيَّة السابقة تحت أنظار قوات الأمن المسلحة، حيث التقطوا صورًا تذكاريَّة في جو احتفالي.
وقال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد -في منشور على منصة إكس-، «سيظل يوم النصر هذا محفورًا بأحرف من ذهب في تاريخ أفغانستان».
وانسحبت قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي من باغرام بشكل فوضوي في يوليو 2021، مع سيطرة طالبان على أجزاء واسعة من أفغانستان.
وفي 15 أغسطس سيطرت الحركة على كابول، واستعادت الحكم بعد عقدين من الغزو الأمريكي.
ومنذ ذلك الحين، تعهَّدت إرساء الأمن في أفغانستان، إلَّا أنَّ هجمات متفرِّقة وقعت.
مع ذلك، قال وزير خارجية طالبان أمير خان متقي -في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكيَّة- الجمعة، إنَّ «فصل الحرب قد انتهى»، داعيًا الأمريكيين «إلى إعادة فتح سفارتهم والاستثمار».
كما تروِّج طالبان لـ «الاكتفاء الذاتي» على المستوى الاقتصاديِّ في بلد محروم من الوصول إلى النظام المصرفيِّ الدوليِّ.
إلَّا أنَّ مجاهد أشار في يوليو إلى أنَّ البلاد تعتمد بشكل كبير على قطاع التعدين.
وعلى الرغم من أنَّ روسيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف بالسلطات الحالية كممثل رسمي للحكم في أفغانستان، إلَّا أنَّ قادة طالبان أقاموا علاقات مع دول أجنبيَّة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، بشأن قضايا الهجرة.
وقالت فيونا فريزر مديرة شؤون حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان، لوكالة فرانس برس، «على مدى السنوات الخمس الماضية، عانى الأفغان من فرض وتشديد قيود خانقة في كل مجال تقريبًا من مجالات حياتهم وحقوق الإنسان».
وفرضت سلطات طالبان حظرًا على الاستماع للموسيقى، كما حظرت الهواتف الذكيَّة على الموظفين المدنيين والطلاب، وأعادت اعتماد العقاب البدني للعديد من الجنح والجرائم، بينما ألزمت الرجال بتربية اللِّحى، والنِّساء بتغطية أنفسهن من الرأس إلى أخمص القدمين.
وأفادت أكثر من نصف النساء اللواتي شملهنَّ الاستطلاع الذي أجرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والبالغ عددهن 3200 امرأة، بأنهنَّ لا يغادرنَ منازلهنَّ الآن سوى مرة أو مرَّتين شهريًّا.
وفي مؤشر على تفاقم عزلتهنَّ، وصفت سبع من كل عشر نساء صحتهن النفسيَّة بأنَّها سيئة أو سيئة جدًّا.