اقتصاد
منتدى الصناعة السعودي يناقش مرونة إمدادات الحبوب وكفاءة قطاع المطاحن
تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2026 20:15 KSA
ناقشت جلسة الأمن الغذائي، التي عُقدت اليوم بعنوان 'مرونة الغذاء: إستراتيجيات تأمين الحبوب وتحقيق كفاءة الإنتاج في قطاع المطاحن السعودي'، ضمن أعمال منتدى الصناعة السعودي 2026 بجدة، سبل تعزيز استدامة إمدادات الحبوب ومرونة سلاسل الإمداد، ورفع كفاءة قطاع المطاحن، بما يدعم منظومة الأمن الغذائي في المملكة وقدرتها على مواجهة المتغيرات الجيوسياسية والمناخية.
وسلّطت الجلسة الضوء على منظومة التخزين الإستراتيجي للحبوب في المملكة، ودور الشركة الوطنية لإمدادات الحبوب 'سابل' بالتكامل مع شركات المطاحن في ضمان استمرارية الإمدادات، مشيرةً إلى استهداف الاحتفاظ بمخزون إستراتيجي من القمح يكفي نحو ستة أشهر، بما يتجاوز 2.5 مليون طن، إلى جانب تنويع مصادر الإمداد والاستفادة من الإنتاج المحلي والاستثمارات الزراعية السعودية في الخارج.
وأكّد المشاركون أن جاهزية المنظومة وتعدد منافذ الاستيراد والنقل أسهما في المحافظة على استقرار الإمدادات خلال الاضطرابات التي شهدتها حركة التجارة العالمية، من خلال خطط استباقية لإدارة الأزمات، ومراقبة مستويات المخزون بصورة مستمرة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية وشركات المطاحن.
واستعرضت الجلسة التحول الذي شهده قطاع المطاحن بعد انتقاله إلى القطاع الخاص، وما صاحبه من توسع في القدرات الإنتاجية والاستثمارات، إذ تصل الطاقة الإنتاجية للشركات الأربع العاملة في القطاع إلى نحو 16 ألف طن يوميًا، بما يقارب خمسة ملايين طن سنويًا، مع التوجه نحو التوسع النوعي وتنويع المنتجات وتعزيز القيمة المضافة للصناعات الغذائية.
وتناولت دور التقنيات الرقمية والأتمتة في رفع كفاءة خطوط الإنتاج وإدارة المخزون وتقليل الهدر، بدءًا من استلام القمح وعمليات الطحن واختبارات الجودة والتعبئة، وصولًا إلى التوزيع، إلى جانب توظيف أنظمة التخطيط والبيانات في التنبؤ بالطلب وتعزيز القدرة على الاستجابة خلال مواسم الذروة.
وفي جانب الابتكار، أشارت الجلسة إلى توسع شركات المطاحن في تطوير منتجات تلائم احتياجات المستهلك، وارتفاع أصناف الدقيق المتاحة من نحو خمسة أصناف سابقًا إلى أكثر من 40 صنفًا، تشمل منتجات متخصصة ومدعمة، مع المحافظة على معايير الجودة وكفاءة الإنتاج.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة التكامل بين الجهات الحكومية وشركات المطاحن، وتعزيز الربط الرقمي للمخزون، وتنويع الممرات البحرية ومنافذ الاستيراد ومصادر التوريد، ورفع جاهزية الأمن السيبراني للمنشآت المؤتمتة؛ بما يعزز مرونة سلاسل الإمداد واستدامة الأمن الغذائي في المملكة.
وسلّطت الجلسة الضوء على منظومة التخزين الإستراتيجي للحبوب في المملكة، ودور الشركة الوطنية لإمدادات الحبوب 'سابل' بالتكامل مع شركات المطاحن في ضمان استمرارية الإمدادات، مشيرةً إلى استهداف الاحتفاظ بمخزون إستراتيجي من القمح يكفي نحو ستة أشهر، بما يتجاوز 2.5 مليون طن، إلى جانب تنويع مصادر الإمداد والاستفادة من الإنتاج المحلي والاستثمارات الزراعية السعودية في الخارج.
وأكّد المشاركون أن جاهزية المنظومة وتعدد منافذ الاستيراد والنقل أسهما في المحافظة على استقرار الإمدادات خلال الاضطرابات التي شهدتها حركة التجارة العالمية، من خلال خطط استباقية لإدارة الأزمات، ومراقبة مستويات المخزون بصورة مستمرة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية وشركات المطاحن.
واستعرضت الجلسة التحول الذي شهده قطاع المطاحن بعد انتقاله إلى القطاع الخاص، وما صاحبه من توسع في القدرات الإنتاجية والاستثمارات، إذ تصل الطاقة الإنتاجية للشركات الأربع العاملة في القطاع إلى نحو 16 ألف طن يوميًا، بما يقارب خمسة ملايين طن سنويًا، مع التوجه نحو التوسع النوعي وتنويع المنتجات وتعزيز القيمة المضافة للصناعات الغذائية.
وتناولت دور التقنيات الرقمية والأتمتة في رفع كفاءة خطوط الإنتاج وإدارة المخزون وتقليل الهدر، بدءًا من استلام القمح وعمليات الطحن واختبارات الجودة والتعبئة، وصولًا إلى التوزيع، إلى جانب توظيف أنظمة التخطيط والبيانات في التنبؤ بالطلب وتعزيز القدرة على الاستجابة خلال مواسم الذروة.
وفي جانب الابتكار، أشارت الجلسة إلى توسع شركات المطاحن في تطوير منتجات تلائم احتياجات المستهلك، وارتفاع أصناف الدقيق المتاحة من نحو خمسة أصناف سابقًا إلى أكثر من 40 صنفًا، تشمل منتجات متخصصة ومدعمة، مع المحافظة على معايير الجودة وكفاءة الإنتاج.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة التكامل بين الجهات الحكومية وشركات المطاحن، وتعزيز الربط الرقمي للمخزون، وتنويع الممرات البحرية ومنافذ الاستيراد ومصادر التوريد، ورفع جاهزية الأمن السيبراني للمنشآت المؤتمتة؛ بما يعزز مرونة سلاسل الإمداد واستدامة الأمن الغذائي في المملكة.