محليات
ولي العهد في باريس.. دور محوري لتعزيز أمن المنطقة والعالم
تاريخ النشر: 25 أغسطس 2026 00:48 KSA
تأتي زيارةُ صاحب السموِّ الملكيِّ الأمير محمد بن سلمان وليِّ العهد رئيسِ مجلس الوزراء إلى الجمهوريَّة الفرنسيَّة، تلبيةً لدعوةِ الرئيس الفرنسيِّ إيمانويل ماكرون؛ لتؤكِّد مكانة المملكة وثقلها السياسي والاقتصادي، ودورها المحوري في تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وتعكس الزيارةُ حرصَ قيادتَي البلدَين على تطوير العلاقات الثنائيَّة، وتعزيز الشراكة الإستراتيجيَّة، واستثمار الإمكانات السياسيّة والاقتصاديَّة في خدمة المصالح المشتركة، إلى جانب حرص المملكة على توثيق شراكاتها مع القوى الدوليَّة الكُبْرَى، والحفاظ على علاقات متوازنة تخدم مصالحها الوطنيَّة.
دعم القضية الفلسطينية
تقود المملكةُ وفرنسا جهودًا دوليَّةً لدعم القضيَّة الفلسطينيَّة، وتنفيذ حلِّ الدَّولتَين، وتجلَّى ذلك في رئاستهما المشتركة للمؤتمر الدوليِّ بشأن التسوية السلميَّة للقضيَّة الفلسطينيَّة، وتنفيذ حلِّ الدَّولتَين في نيويورك خلال سبتمبر 2025م.
وأسفر المؤتمرُ عن «إعلان نيويورك»، الذي شكَّل مسارًا دبلوماسيًّا رئيسًا لدعم الاعتراف بالدَّولة الفلسطينيَّة؛ ليصل عدد الدُّول المعترفة بها إلى 159 دولةً -حتى الآن-.
وشهدت العلاقاتُ نقلةً نوعيَّةً بعد توقيع مذكرة تفاهم لتشكيل مجلس الشراكة الإستراتيجيَّة، خلال زيارة الرئيس ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024م، ليكون إطارًا مؤسسيًّا للتعاون في القطاعات الإستراتيجيَّة، وقد عقد المجلسُ اجتماعه الأوَّل خلال زيارة وليِّ العهد.
وعزَّز تبادل الزيارات بين قيادتَي البلدَين العلاقات الثنائيَّة؛ إذ زار وليُّ العهد فرنسا في يوليو 2022م، ويونيو 2023م، فيما زار الرئيسُ الفرنسيُّ المملكةَ في ديسمبر 2021م، وديسمبر 2024م.
ويسعى البلدان إلى دعم الأمن والاستقرار والسلام إقليميًّا ودوليًّا، وتعزيز أمن وحريَّة الملاحة البحريَّة، فيما تحرص فرنسا على التَّشاور مع المملكة بشأن الأزمات والقضايا الإقليميَّة والدوليَّة.
كما يعزِّزان التعاون الدفاعي والأمني، خصوصًا في مكافحة الإرهاب والتطرُّف وتمويلهما، والجرائم بمختلف أشكالها، والأمن السيبراني.
وتعكس الزيارةُ حرصَ قيادتَي البلدَين على تطوير العلاقات الثنائيَّة، وتعزيز الشراكة الإستراتيجيَّة، واستثمار الإمكانات السياسيّة والاقتصاديَّة في خدمة المصالح المشتركة، إلى جانب حرص المملكة على توثيق شراكاتها مع القوى الدوليَّة الكُبْرَى، والحفاظ على علاقات متوازنة تخدم مصالحها الوطنيَّة.
دعم القضية الفلسطينية
تقود المملكةُ وفرنسا جهودًا دوليَّةً لدعم القضيَّة الفلسطينيَّة، وتنفيذ حلِّ الدَّولتَين، وتجلَّى ذلك في رئاستهما المشتركة للمؤتمر الدوليِّ بشأن التسوية السلميَّة للقضيَّة الفلسطينيَّة، وتنفيذ حلِّ الدَّولتَين في نيويورك خلال سبتمبر 2025م.
وأسفر المؤتمرُ عن «إعلان نيويورك»، الذي شكَّل مسارًا دبلوماسيًّا رئيسًا لدعم الاعتراف بالدَّولة الفلسطينيَّة؛ ليصل عدد الدُّول المعترفة بها إلى 159 دولةً -حتى الآن-.
وشهدت العلاقاتُ نقلةً نوعيَّةً بعد توقيع مذكرة تفاهم لتشكيل مجلس الشراكة الإستراتيجيَّة، خلال زيارة الرئيس ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024م، ليكون إطارًا مؤسسيًّا للتعاون في القطاعات الإستراتيجيَّة، وقد عقد المجلسُ اجتماعه الأوَّل خلال زيارة وليِّ العهد.
وعزَّز تبادل الزيارات بين قيادتَي البلدَين العلاقات الثنائيَّة؛ إذ زار وليُّ العهد فرنسا في يوليو 2022م، ويونيو 2023م، فيما زار الرئيسُ الفرنسيُّ المملكةَ في ديسمبر 2021م، وديسمبر 2024م.
ويسعى البلدان إلى دعم الأمن والاستقرار والسلام إقليميًّا ودوليًّا، وتعزيز أمن وحريَّة الملاحة البحريَّة، فيما تحرص فرنسا على التَّشاور مع المملكة بشأن الأزمات والقضايا الإقليميَّة والدوليَّة.
كما يعزِّزان التعاون الدفاعي والأمني، خصوصًا في مكافحة الإرهاب والتطرُّف وتمويلهما، والجرائم بمختلف أشكالها، والأمن السيبراني.