ميديا
«حير السرور».. معلم تراثي حائلي
تاريخ النشر: 25 أغسطس 2026 22:30 KSA
'حير السرور' يُعدُّ نموذجًا لجهود إحياء المعالم التراثيَّة في حائل، إذ يستعيد جانبًا من الحياة الحائليَّة القديمة من خلال المحافظة على مكوِّناته وترميمها وتطويرها في صورة مدينة مصغَّرة تحاكي نمط الحياة الذي عاشه الآباءُ والأجدادُ، وتقرِّب تفاصيلها من ذاكرة الأجيال الجديدة والزوَّار.
ووفق صاحبه مطلق بن ناصر السرور، فإنَّ الحير يتجسَّد بملامح البناء التقليديِّ من خلال المباني المُشيَّدة بالطِّين واللَّبْن وخشب الأثل، إلى جانب الشوارع الضيِّقة التي تستحضر حركة الأطفال قديمًا، ويضم البيت الحائليُّ بما يجسِّده من تفاصيل الحياة اليوميَّة قديمًا، ويتكوَّن من 'القهوة'، وهو مجلس الرِّجال الشتوي، و'الليوان' مكان الجلوس، والقهوة الصيفيَّة وتشتمل على 'الكمار'، و'الوجار'، و'الكانون'، إضافة إلى غرف النًّوم، والروشن، وهي غرفة علويَّة تكون دائمًا بالسطح، و'دار المحل' التي كانت تُعرف بدار الأرزاق، و'الماقد'، ويعني المطبخ، وهو ما يُوقد به النَّار، و'المصخن'، وهو مشب العائلة خلال فصل الشتاء، إلى جانب 'القبة' والمخصَّصة للاستراحة وجلوس العائلة، ودار الحريم وهي 'مجلس النِّساء'، إضافة إلى حظيرة البهائم 'المراغة'، بما يعكس نمط الحياة السائد قديمًا، وترابط مكوِّنات المنزل واحتياجات الأسرة، وكذلك السوق الشعبي الذي، يضم 25 دكانًا.
ووفق صاحبه مطلق بن ناصر السرور، فإنَّ الحير يتجسَّد بملامح البناء التقليديِّ من خلال المباني المُشيَّدة بالطِّين واللَّبْن وخشب الأثل، إلى جانب الشوارع الضيِّقة التي تستحضر حركة الأطفال قديمًا، ويضم البيت الحائليُّ بما يجسِّده من تفاصيل الحياة اليوميَّة قديمًا، ويتكوَّن من 'القهوة'، وهو مجلس الرِّجال الشتوي، و'الليوان' مكان الجلوس، والقهوة الصيفيَّة وتشتمل على 'الكمار'، و'الوجار'، و'الكانون'، إضافة إلى غرف النًّوم، والروشن، وهي غرفة علويَّة تكون دائمًا بالسطح، و'دار المحل' التي كانت تُعرف بدار الأرزاق، و'الماقد'، ويعني المطبخ، وهو ما يُوقد به النَّار، و'المصخن'، وهو مشب العائلة خلال فصل الشتاء، إلى جانب 'القبة' والمخصَّصة للاستراحة وجلوس العائلة، ودار الحريم وهي 'مجلس النِّساء'، إضافة إلى حظيرة البهائم 'المراغة'، بما يعكس نمط الحياة السائد قديمًا، وترابط مكوِّنات المنزل واحتياجات الأسرة، وكذلك السوق الشعبي الذي، يضم 25 دكانًا.